تعليم مكة تتعهد بالقضاء على المباني المستأجرة خلال عامين
الخميس / 23 / جمادى الآخرة / 1440 هـ - 19:30 - الخميس 28 فبراير 2019 19:30
تعهد مدير عام التعليم بمكة المكرمة محمد الحارثي بالتخلص من جميع المدارس المستأجرة خلال العامين المقبلين، وذلك بعد انقضاء عام على الخطة الرامية لإلغاء المستأجرة والانتقال كليا إلى مبان حكومية تملكها الدولة.
وقال الحارثي في ورشة العمل التي احتضنتها الغرفة التجارية الصناعية بمكة، وأطلقتها إدارة التعليم بمكة أمس بعنوان «مكة بلا مبان مستأجرة»، وذلك في مرحلتها الثانية التي حملت شعار «طموح الأهداف وتعدد التحديات»، ودعم برنامج صفوف الطفولة المبكرة. «إن البرنامج هدف إلى التخلص من المباني المستأجرة في غضون ثلاث سنوات، بغية تجاوز الأثر السلبي في نواتج التعليم لدى أبنائنا وبناتنا وتحويل ذلك لأثر إيجابي يحقق لهم بيئة تربوية نموذجية، ونواتج تعليمية عالية، فضلا عن توفير الهدر المالي، والعمل على تحقيق رؤية 2030 لتطوير التعليم».
ولفت مدير عام التعليم بمكة إلى أن المشروع حقق في عامه الأول الأهداف المرسومة بنسبة كبيرة، توجت بإطلاق مبادرتين؛ الأولى تم اعتمادها من قبل المقام السامي، وتمثلت في بناء المدارس بالشراكة مع القطاع الخاص، والمبادرة الثانية توفير المدارس النموذجية في الأحياء الحرجة.
من جهتها شاركت أمانة العاصمة المقدسة بورقة عمل بعنوان «مستقبل الأحياء العشوائية والحرجة في مكة المكرمة» في جلسة أدارها الدكتور ضيف الله الثبيتي، أعقبتها ورقة عمل بعنوان «تحقيق التكامل بين الجهات المعنية في تنفيذ المشروعات المدرسية لمكة المكرمة» عرضتها وكالة الوزارة للشؤون المدرسية، ووكالة الوزارة للشؤون المالية والإدارية، ووكالة الوزارة للمشاريع والصيانة، وشركة تطوير للمباني.
وقال الحارثي في ورشة العمل التي احتضنتها الغرفة التجارية الصناعية بمكة، وأطلقتها إدارة التعليم بمكة أمس بعنوان «مكة بلا مبان مستأجرة»، وذلك في مرحلتها الثانية التي حملت شعار «طموح الأهداف وتعدد التحديات»، ودعم برنامج صفوف الطفولة المبكرة. «إن البرنامج هدف إلى التخلص من المباني المستأجرة في غضون ثلاث سنوات، بغية تجاوز الأثر السلبي في نواتج التعليم لدى أبنائنا وبناتنا وتحويل ذلك لأثر إيجابي يحقق لهم بيئة تربوية نموذجية، ونواتج تعليمية عالية، فضلا عن توفير الهدر المالي، والعمل على تحقيق رؤية 2030 لتطوير التعليم».
ولفت مدير عام التعليم بمكة إلى أن المشروع حقق في عامه الأول الأهداف المرسومة بنسبة كبيرة، توجت بإطلاق مبادرتين؛ الأولى تم اعتمادها من قبل المقام السامي، وتمثلت في بناء المدارس بالشراكة مع القطاع الخاص، والمبادرة الثانية توفير المدارس النموذجية في الأحياء الحرجة.
من جهتها شاركت أمانة العاصمة المقدسة بورقة عمل بعنوان «مستقبل الأحياء العشوائية والحرجة في مكة المكرمة» في جلسة أدارها الدكتور ضيف الله الثبيتي، أعقبتها ورقة عمل بعنوان «تحقيق التكامل بين الجهات المعنية في تنفيذ المشروعات المدرسية لمكة المكرمة» عرضتها وكالة الوزارة للشؤون المدرسية، ووكالة الوزارة للشؤون المالية والإدارية، ووكالة الوزارة للمشاريع والصيانة، وشركة تطوير للمباني.