دار الحكمة تقيم حفلا خاصا للتعريف بطاقات وإمكانيات الصم وسبل تمكينهم
تقديرا لمسؤوليتها الاجتماعية تجاه فئة الصم
الاحد / 17 / رجب / 1440 هـ - 16:00 - الاحد 24 مارس 2019 16:00
أقامت جامعة دار الحكة حفلا بعنوان 'المسؤولية المجتمعية.. ميزة إنسانية' وذلك في إطار مسؤوليتها الاجتماعية كمؤسسة تعليمية وتربوية وطنية مرموقة تساهم في تخريج أجيال متفوقة ومدركة لمعنى وقيم المسؤولية الاجتماعية كميزة إنسانية.
وشهد الحفل حضور الأميرة نوف بنت مقرن، والأميرة العنود بنت محمد آل سعود، والأميرة مها بنت فهد آل سعود، وخيرية رحيمي، وسعاد الجفالي، وأمامة آبار، ووفاء محمود آبار، وحرم صالح التركي، وحرم عبدالإله بن محفوظ، وابنة صالح التركي، وسلطانة علي رضا، ولينا آل معينا، حيث شمل الحفل عرضا لمشهد مسرحي من تمثيل الطالبات تصاحبه ترجمة بلغة الإشارة وفقرات إيقاعية بلغة الإشارة وإيماءات جسدية تلاها فقرات تثقيفية عن الإعاقة السمعية والقدرات الهائلة التي يملكها الصم والسبل الكفيلة بتمكينهم في المجتمع بما يعينهم على التكيف مع حالتهم والاندماج في المجتمع.
وأكدت الدكتور سهير القرشي مديرة جامعة دار الحكمة أن فئة الاحتياجات الخاصة تمثل ركيزة أساسية في سياسة المسؤولية الاجتماعية لجامعة دار الحكمة حيث تسعى الجامعة من خلال عقد مثل هذه المناسبات إلى نشر ثقافة لغة الإشارة بما يعزز من التواصل مع ذوي الاحتياجات الخاصة وكسر أي حواجز للتواصل معهم، وتعريفهم بحقوقهم كأفراد في المجتمع وتحسين الخدمات الصحية والتأهيلية لهم.
وقالت: 'إن هذه الفئة لا تختلف عنا بل لديها إمكانيات في بعض الأحيان أكبر من الأفراد الاصحاء الذين لا يعانون من إعاقات. كما أنهم قادرين على إثبات هذه الإمكانيات متى توفر لهم الدعم المناسب ومتى ما حظوا بثقة وإيمان من حولهم بقدراتهم. وهذا ما نهدف إليه من انعقاد وتنظيم مثل هذه المناسبات الخاصة بفئة الصم'.
وألقت الدكتورة سميرة الدهيثم عميدة كلية العلوم الصحية والسلوكية والتعليم بجامعة دار الحكمة كلمة بهذه المناسبة قالت فيها: 'عالم الصم.. عالم ليس ببعيد عنا، وليس بقريب منا ... عالم غامض لأننا نجهله.. نعرفه عنوانا، وليس واقعا ... هم بيننا ولكن لا نرى منهم إلا أجسادا، ووجوها في عيونها ألف سؤال، هم غارقون في صمتهم، غارقون في فراغ ساكت ساكن، ونحن غارقون في جهلنا، ساهمنا دون وعي منا في إكمال دائرة عزلتهم وانطوائهم. نعم نتعاطف معهم في وقتها، ولكننا ما إن نترك المكان ... نترك وراءنا عاطفتنا في مكان لقائنا ... وقفتنا ونظرتنا إلى عالمهم الخاص، وحركاتهم، ولغة الجسد بينهم، وإشاراتهم وتعابيرهم الرمزية، التي يفهمها القلة ويجهلها الكثيرون، ساهمنا غي زيادة عزلتهم'.