البلد

لجنة سباقات الهجن تحدد 5 أيام للكشف المسبق للتشبيه والتسنين

العرضة السعودية تستقبل أبناء شهداء الواجب

من استقبال أبناء الشهداء بالعرضة (واس)
حددت اللجنة المشرفة على سباقات الهجن بمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته الثالثة خمسة أيام للكشف المسبق للتشبيه والتسنين لأشواط الرموز المفتوحة والعامة، إضافة لتحديدها بوابتين لاستقبال المشاركين والبدء في عملية الفحص تطبيقا للوائح وأنظمة المهرجان.

وتقرر الكشف على سن الحقايق اليوم، فيما سيكون الكشف على سن اللقايا بعد غد، وسن الجذاع الخميس المقبل، وذلك في مدخل الدورة الثامن، وسيكون الكشف على سن الثنايا والحيل والزمول يومي السبت والثلاثاء المقبلين في مقر الدورة الخامس.

وستنطلق منافسات المرحلة النهائية في سباقات الهجن 11 مارس الحالي في المضامير الخاصة بالمهرجان على مدار 11 يوما، حيث تقرر أن يكون آخر الأشواط في اليوم الختامي للمهرجان يوم 23 مارس.

يذكر أن العقوبات والغرامات لا تشمل التشبيه والتسنين، بل يكون الاستبعاد من المسابقة فقط، حسبما أعلنته اللجنة المنظمة في وقت سابق.

من جهة ثانية استقبل رئيس مجلس إدارة نادي الإبل فهد بن حثلين أمس الأول عددا من أبناء شهداء الواجب في قرية الفعاليات لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته الثالثة والمقام في الصياهد الجنوبية، وتم استقبالهم بالعرضة السعودية أثناء دخلوهم للقرية، ورافقهم لمشاهدة بعض عروض الفعاليات.

وأكد ابن حثلين أن هذا الاهتمام بأبناء شهداء الواجب وذويهم يجسد الاهتمام الكبير الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين بأسر الشهداء تقديرا منهم لشهداء الواجب وما قدمه أولئك الأبطال (رحمهم الله) من تضحيات في ميادين العز والشرف لخدمة الدين والوطن.

واشتملت الزيارة التي تأتي ضمن البرنامج الترفيهي الثقافي لأبناء الشهداء الذي تنظمه وزارة الداخلية على جولة موسعة بداخل أركان المهرجان لاطلاعهم على أهم الفعاليات ومن أجل المشاركة فيها وكانت البداية في سوق «خان الخليلي» الذي تم تجهيزه بلوحات جدارية بعنوان «رسالة لأبطال الوطن»، ومن ثم اتجهوا للمسرح المفتوح الذي شهد حضورا كبيرا من رواد المهرجان، واستقبل الزوار الحاضرون في المسرح أبناء الشهداء عند دخولهم وقدمت فرقة الخيالة العروض الوطنية التي نالت إعجابهم.

وكان «حوير» شخصية المهرجان يتجول برفقتهم عند زيارتهم لمختلف أركان قرية الفعاليات منذ دخولهم.

وقال إبراهيم الزهراني أحد أبناء شهداء الواجب إن هذه الزيارة رائعة بما تحمله الكلمة من معنى، مؤكدا أن هذا ليس بمستغرب من القائمين على نادي الإبل وفي مقدمتهم فهد بن حثلين، مضيفا «سعدنا حقا بهذا الاستقبال الكبير وانبهرنا بما شاهدنا من فعاليات وعروض متنوعة».

وكانت اللجنة العليا سخرت جميع الإمكانات لتسهيل تحركات وتنقلات أبناء الشهداء داخل أروقة المهرجان المكتظ بالزوار.