السعودية الـ98 في مؤشر جاهزية التحول للطاقة المستدامة 2019
الخميس / 28 / رجب / 1440 هـ - 06:00 - الخميس 4 أبريل 2019 06:00
فيما أعلنت الجهات المختصة عن مشاريع ضخمة لدعم التحول لاستخدام الطاقة البديلة، حلت السعودية في المركز الـ98 بين 115 دولة شملها تقرير تعزيز فعالية التحول في استخدام الطاقه 2019، والذي نشره المنتدى الاقتصادي العالمي ومقره سويسرا في 25 مارس الحالي.
وبحسب التقرير فإن الدول العشر التي تصدرت مؤشر الاستعداد للتحول لمصادر طاقة مستدامة كلها من دول أوروبا الشمالية، والسبب الرئيس سن نظام وإطار قانوني قوي ينظم عمل سوق الطاقة المستدامة.
وأشار التقرير لإعلان السعودية عن خطط للاعتماد على 60% من مصادر الطاقة البديلة بحلول 2030، مبينا أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تأثرت بعوامل الاضطرابات السياسية التي أثرت على التركيز على موضوعات الطاقة البديلة، وأيضا تأثرت بوفرة مصادر الطاقة التقليدية.
وقال المشرف على كرسي بحث استغلال الطاقة المتجددة بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالله البسام لـ»مكة»: إن ضعف البنية التحتية يعد من العوائق الكبيرة للتحول للاعتماد على الطاقة المتجددة، فربع إنتاج المملكة من النفط يستهلك محليا، ويحرق مليون برميل نفط يوميا لإنتاج الكهرباء، ومكيفات الهواء من أهم أسباب هدر الطاقة إذا تشكل 70% من إجمالي استخدام الكهرباء، كما تستهلك السيارات والشاحنات التي تعمل بالبنزين نسبة عالية من النفط، واستبدالها بالسيارات العاملة بالكهرباء يحتاج وقتا أطول، ولو تم استبدالها بوسائل النقل العام كالباصات والقطارات والمترو والدراجات الهوائية لوفرنا الكثير من النفط وقللنا انبعاثات الكربون الناجم عن الحرق.
وأضاف البسام أنه يجب أيضا تحديث المباني وزيادة كفاءة استهلاكها للطاقة من حيث نوعية البناء وكفاءة الأجهزة فيه والقوانين المنظمة لذلك والصرامة في تطبيقها، مؤكدا أهمية تقليل الاعتماد على الأسمدة في الزراعة، وبالتالي الطاقة المستهلكة في صناعتها، وزيادة نقل البضائع عن طريق القطارات بدلا من الشاحنات، وإذا تم ذلك فسنخفض انبعاثات الكربون بنسبة 40% خلال عشر سنوات.
ويتناول التقرير مستقبل الطاقة ويقيس الدول ويصنفها بناء على مؤشرات الوضع الحالي لأداء نظام الطاقة، وبناء على مدى استعداد البيئة حاليا للتحول لمصدر طاقة مستدام وآمن وشامل وبأسعار معقولة، ويهدف لمساعدة صناع القرار وأصحاب الشركات الراغبة في الاستثمار في هذا المجال لتجديد توجهات الطاقة ومواءمة متطلبات السوق بناء على ذلك، ويؤشر لأهمية التحول لمصادر الطاقة المستدامة بالنظر لعدد من العوامل أهمها الطلب المتزايد على مصادر الطاقة التقليدية لا سيما في الدول الناشئة، وارتفاع أسعارها، وتأثيرها على المناخ.
الدول العشر الأولى من حيث استعدادها للاعتماد على مصادر الطاقة المستدامة
وبحسب التقرير فإن الدول العشر التي تصدرت مؤشر الاستعداد للتحول لمصادر طاقة مستدامة كلها من دول أوروبا الشمالية، والسبب الرئيس سن نظام وإطار قانوني قوي ينظم عمل سوق الطاقة المستدامة.
وأشار التقرير لإعلان السعودية عن خطط للاعتماد على 60% من مصادر الطاقة البديلة بحلول 2030، مبينا أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تأثرت بعوامل الاضطرابات السياسية التي أثرت على التركيز على موضوعات الطاقة البديلة، وأيضا تأثرت بوفرة مصادر الطاقة التقليدية.
وقال المشرف على كرسي بحث استغلال الطاقة المتجددة بجامعة الملك سعود الدكتور عبدالله البسام لـ»مكة»: إن ضعف البنية التحتية يعد من العوائق الكبيرة للتحول للاعتماد على الطاقة المتجددة، فربع إنتاج المملكة من النفط يستهلك محليا، ويحرق مليون برميل نفط يوميا لإنتاج الكهرباء، ومكيفات الهواء من أهم أسباب هدر الطاقة إذا تشكل 70% من إجمالي استخدام الكهرباء، كما تستهلك السيارات والشاحنات التي تعمل بالبنزين نسبة عالية من النفط، واستبدالها بالسيارات العاملة بالكهرباء يحتاج وقتا أطول، ولو تم استبدالها بوسائل النقل العام كالباصات والقطارات والمترو والدراجات الهوائية لوفرنا الكثير من النفط وقللنا انبعاثات الكربون الناجم عن الحرق.
وأضاف البسام أنه يجب أيضا تحديث المباني وزيادة كفاءة استهلاكها للطاقة من حيث نوعية البناء وكفاءة الأجهزة فيه والقوانين المنظمة لذلك والصرامة في تطبيقها، مؤكدا أهمية تقليل الاعتماد على الأسمدة في الزراعة، وبالتالي الطاقة المستهلكة في صناعتها، وزيادة نقل البضائع عن طريق القطارات بدلا من الشاحنات، وإذا تم ذلك فسنخفض انبعاثات الكربون بنسبة 40% خلال عشر سنوات.
ويتناول التقرير مستقبل الطاقة ويقيس الدول ويصنفها بناء على مؤشرات الوضع الحالي لأداء نظام الطاقة، وبناء على مدى استعداد البيئة حاليا للتحول لمصدر طاقة مستدام وآمن وشامل وبأسعار معقولة، ويهدف لمساعدة صناع القرار وأصحاب الشركات الراغبة في الاستثمار في هذا المجال لتجديد توجهات الطاقة ومواءمة متطلبات السوق بناء على ذلك، ويؤشر لأهمية التحول لمصادر الطاقة المستدامة بالنظر لعدد من العوامل أهمها الطلب المتزايد على مصادر الطاقة التقليدية لا سيما في الدول الناشئة، وارتفاع أسعارها، وتأثيرها على المناخ.
الدول العشر الأولى من حيث استعدادها للاعتماد على مصادر الطاقة المستدامة
- السويد
- سويسرا
- النرويج
- فنلندا
- الدنمارك
- النمسا
- بريطانيا
- فرنسا
- هولندا
- أيسلندا