مؤتمر الطيران المدني يختتم جلساته بـ"التهديدات الناشئة والحلول الممكنة"
الاثنين / 25 / رجب / 1440 هـ - 21:45 - الاثنين 1 أبريل 2019 21:45
ناقش مؤتمر الطيران المدني الدولي 2019 خلال فعالياته التي انطلقت اليوم في فندق الريتزكارلتون بالرياض، في إحدى جلساته المعنونة بـ (الطائرات بدون طيار 'الدرونز': سلامة الحركة الجوية منخفضة الارتفاع وتكاملها مع الطيران العام)، دور هيئات الطيران المدني في تطوير إدارة حركة نظام للطائرات بدون طيار UTM باستحداث الحلول والإجراءات التي تضمن الاستخدام الآمن للطائرات بدون طيار في المجال الجوي.
وشارك في الجلسة مدير عام السلامة وإدارة المخاطر في هيئة الطيران المدني الدكتور سامي الصريصري، ومدير سلامة الطيران واللوائح الأمنية في هيئة الطيران المدني بكينيا الكابتن توم موكاما لوجينني، والمدير التنفيذي لشركات يوني فلاي مارك كيغلارس، مؤسس ورئيس AIR MAP بن ماركوس, ومساعد مدير السلامة IATA كين سيوبل.
وركزت الجلسة على الجوانب المتعلقة بالسلامة للطائرات بدون طيار (الترفيهية والتجارية)، ومناقشة نموذج UTM المستقبلي وتحديث قوانين ولوائح الطائرات بدون طيارUAV وملخص عن أنظمة الطائرات التي يتم تحكم بها عن بعد (RPAS)، إضافة لاستعراض البرنامج العالمي لتدقيق مراقبة السلامة الجوية (USOAP) ونهج الرقابة المستمر (CMA)، ومنظمة مراقبة السلامة الجوية في المنطقة( RSOO ).
وقال الصريري: انطلاقا من دور الهيئة العامة للطيران المدني في تحقيق أجواء آمنة وفق أدق معايير السلامة العالمية، فقد أصدرت حزمة من التشريعات واللوائح التي تنظم عمل هذه الطائرات وتؤدي إلى تحسين وتنظيم عملها، وسيكون هذا الموضوع أحد محاور نقاش المؤتمر ودور الهيئات في تطوير إدارة حركة نظام للطائرات بدون طيار، باستحداث الحلول والإجراءات التي تضمن الاستخدام الآمن في المجال الجوي.
وأفاد بأن الاستراتيجية الحالية لهيئة الطيران تؤدي دورا من خلال رؤية المملكة 2030 والشفافية وتحسين الخدمات للمواطنين والزوار وبناء محور للخدمات اللوجستية، والحفاظ على مستوى الأمن والسلامة.
وبين الدكتور الصريصري أن الهيئة أتاحت تسجيل طائرات الدرونز عبر موقعها على الانترنت تماشيا مع المستهدفات ذات العلاقة بالطيران المدني في رؤية المملكة 2030، منوها بالدور المنتظر للمنظمة الإقليمية لمراقبة السلامة في سلامة الأجواء في المنطقة حين إدخال طائرات الدرونز.
وأشار إلى أن هناك عدة جهات تشترك مع الهيئة في مراجعة كل طلب واعتماده وأنه لن يتم إصدار الاعتماد النهائي إلا بعد قبول الطلب من جميع الجهات.
من جهتهم تناول المتحدثون في الجلسة الخامسة والأخيرة لجلسات اليوم الأول 'التهديدات الناشئة لأمن الطيران والحلول الممكنة'، إذ تناوب المتحدث الرسمي باسم أمن الدولة المهندس بسام عطية، ومساعد الرئيس لأمن الطيران في الهيئة محمد الفوزان، ومدير مكتب النقل الجوي في إيكاو بوبكر جيبو، ونائب مدير أمن الطيران الدولي في وزارة النقل بالمملكة المتحدة كاشف تشاودري، على الحديث عن محاور الجلسة المتضمنة التهديدات الناشئة على قطاع الطيران المدني كالعمليات الإرهابية المتنوعة التي تستهدف 'المجال الجوي، العمليات الأرضية - الجوية'، وبعض أدواتها مثل: الطائرات بدون طيار (الدرونز)، والتدابير الاحترازية تجاهها، إلى جانب دور المنظمين في ضمان أجواء وبيئة آمنة للقطاع، ومتابعة إعلان الرياض 2016 عن التطورات الإقليمية والتحديات ذات الصلة بأمن الطيران، وكذلك مساهمة المملكة في أمن الطيران (البرنامج التعاوني لأمن الطيران - الشرق الأوسط).
وأبان الفوزان أن المطارات تعمل بها أكثر من جهة حكومية، ما يدعو لأن يكون هناك تنسيق وتعاون فيما بينها، مشيرا إلى أن في المملكة تنسيقا وتعاونا على مستوى عال من ناحية التشريعات والأنظمة في استخدام التقنية، ومنها على سبيل المثال تقنية التعرف على الوجه والبصمة، مؤكدا أن استخدام التقنية يرفع من مستوى الأمن بالمطارات.
وسلط المهندس عطية الضوء على جهود المملكة في مكافحة الإرهاب في منظومة النقل الجوي وإحباط العمليات، والتعامل الناجح معها وتحييد خطرها، إلى جانب تبادل الخبرات مع الدول في هذا الجانب.
وشارك في الجلسة مدير عام السلامة وإدارة المخاطر في هيئة الطيران المدني الدكتور سامي الصريصري، ومدير سلامة الطيران واللوائح الأمنية في هيئة الطيران المدني بكينيا الكابتن توم موكاما لوجينني، والمدير التنفيذي لشركات يوني فلاي مارك كيغلارس، مؤسس ورئيس AIR MAP بن ماركوس, ومساعد مدير السلامة IATA كين سيوبل.
وركزت الجلسة على الجوانب المتعلقة بالسلامة للطائرات بدون طيار (الترفيهية والتجارية)، ومناقشة نموذج UTM المستقبلي وتحديث قوانين ولوائح الطائرات بدون طيارUAV وملخص عن أنظمة الطائرات التي يتم تحكم بها عن بعد (RPAS)، إضافة لاستعراض البرنامج العالمي لتدقيق مراقبة السلامة الجوية (USOAP) ونهج الرقابة المستمر (CMA)، ومنظمة مراقبة السلامة الجوية في المنطقة( RSOO ).
وقال الصريري: انطلاقا من دور الهيئة العامة للطيران المدني في تحقيق أجواء آمنة وفق أدق معايير السلامة العالمية، فقد أصدرت حزمة من التشريعات واللوائح التي تنظم عمل هذه الطائرات وتؤدي إلى تحسين وتنظيم عملها، وسيكون هذا الموضوع أحد محاور نقاش المؤتمر ودور الهيئات في تطوير إدارة حركة نظام للطائرات بدون طيار، باستحداث الحلول والإجراءات التي تضمن الاستخدام الآمن في المجال الجوي.
وأفاد بأن الاستراتيجية الحالية لهيئة الطيران تؤدي دورا من خلال رؤية المملكة 2030 والشفافية وتحسين الخدمات للمواطنين والزوار وبناء محور للخدمات اللوجستية، والحفاظ على مستوى الأمن والسلامة.
وبين الدكتور الصريصري أن الهيئة أتاحت تسجيل طائرات الدرونز عبر موقعها على الانترنت تماشيا مع المستهدفات ذات العلاقة بالطيران المدني في رؤية المملكة 2030، منوها بالدور المنتظر للمنظمة الإقليمية لمراقبة السلامة في سلامة الأجواء في المنطقة حين إدخال طائرات الدرونز.
وأشار إلى أن هناك عدة جهات تشترك مع الهيئة في مراجعة كل طلب واعتماده وأنه لن يتم إصدار الاعتماد النهائي إلا بعد قبول الطلب من جميع الجهات.
من جهتهم تناول المتحدثون في الجلسة الخامسة والأخيرة لجلسات اليوم الأول 'التهديدات الناشئة لأمن الطيران والحلول الممكنة'، إذ تناوب المتحدث الرسمي باسم أمن الدولة المهندس بسام عطية، ومساعد الرئيس لأمن الطيران في الهيئة محمد الفوزان، ومدير مكتب النقل الجوي في إيكاو بوبكر جيبو، ونائب مدير أمن الطيران الدولي في وزارة النقل بالمملكة المتحدة كاشف تشاودري، على الحديث عن محاور الجلسة المتضمنة التهديدات الناشئة على قطاع الطيران المدني كالعمليات الإرهابية المتنوعة التي تستهدف 'المجال الجوي، العمليات الأرضية - الجوية'، وبعض أدواتها مثل: الطائرات بدون طيار (الدرونز)، والتدابير الاحترازية تجاهها، إلى جانب دور المنظمين في ضمان أجواء وبيئة آمنة للقطاع، ومتابعة إعلان الرياض 2016 عن التطورات الإقليمية والتحديات ذات الصلة بأمن الطيران، وكذلك مساهمة المملكة في أمن الطيران (البرنامج التعاوني لأمن الطيران - الشرق الأوسط).
وأبان الفوزان أن المطارات تعمل بها أكثر من جهة حكومية، ما يدعو لأن يكون هناك تنسيق وتعاون فيما بينها، مشيرا إلى أن في المملكة تنسيقا وتعاونا على مستوى عال من ناحية التشريعات والأنظمة في استخدام التقنية، ومنها على سبيل المثال تقنية التعرف على الوجه والبصمة، مؤكدا أن استخدام التقنية يرفع من مستوى الأمن بالمطارات.
وسلط المهندس عطية الضوء على جهود المملكة في مكافحة الإرهاب في منظومة النقل الجوي وإحباط العمليات، والتعامل الناجح معها وتحييد خطرها، إلى جانب تبادل الخبرات مع الدول في هذا الجانب.