البلد

جامعة أم القرى تدفع بطلابها لعرض أفكارهم ومشاريعهم أمام الجمهور

جامعة أم القرى
أطلقت جامعة أم القرى صباح اليوم فعاليات لقاءها العلمي العاشر لطلاب وطالبات جامعة أم القرى بخمسة محاور و44 مسارا، إضافة إلى 619 مشاركة مقسمة بين 34 كلية ومعهدا تابعة للجامعة بحضور 64 منسقا ومنسقة، وأكثر من 100 محكم ومحكمة من أعضاء هيئة التدريس.

وجاء إطلاق الملتقى تحت رعاية مدير الجامعة الدكتور عبدالله بافيل، وبإشراف وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور عبدالعزيز سروجي ومتابعة مستمرة من عميد شؤون الطلاب الدكتور عمرو السقاف.

وأوضح وكيل جامعة أم القرى للشؤون التعليمية الدكتور عبدالعزيز سروجي أن اللقاء العلمي العاشر يأتي ضمن الفعاليات الأنشطة التي تقيمها عمادة شؤون الطلاب لتعزيز روح الثقافة العلمية والمشاركة الأكاديمية للطلاب في العملية التعليمية بجامعة أم القرى.

وأبان السروجي أن الجامعة تهدف من خلال اللقاء ومحاوره المتعددة إلى تعزيز القدرة على إظهار كل الإبداعات والقدرات الفردية للطلاب والطالبات في المجالات التخصصية والمهارية التي يحتضنها اللقاء العلمي.

وبحسب سروجي هناك عدد من المشاركات المتنوعة التي تشمل التخصصات العلمية واللغوية وغيرها من جوانب الخطابة والابتكارات العلمية التي تفتح الآفاق للطلاب في إظهار قدراتهم في هذا الجانب، وسوف تجمع كل المخرجات الطلابية في هذا اللقاء لعرضها وإبرازها في معرض مخصص للقاء لإطلاع جميع الجهات الحاضرة والمهتمة على مخرجات طلاب الجامعة في هذه الجوانب.

وأشار سروجي إلى أن الجامعة تسعى إلى إحداث نقلة نوعية في اللقاءات التي تنظمها الجامعة بتصورات جديدة ومتميزة من خلال تحكيم أبرز أعضاء هيئة التدريس للمشاركات العلمية التي يقدمها الطلاب والطالبات، كما رصدت جوائز كبيرة لدعم اللقاء من قبل مدير الجامعة، مؤكدا أنه جرت زيادة المحاور عما كانت عليه في الأعوام الماضية، إضافة إلى التنويع في المحاور السابقة، وهي متاحة في الموقع الالكتروني لعمادة شؤون الطلاب.

ونوه سروجي إلى أن الجامعة من خلال هذا اللقاء تواكب رؤية 2030 التي تعول على الشباب، مشيرا إلى أن الجامعة تحرص على تجويد القدرات لدى الشباب والفتيات ورفع كفاءتهم وتأهيلهم في المجالات العلمية الصفية وغيرها لتهيئتهم لسوق العمل، وإعدادهم إعدادا جيدا، مؤكدا أن اللقاء يتيح للطلاب والطالبات عرض أفكارهم وإقناع الجمهور بها، والدفاع عنها، بما يجعلهم قادرين على الدخول إلى ريادة الأعمال، وليس مجال الوظائف فقط.