المنظمة العربية تحتفي بالأحساء عاصمة للسياحة العربية
الجمعة / 1 / رجب / 1440 هـ - 09:30 - الجمعة 8 مارس 2019 09:30
احتفت المنظمة العربية للسياحة أمس الأول بالأحساء كعاصمة للسياحة العربية 2019 في الحفل الذي رعاه أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف ومحافظ الأحساء الأمير بدر بن جلوي.
وقال الأمير سعود بن نايف «اليوم نحتفي بتسجيل واحة الأحساء أرض الكرم والثقافة والشعر والأدب، والنخيل الباسقات، وصدق الانتماء والولاء للأرض والقيادة، وكلنا تقدير وامتنان لوزراء السياحة العرب الذين اتخذوا هذا القرار، ولا شك أن الأحساء جديرة بهذا الاختيار لما حباها الله به من مقومات سياحية أهلتها لتنال هذا الاستحقاق على مستوى السياحة في وطننا العربي، ولما لها من إرث حضاري ثقافي منذ عصور قديمة، فهي من أكبر وأشهر واحات النخيل الطبيعية في العالم، إذ إنها تحتضن أكثر من ثلاثة ملايين نخلة منتجة لأجود أنواع التمور».
وقال رئيس منظمة السياحة العربية الدكتور بندر آل فهيد إن أبرز المعايير التي اجتازتها الأحساء لتتويجها كعاصمة للسياحة هي الإدارة السياحية في المدينة، والبنية التحتية للسياحة، والموارد السياحية، والإرث الحضاري والتاريخي.
وأشار إلى أن قطاع السياحة يدعم عالميا بشكل مباشر نحو 112 مليون وظيفة، وأما الدعم غير المباشر للتوظيف فيتمثل في نحو 283 مليون شخص يستفيد من قطاع السياحة، أي وظيفة من كل 11 وظيفة في العالم، وفى الدول العربية يسهم القطاع السياحي في التوظيف المباشر بما يقارب من 10 ملايين شخص، ويشكل ما نسبته 12% من إجمالي الوظائف في الدول العربية، منوها إلى أن الهدف من منح لقب عاصمة السياحة العربية هو تسليط الضوء على المدينة الفائزة بما تحتويه من إمكانات سياحية وتراثية وحضارية.
وقال الأمير سعود بن نايف «اليوم نحتفي بتسجيل واحة الأحساء أرض الكرم والثقافة والشعر والأدب، والنخيل الباسقات، وصدق الانتماء والولاء للأرض والقيادة، وكلنا تقدير وامتنان لوزراء السياحة العرب الذين اتخذوا هذا القرار، ولا شك أن الأحساء جديرة بهذا الاختيار لما حباها الله به من مقومات سياحية أهلتها لتنال هذا الاستحقاق على مستوى السياحة في وطننا العربي، ولما لها من إرث حضاري ثقافي منذ عصور قديمة، فهي من أكبر وأشهر واحات النخيل الطبيعية في العالم، إذ إنها تحتضن أكثر من ثلاثة ملايين نخلة منتجة لأجود أنواع التمور».
وقال رئيس منظمة السياحة العربية الدكتور بندر آل فهيد إن أبرز المعايير التي اجتازتها الأحساء لتتويجها كعاصمة للسياحة هي الإدارة السياحية في المدينة، والبنية التحتية للسياحة، والموارد السياحية، والإرث الحضاري والتاريخي.
وأشار إلى أن قطاع السياحة يدعم عالميا بشكل مباشر نحو 112 مليون وظيفة، وأما الدعم غير المباشر للتوظيف فيتمثل في نحو 283 مليون شخص يستفيد من قطاع السياحة، أي وظيفة من كل 11 وظيفة في العالم، وفى الدول العربية يسهم القطاع السياحي في التوظيف المباشر بما يقارب من 10 ملايين شخص، ويشكل ما نسبته 12% من إجمالي الوظائف في الدول العربية، منوها إلى أن الهدف من منح لقب عاصمة السياحة العربية هو تسليط الضوء على المدينة الفائزة بما تحتويه من إمكانات سياحية وتراثية وحضارية.