90 مليار ريال تكلفة الطاقة الشمسية لـ 3 ملايين منزل سعودي
السبت / 25 / جمادى الآخرة / 1440 هـ - 10:30 - السبت 2 مارس 2019 10:30
قدر خبير في الطاقة المتجددة حجم سوق الطاقة الشمسية في السعودية بـ 90 مليار ريال، مفترضا توصيلها لنحو 3 ملايين منزل، مؤكدا أنها ستوفر آلاف الفرص الوظيفية والاستثمارية لشباب وفتيات الوطن.
وقال عضو لجنة الطاقة المتجددة بغرفة الرياض، رئيس مجلس إدارة شركة التكنولوجيا الخضراء المهندس حمد اللحيدان لـ «مكة»: إن العوائد الاقتصادية للاعتماد على الطاقة البديلة في المنازل تمتد لتوفير فرص وظيفية عديدة للشباب، من حيث العمل في التصميم والتركيب والتشغيل والصيانة، إضافة إلى المبيعات وغيرها، وذكر أن الرقم المتوقع للمنازل أكثر من 90 مليار ريال، «فلو تم تركيب 10 كيلووات لـ 3 ملايين فيلا في مدن المملكة المختلفة، بتكلفة تقديرية 30 ألف ريال لكل فيلا، يعني ذلك أن حجم السوق الإجمالي يصل إلى 90 مليار ريال، وهو بطبيعة الحال يمكن تقسيمه على المديين المتوسط والبعيد للاستفادة منه في تعظيم المحتوى المحلي لهذا المجال وتوطين الوظائف فيه».
الخيار الأمثل
وأشار اللحيدان إلى أن «استخدام مصادر بديلة للطاقة التقليدية في المنازل يعد أحد أهداف رؤية المملكة 2030، باستخدام الطاقة المتجددة من طاقة الرياح والشمس وغيرهما، والمملكة عازمة على إضافة هذه البدائل للطاقة المستهلكة لتصل إلى 58 جيجاوات في 2030، أما في 2023 فستصل بمشيئة الله إلى 27 جيجاوات، وطرح مشاريع عدة للطاقة خلال العام الحالي يؤكد رغبة المملكة الصادقة في السير بهذا الاتجاه».
وأضاف «استخدام الطاقة الشمسية للمنازل يعد الخيار الأمثل لها، لسهولة التركيب وسرعة الاستفادة منها، ولا بد أن نسترعي الاهتمام بهذا المجال لأن نطاق العمل كبير جدا، والطلب سيكون أكبر بكثير من العرض لما هو في سوق الطاقة الآن، من استشارات، تصنيع، تركيب وصيانة وغيرها».
وأوضح اللحيدان أن تعرفة استهلاك الكهرباء جرى تعديلها دون أن تتوفر خيارات لمصادر أخرى للطاقة البديلة، مشددا على أنه يصعب قياس الجدوى الاقتصادية من استخدام الطاقة البديلة للمنازل بشكل دقيق، إذ تختلف من منزل لآخر. ونوه إلى أن تركيب هذه النظم في أسطح المنازل مع ما يوفر من مصدر طاقة يعطي ظلالا على تلك الأسطح مما يخفف من استهلاك التكييف في أشهر الصيف، حيث انتقال الحرارة بالإشعاع يصبح معدوما، إذ يلغيه ظل الألواح.
اشتراطات المنازل
وحول وجود عوائق لاستخدام الطاقة البديلة في المنازل، أوضح اللحيدان أن هناك نوعين من الاستخدام للطاقة البديلة في المنازل وغيرها، النوع الأول هو يسمى (off grid) بمعنى غير الموصل بالشبكة، ولا توجد لهذا الموضوع أي عوائق في الاستفادة منه، سواء في سخانات المياه أو الإضاءة وغيرهما من التطبيقات، بشرط أن تكون مفصولة عن الشبكة الداخلية للمنزل التي ترتبط بالشبكة الخارجية، والآخر هو (on grid) بمعنى الموصل في الشبكة الخارجية وهو الذي ينتظر الجميع الإعلان عنه من قبل وزارة الطاقة، إذ لم تفصح عنه وعن تعرفته التي يمكن لشبكة الكهرباء استقبالها من المنازل وغيرها. عندها يصبح بالإمكان لجميع المنازل أن تركيبها مع أخذ الاشتراطات التي حددتها الوزارة ، لضمان ألا تتأثر الشبكة بهذه الطاقة، وتستفيد المنازل من تخفيض فاتورة الاستهلاك للمنزل.
توطين الطاقة
وأعلنت وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية أخيرا ممثلة في مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة، عن خطة ومستهدفات الطاقة المتجددة بالمملكة، والتي أقرت رفع مستهدفات الطاقة الشمسية خلال الأعوام الخمسة المقبلة إلى 20% وطاقة الرياح إلى 7%، فيما وضعت خطة خلال الـ 12 عاما المقبلة للوصول إلى 40% من الطاقة مصدرها الطاقة الشمسية، و16% من الطاقة مصدرها طاقة الرياح، وذلك بحسب تقرير حديث للوزارة.
وتستهدف الخطة توطين 5 مكونات رئيسة لطاقة الرياح، و3 مكونات للطاقة الشمسية على المديين القصير والمتوسط، وسيتم تنفيذ المشاريع في 35 موقعا، موزعة على أنحاء المملكة، وسيكون الانتهاء نهاية 2019 من الأعمال التطويرية الأولية لمشاريع تنتج طاقة بحجم 13 جيجاوات، وسيجري طرح 12 مشروعا، ونتيجة لاتباع الوزارة معايير عالمية في مشاريعها فقد حقق مشروع سكاكا للطاقة الشمسية رقما قياسيا عالميا لعام 2017، فيما حقق مشروع دومة الجندل لطاقة الرياح رقما قياسيا عالميا في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2018.
استثمارات الطاقة البديلة في منازل السعودية:
3 ملايين فيلا في المدن السعودية
30 ألف ريال تكلفة التركيب للفيلا الواحدة
10كليووات لكل فيلا
90مليار ريال التكلفة الإجمالية
وقال عضو لجنة الطاقة المتجددة بغرفة الرياض، رئيس مجلس إدارة شركة التكنولوجيا الخضراء المهندس حمد اللحيدان لـ «مكة»: إن العوائد الاقتصادية للاعتماد على الطاقة البديلة في المنازل تمتد لتوفير فرص وظيفية عديدة للشباب، من حيث العمل في التصميم والتركيب والتشغيل والصيانة، إضافة إلى المبيعات وغيرها، وذكر أن الرقم المتوقع للمنازل أكثر من 90 مليار ريال، «فلو تم تركيب 10 كيلووات لـ 3 ملايين فيلا في مدن المملكة المختلفة، بتكلفة تقديرية 30 ألف ريال لكل فيلا، يعني ذلك أن حجم السوق الإجمالي يصل إلى 90 مليار ريال، وهو بطبيعة الحال يمكن تقسيمه على المديين المتوسط والبعيد للاستفادة منه في تعظيم المحتوى المحلي لهذا المجال وتوطين الوظائف فيه».
الخيار الأمثل
وأشار اللحيدان إلى أن «استخدام مصادر بديلة للطاقة التقليدية في المنازل يعد أحد أهداف رؤية المملكة 2030، باستخدام الطاقة المتجددة من طاقة الرياح والشمس وغيرهما، والمملكة عازمة على إضافة هذه البدائل للطاقة المستهلكة لتصل إلى 58 جيجاوات في 2030، أما في 2023 فستصل بمشيئة الله إلى 27 جيجاوات، وطرح مشاريع عدة للطاقة خلال العام الحالي يؤكد رغبة المملكة الصادقة في السير بهذا الاتجاه».
وأضاف «استخدام الطاقة الشمسية للمنازل يعد الخيار الأمثل لها، لسهولة التركيب وسرعة الاستفادة منها، ولا بد أن نسترعي الاهتمام بهذا المجال لأن نطاق العمل كبير جدا، والطلب سيكون أكبر بكثير من العرض لما هو في سوق الطاقة الآن، من استشارات، تصنيع، تركيب وصيانة وغيرها».
وأوضح اللحيدان أن تعرفة استهلاك الكهرباء جرى تعديلها دون أن تتوفر خيارات لمصادر أخرى للطاقة البديلة، مشددا على أنه يصعب قياس الجدوى الاقتصادية من استخدام الطاقة البديلة للمنازل بشكل دقيق، إذ تختلف من منزل لآخر. ونوه إلى أن تركيب هذه النظم في أسطح المنازل مع ما يوفر من مصدر طاقة يعطي ظلالا على تلك الأسطح مما يخفف من استهلاك التكييف في أشهر الصيف، حيث انتقال الحرارة بالإشعاع يصبح معدوما، إذ يلغيه ظل الألواح.
اشتراطات المنازل
وحول وجود عوائق لاستخدام الطاقة البديلة في المنازل، أوضح اللحيدان أن هناك نوعين من الاستخدام للطاقة البديلة في المنازل وغيرها، النوع الأول هو يسمى (off grid) بمعنى غير الموصل بالشبكة، ولا توجد لهذا الموضوع أي عوائق في الاستفادة منه، سواء في سخانات المياه أو الإضاءة وغيرهما من التطبيقات، بشرط أن تكون مفصولة عن الشبكة الداخلية للمنزل التي ترتبط بالشبكة الخارجية، والآخر هو (on grid) بمعنى الموصل في الشبكة الخارجية وهو الذي ينتظر الجميع الإعلان عنه من قبل وزارة الطاقة، إذ لم تفصح عنه وعن تعرفته التي يمكن لشبكة الكهرباء استقبالها من المنازل وغيرها. عندها يصبح بالإمكان لجميع المنازل أن تركيبها مع أخذ الاشتراطات التي حددتها الوزارة ، لضمان ألا تتأثر الشبكة بهذه الطاقة، وتستفيد المنازل من تخفيض فاتورة الاستهلاك للمنزل.
توطين الطاقة
وأعلنت وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية أخيرا ممثلة في مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة، عن خطة ومستهدفات الطاقة المتجددة بالمملكة، والتي أقرت رفع مستهدفات الطاقة الشمسية خلال الأعوام الخمسة المقبلة إلى 20% وطاقة الرياح إلى 7%، فيما وضعت خطة خلال الـ 12 عاما المقبلة للوصول إلى 40% من الطاقة مصدرها الطاقة الشمسية، و16% من الطاقة مصدرها طاقة الرياح، وذلك بحسب تقرير حديث للوزارة.
وتستهدف الخطة توطين 5 مكونات رئيسة لطاقة الرياح، و3 مكونات للطاقة الشمسية على المديين القصير والمتوسط، وسيتم تنفيذ المشاريع في 35 موقعا، موزعة على أنحاء المملكة، وسيكون الانتهاء نهاية 2019 من الأعمال التطويرية الأولية لمشاريع تنتج طاقة بحجم 13 جيجاوات، وسيجري طرح 12 مشروعا، ونتيجة لاتباع الوزارة معايير عالمية في مشاريعها فقد حقق مشروع سكاكا للطاقة الشمسية رقما قياسيا عالميا لعام 2017، فيما حقق مشروع دومة الجندل لطاقة الرياح رقما قياسيا عالميا في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2018.
استثمارات الطاقة البديلة في منازل السعودية:
3 ملايين فيلا في المدن السعودية
30 ألف ريال تكلفة التركيب للفيلا الواحدة
10كليووات لكل فيلا
90مليار ريال التكلفة الإجمالية