البلد

إغلاق الأشياب يخلص شوارع جدة من فوضى الصهاريج

أغلقت أمس في حي الفيصلية بجدة محطة تعبئة الأشياب بشكل نهائي نتيجة إيصال المياه لمعظم الأحياء القريبة منها، وإنشاء مواقع في أطراف المدن الأمر الذي من شأنه تحقيق فوائد عدة للمدينة والسكان، أبرزها إيقاف الحركة الترددية اليومية لنحو 8 آلاف صهريج من وإلى المحطة في شوارع جدة. وجرى الاستغناء عن محطة الأشياب بعد الانتهاء من أعمال الشبكات وإيصال المياه لمعظم الأحياء وإنشاء محطات رديفة في أطراف المدينة بحسب شركة المياه الوطنية لـ»مكة».

وسيسهم هذا الإيقاف في التخلص من آلاف الصهاريج التي كانت تخرج منها مما تسبب في إتلاف الطرق وازدحام عدد من الأحياء والطرق القريبة منها جراء طوابير الانتظار ومرورها في أحياء وطرق ضيقة، إضافة إلى التلوث البصري الذي كانت تحدثه وتسببها في بعض الحوادث المرورية، وهو ما أكده أمين جدة صالح التركي عبر حساب الأمانة في تويتر بقوله «‏نعمل بتناغم مع جميع الجهات الحكومية وفق رؤية السعودية 2030، وإغلاق المحطة حدث تاريخي لمساهمته في تيسير وصول المياه لسكان جدة ومعالجة الآثار السلبية للرحلات اليومية لأكثر من 8 آلاف صهريج». وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية المهندس محمد الموكلي أن كمية المياه التي كانت توزعها المحطة بمعدل 150 ألف متر مكعب جرى تحويلها إلى الشبكة العامة، منوها إلى أن خروج المحطة من منظومة التشغيل اليومية يأتي تطبيقا لبرنامج الشركة لرفع الكفاءة التشغيلية وزيادة ساعات الضخ الكافي عبر الشبكة العامة لعملائها في محافظة جدة، وتقليل الاعتماد على الصهاريج، وأن عملية الإغلاق سيكون لها أثر إيجابي كبير عند تحويل المياه إلى الشبكات، حيث سيؤدي ذلك إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة وزيادة ساعات الضخ اليومي لـ20 حيا مخدوما بالشبكات دفعة واحدة، ويستفيد منها نحو مليون نسمة في 60 ألف عقار، إضافة إلى دعم البيئة والمظهر الحضاري للمحافظة بمعالجة التشوهات البصرية وتخفيف الضغط والازدحام المروري على المحاور والطرق الرئيسة بالمدينة والأحياء المجاورة للمحطة.

وأفاد الموكلي بأن الشركة استكملت بنجاح ثلاث مراحل حتى الآن من برنامجها التشغيلي، إذ استفاد منها 50 حيا بالمدينة تمثل 70% من مجموع أحياء جدة، موضحا أنه نتيجة لهذا الأداء قفزت مؤشرات ساعات الضخ الكافي بالشبكة العامة في جدة بمقدار الضعفين عما كانت عليه في بداية البرنامج، لتصل إلى 17 ساعة يوميا، كما انخفضت معدلات الانقطاعات بين النوبات بنسبة 40%، وقل الطلب على صهاريج المياه والاعتماد عليها بنسبة 60%