البلد

لقاءات مرئية مع المبتعثين لتعزيز العمل التطوعي ونقل الخبرات

من اللقاء المرئي مع المبتعثين (مكة)
فيما أكد وكيل وزارة التعليم لشؤون البعثات والمشرف على الملحقيات الثقافية الدكتور جاسر الحربش أمس عبر حسابه الرسمي على تويتر أن لقاء مرئيا جمعه عن بعد بنخبة مبتعثين سعوديين من جامعة UCL البريطانية ومقرها لندن، وقال إنها بداية للقاءات مشابهة ستعقد من طلبة من جامعات أخرى وفي دول أخرى، وهدفها الإفادة من تجارب الطلاب وخبراتهم وآرائهم في تجربة الابتعاث، أكد طرف اللقاء من مبتعثي الجامعة لـ»مكة» أن التجربة كانت مميزة ونوعية.

نقل الخبرات

وأوضح باحث الدكتوراه في الاستشفاء بواسطة التغذية لعلاج أمراض الرئة المبتعث من جامعة جيزان الدكتور عبدالإله آل ظاهر أن التواصل عن بعد مع وكالة الابتعاث يهدف لتقديم ما هو مفيد لأكبر شريحة من الطلاب، ونقل الخبرات من مصدرها بشكل سريع ومباشر.

من ناحيته ذكر باحث الدكتوراه في طب أسنان المجتمع في جامعة UCL المبتعث من جامعة الملك سعود الدكتور محمد السيف أن مثل هذه اللقاءات تواكب التطور في التواصل مع المسؤولين وتكسر الحواجز أمام المبتعثين.

تفعيل رؤية المملكة

وبدوره أفاد باحث الدكتوراه في التدخل غير الدوائي للتقليل من الأزمات القلبية لمرضى الانسداد الرئوي المزمن في جامعة UCL المبتعث من جامعة الملك فيصل الدكتور يوسف الدبيان بأنهم في هذا الفريق يعملون بشكل تطوعي لتفعيل رؤية المملكة في تطوير التعليم، وذلك بطرح المبادرات والخبرات التي تبلورت بعد سنوات طويلة من الابتعاث.

وذكر عضو هيئة التدريس في جامعة الملك فيصل في طب التنفسي والمتخرج حديثا في جامعة UCL الدكتور أحمد الراجح أن العودة للوطن لا تعني الانقطاع عن العمل التطوعي وخدمة المبتعثين، وأن الفريق سيسعى لتقديم محتوى علمي وإبداعي يستهدف مبتعثي المملكة المتحدة.

حلول العقبات

وعن أهمية عقد هذه اللقاءات عن بعد أفادوا بأن عرض المبادرات والاقتراحات على مسؤولي الابتعاث كان من أهم العقبات التي تواجه المبتعثين، والتي يمكن لمثل هذه اللقاءات المرئية المباشرة المساهمة في حلها، كما أنها تعزز في نفوس الطلبة التميز العلمي والإبداع الفكري، لمواكبة كل ما توصلوا إليه من إنجازات علمية.

أما نوعية الخبرات التي يمكن نقلها فقال الدكتور السيف إنها خبرات أكاديمية وبحثية وخبرات من العمل التطوعي تم اكتسابها خلال مراحل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه بين أمريكا وبريطانيا، وكلها يمكن أن تنفع الآخرين لو جرى إيصالها لأكبر عدد.