أمير المدينة: خادم الحرمين وجه بعدم المساس بمواقع التاريخ الإسلامي
الجمعة / 1 / رجب / 1440 هـ - 09:30 - الجمعة 8 مارس 2019 09:30
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، افتتح أمير منطقة المدينة المنورة رئيس لجنة الحج والزيارة بالمنطقة فيصل بن سلمان أعمال فعاليات الملتقى العلمي الـ19 لأبحاث الحج والعمرة والزيارة، في القاعة الكبرى بجامعة طيبة، الذي ينظمه معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أم القرى، بالتعاون والشراكة مع جامعة طيبة.
وأعرب الأمير فيصل بن سلمان خلال كلمة ألقاها بهذه المناسبة، عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على التوجيه الكريم بعدم المساس بأي موقع من مواقع التاريخ الإسلامي المثبتة والموجودة لدى عدد من الجهات إلا بعد الرجوع لتلك الجهات والتعامل معها تعاملا حذرا جدا والمحافظة عليها، موضحا أن هذا التوجيه سيسهل من مهام التنسيق مع الجهات الأخرى للعناية بتلك المآثر وتطويرها.
وقال «إن رحلة الحج والعمرة والزيارة هي رحلة واجب ديني فيما يخص مكة المكرمة، ومطلب رغبة لزيارة المدينة المنورة، وتعد في الوقت نفسه رحلة حضارية وثقافية وتاريخية، ومن أهم ما أنعم الله علينا في هذه البلاد كثرة مواقع التاريخ الإسلامي».
وأوضح أن هناك ميزانيات رصدت في أمانة المنطقة ووزارة الحج من خلال برنامج «ضيوف الرحمن» وهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، لتطوير مواقع التاريخ الإسلامي المثبتة التي نتطلع أن يكون زيارة المعتمر والحاج لها زيارة تضيف لمعرفته وتدبره في مآثر التاريخ الإسلامي والاستفادة من ذلك التاريخ.
وأوضح عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أم القرى ورئيس اللجنة المنظمة للملتقى، أن الملتقى يعقد سنويا منذ 1422هـ، لإتاحة الفرصة للباحثين والمختصين والمسؤولين والعاملين في مجالات الحج والعمرة والزيارة كافة لعرض خلاصة ما لديهم من أبحاث ودراسات، مبينا أن اللجنة العلمية للملتقى استقبلت هذا العام 220 بحثا وورقة عمل، تم تحكيمها تحكيما علميا واختيار 50 بحثا علميا منها، و40 ورقة عمل توثق مبادرات وإنجازات وتجارب الجهات الحكومية والأهلية والخيرية، فيما وصل عدد الجهات المشاركة في الملتقى إلى أكثر من 30 جهة حكومية وأهلية وخيرية.
وأعرب الأمير فيصل بن سلمان خلال كلمة ألقاها بهذه المناسبة، عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على التوجيه الكريم بعدم المساس بأي موقع من مواقع التاريخ الإسلامي المثبتة والموجودة لدى عدد من الجهات إلا بعد الرجوع لتلك الجهات والتعامل معها تعاملا حذرا جدا والمحافظة عليها، موضحا أن هذا التوجيه سيسهل من مهام التنسيق مع الجهات الأخرى للعناية بتلك المآثر وتطويرها.
وقال «إن رحلة الحج والعمرة والزيارة هي رحلة واجب ديني فيما يخص مكة المكرمة، ومطلب رغبة لزيارة المدينة المنورة، وتعد في الوقت نفسه رحلة حضارية وثقافية وتاريخية، ومن أهم ما أنعم الله علينا في هذه البلاد كثرة مواقع التاريخ الإسلامي».
وأوضح أن هناك ميزانيات رصدت في أمانة المنطقة ووزارة الحج من خلال برنامج «ضيوف الرحمن» وهيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، لتطوير مواقع التاريخ الإسلامي المثبتة التي نتطلع أن يكون زيارة المعتمر والحاج لها زيارة تضيف لمعرفته وتدبره في مآثر التاريخ الإسلامي والاستفادة من ذلك التاريخ.
وأوضح عميد معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بجامعة أم القرى ورئيس اللجنة المنظمة للملتقى، أن الملتقى يعقد سنويا منذ 1422هـ، لإتاحة الفرصة للباحثين والمختصين والمسؤولين والعاملين في مجالات الحج والعمرة والزيارة كافة لعرض خلاصة ما لديهم من أبحاث ودراسات، مبينا أن اللجنة العلمية للملتقى استقبلت هذا العام 220 بحثا وورقة عمل، تم تحكيمها تحكيما علميا واختيار 50 بحثا علميا منها، و40 ورقة عمل توثق مبادرات وإنجازات وتجارب الجهات الحكومية والأهلية والخيرية، فيما وصل عدد الجهات المشاركة في الملتقى إلى أكثر من 30 جهة حكومية وأهلية وخيرية.