الساطي والشتوي: الزيارة فرصة تاريخية لتعزيز التعاون والعلاقات الاستراتيجية
الأربعاء / 15 / جمادى الآخرة / 1440 هـ - 10:30 - الأربعاء 20 فبراير 2019 10:30
أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الهند الدكتور سعود الساطي أن زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، تأتي امتدادا للقاءات بين قيادتي البلدين وفرصة تاريخية لتعزيز علاقات الصداقة التاريخية والشراكة الاستراتيجية والتعاون الوثيق في المجالات كافة.
وأوضح السفير الساطي أن الهند رابع شريك تجاري للمملكة، والتعاون الوثيق القائم بين البلدين يشمل مجالات عدة، منها الطاقة والتجارة والاستثمار والتعاون في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، إلى جانب تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وقال بمناسبة زيارة ولي العهد للهند «إن العلاقات بين المملكة والهند نمت بشكل مطرد خلال العقد الماضي، وزاد التعاون بين البلدين بعد الزيارات المتبادلة لقادة البلدين والمسؤولين بهما، الأمر الذي يؤكد الرغبة الواضحة في تحقيق المزيد من التعاون».
وأكد الدكتور سعود الساطي أن العلاقة الاقتصادية بين المملكة والهند تكتسب أهمية بارزة، نظرا لدورهما الاقتصادي الرائد في المنطقة والعالم، ولأوجه التكامل بين اقتصادي البلدين في ظل تركيز كل منهما على التحديث الاقتصادي وتنفيذ خطط واستراتيجيات كبرى للتنمية الاقتصادية السريعة، وهو ما يوفر المزيد من الفرص للتجارة والاستثمار ونقل التكنولوجيا.
وقال «هناك أبعاد ثقافية وشعبية ودينية للعلاقة لا تقل أهمية عن الأوجه الاقتصادية والسياسية والأمنية، فالهند موطن أحد أكبر تجمعات المسلمين في العالم، حيث يشكل المسلمون قرابة 15% من سكان الهند البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة، ويعد الحج والعمرة عاملين مهمين في التواصل بين شعبي البلدين»، مشيرا إلى إسهام أكثر من 3 ملايين مقيم هندي على أرض المملكة في تعزيز عرى الصداقة بين الشعبين.
من جهته وصف الملحق الثقافي السعودي في الهند الدكتور عبدالله الشتوي علاقات المملكة وجمهورية الهند بالعريقة والممتدة عبر التاريخ، وتكتنز أبعادا ثقافية وحضارية عميقة رسخت من الشراكة الاستراتيجية التي تشهد تطورا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية وغيرها.
وأكد الدكتور الشتوي أن العلاقات الثقافية والتعليمية بين البلدين تبلورت وتطورت بشكل ملحوظ وارتقت لمستوى عال، واتخذت صورا مختلفة ومتنوعة، منها المشاركة في معارض الكتاب، والندوات، والمؤتمرات، والفعاليات، والتبادل الثقافي، والتعليمي، والأكاديمي.
وأشار إلى أن زيارة ولي العهد ستسهم في تعزيز هذه الثنائية بين الرياض ونيودلهي والمضي بها نحو آفاق رحبة مملوءة بالطموحات والآمال.
وشدد الملحق الشتوي على دور المبتعثين والمبتعثات في مختلف الأنشطة الثقافية، لتحقيق أعلى مستويات الريادة والتميز وتمثيل المملكة خير تمثيل، بوصفهم سفراء يعززون الصورة المشرفة عن الوطن والمواطن السعودي.
وأوضح السفير الساطي أن الهند رابع شريك تجاري للمملكة، والتعاون الوثيق القائم بين البلدين يشمل مجالات عدة، منها الطاقة والتجارة والاستثمار والتعاون في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب، إلى جانب تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي. وقال بمناسبة زيارة ولي العهد للهند «إن العلاقات بين المملكة والهند نمت بشكل مطرد خلال العقد الماضي، وزاد التعاون بين البلدين بعد الزيارات المتبادلة لقادة البلدين والمسؤولين بهما، الأمر الذي يؤكد الرغبة الواضحة في تحقيق المزيد من التعاون».
وأكد الدكتور سعود الساطي أن العلاقة الاقتصادية بين المملكة والهند تكتسب أهمية بارزة، نظرا لدورهما الاقتصادي الرائد في المنطقة والعالم، ولأوجه التكامل بين اقتصادي البلدين في ظل تركيز كل منهما على التحديث الاقتصادي وتنفيذ خطط واستراتيجيات كبرى للتنمية الاقتصادية السريعة، وهو ما يوفر المزيد من الفرص للتجارة والاستثمار ونقل التكنولوجيا.
وقال «هناك أبعاد ثقافية وشعبية ودينية للعلاقة لا تقل أهمية عن الأوجه الاقتصادية والسياسية والأمنية، فالهند موطن أحد أكبر تجمعات المسلمين في العالم، حيث يشكل المسلمون قرابة 15% من سكان الهند البالغ عددهم 1.3 مليار نسمة، ويعد الحج والعمرة عاملين مهمين في التواصل بين شعبي البلدين»، مشيرا إلى إسهام أكثر من 3 ملايين مقيم هندي على أرض المملكة في تعزيز عرى الصداقة بين الشعبين.
من جهته وصف الملحق الثقافي السعودي في الهند الدكتور عبدالله الشتوي علاقات المملكة وجمهورية الهند بالعريقة والممتدة عبر التاريخ، وتكتنز أبعادا ثقافية وحضارية عميقة رسخت من الشراكة الاستراتيجية التي تشهد تطورا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية وغيرها.
وأكد الدكتور الشتوي أن العلاقات الثقافية والتعليمية بين البلدين تبلورت وتطورت بشكل ملحوظ وارتقت لمستوى عال، واتخذت صورا مختلفة ومتنوعة، منها المشاركة في معارض الكتاب، والندوات، والمؤتمرات، والفعاليات، والتبادل الثقافي، والتعليمي، والأكاديمي.
وأشار إلى أن زيارة ولي العهد ستسهم في تعزيز هذه الثنائية بين الرياض ونيودلهي والمضي بها نحو آفاق رحبة مملوءة بالطموحات والآمال.
وشدد الملحق الشتوي على دور المبتعثين والمبتعثات في مختلف الأنشطة الثقافية، لتحقيق أعلى مستويات الريادة والتميز وتمثيل المملكة خير تمثيل، بوصفهم سفراء يعززون الصورة المشرفة عن الوطن والمواطن السعودي.