البلد

مطالبات بتعميم الاختبارات الوطنية

من مشاركة طلاب عسير في الملتقى (مكة)
أوصى ملتقى التطوير المهني التعليمي الأول الذي نظمه تعليم عسير أخيرا بضرورة تأهيل القيادات التربوية بما يتناسب مع متطلبات إكساب المتعلمين مهارات القرن الحادي والعشرين، وإدراج استخدام التقنية بمعدل 10% من مجموع حصص المعلم، ودعم المناهج التربوية لتتناسب مع مهارات القرن الحادي والعشرين، إضافة إلى دمج المهارات في برامج إعداد وتأهيل المعلمين بكليات التربية.

ودعا إلى توفير بيئة تعلم جاذبة داخل المدارس من قبل الهيئة القيادية والمعلمين داخل الصفوف الدراسية، وتثبيت مبدأ التمايز في التعلم من أجل تحقيق مبدأ الفروق الفردية وتعلم أمثل داخل القاعات الدراسية، فضلا عن إيجاد مساعد معلم ليكون رافدا للمعلم داخل الصف، وتطبيق الاختبارات الوطنية على جميع الصفوف الدراسية، وإعداد منصة تستهدف التطبيقات التي تخدم المحتوى التعليمي والمعلم داخل الصف الدراسي بناء واستقطابا، والعناية بمهارة التركيز والملاحظة داخل الصف الدراسي، وترسيخ مبدأ الأمانة لدى المتعلمين، وتنمية مهارات التفكير الإبداعي والنشاط البدني والمشاركة الإيجابية للمتعلمين داخل الصف، والتأكيد على أهمية تعليم التمايز كونه يهدف إلى الحصول على أقصى نمو لكل طالب وتحقيق النجاح الفردي بالاستجابة لاحتياجات التعلم المميز له.

وأكدت التوصيات أهمية إلغاء مسميات الأسبوع الأخير من نهاية الفصل الدراسي (الأسبوع الميت، الحي) وتسميتها أسابيع المشاريع، والتقنين العلمي لأدوات تقييم مشاريع الطلاب مع تبني مبدأ العدل لرفع مستوى التحصيل الدراسي.

الملتقى تضمن:

عرض 31 مبادرة نوعية

9 أوراق عمل

9 جلسات

18 ورشة عمل

16 توصية