أصحاب التجارب والخبرات يثرون منتدى التطوع
الأربعاء / 1 / جمادى الآخرة / 1440 هـ - 10:30 - الأربعاء 6 فبراير 2019 10:30
بدأت أمس أعمال منتدى منطقة مكة المكرمة الأول (متطوعون ومتطوعات) تحت رعاية أمير منطقة مكة المكرمة بالنيابة بدر بن سلطان، وبحضور نحو 800 متطوع ومتطوعة في الفترة الصباحية الأولى، إضافة إلى عدد من المهتمين والخبراء أصحاب التجارب الثرية.
واستعرضت الجلسة الأولى التي أدارتها إيمان باحيدرة تجارب 5 من مشاهير المتطوعين والمتطوعات، أولها كانت للدكتور محمد السليمان بعنوان «سفراء التطوع سفراء الحياة»، حيث أشار في بداية عرضه إلى رؤيته للتطوع، وهو أن يكون نموذجا يحتذى به في الأعمال التطوعية المتميزة ونشرها وترسيخها في المجتمع.
وبين السليمان أبرز إنجازات فريقه التطوعي «سفراء التطوع» منذ التأسيس عام 1433 وحتى العام الماضي 1439 هـ، حيث تم تقديم 641 برنامجا لـ (60169) مستفيدا من جميع فئات المجتمع (الأطفال، كبار السن، عمال النظافة، ذوي الإعاقة، المكفوفين، المرضى، الصم، الحجاج)، وذلك بمشاركة 13532 متطوعا، لافتا إلى أنه لا يوجد أجمل من أن تكون سببا في تحقيق حلم شخص لربما فقد الأمل في تحقيقه. كما بين السليمان 8 مسارات لفريق سفراء التطوع (إغاثية، برامج موسمية، أيام عالمية، برامج أطفال، برامج المسنين، برنامج الكسوة، برامج مجتمعية، برامج سفرائنا)، فيما بين استشاري أمراض الجهاز الهضمي وأمراض الكبد، الدكتور معتز الهاشم 8 أسباب تتلخص حول ثقة المرضى في الأطباء، دفعته للتطوع في المجال الصحي، أبرزها (الأخطاء الطبية، وما يتردد بأن الطب تجارة، وأن الأطباء لا يقدمون شرحا وافيا لمرضاهم)، لافتا إلى أنه يجب على الأطباء تخصيص أجزاء من أوقاتهم لتثقيف المجتمع تطوعا.
كما أوضحت مؤسسة مجموعة «قلب جدة التطوعية» عبير أبوسليمان أن تجربتها تتمثل في تعريف زوار المنطقة التاريخية بجدة بأبرز الأماكن التاريخية والتراثية، واستعراض أبرز الوقائع والأحداث فيها. وأضافت: قمت بدعوة عدد من الأبناء الأيتام لزيارة المنطقة التاريخية والتعرف على معالمها، إضافة إلى زرع بعض النباتات في المنطقة، إضافة إلى إطلاق مبادرة جرب الكرسي بالتعاون مع جمعية الأطفال المعاقين بمكة المكرمة.
وأشارت إلى نقطة التحول في تجربتها التطوعية المتمثلة في الحصول على رخصة مرشدة سياحية من هيئة السياحة، كما تشرفت بأن تكون ضمن الوفد الإعلامي لسمو ولي العهد في زيارته الأخيرة إلى فرنسا.
من جهته أكد مؤسس فريق «الإنسان أولا» سعيد أزهر أن رسم البهجة والسعادة على محيا الناس يزيل المتاعب التي يواجهها المتطوعون والمتطوعات في سبيل إدخال السعادة عليهم. ودافع عن مبدأ تصوير المتطوعين والمتطوعات وهم يقدمون الخير للناس، حيث قال «كنت أواجه انتقادات من بعضهم بعدم تصوير الأعمال التطوعية، ولكن دائما ما أرد عليهم بأنه مثلما ينتشر الشر يجب أن ينتشر الخير أيضا».
وفي ختام الجلسة الأولى عرضت الدكتورة مريم فردوس تجربتها في الأعمال التطوعية في عدد من الدول الأخرى، أبرزها جنوب أفريقيا وزنجبار ونيبال وتنزانيا ولبنان واليونان وكينيا.
وأشارت إلى أنها تشعر ببهجة وسعادة غامرة حينما ترسم البسمة على محيا المستفيدين من الأعمال التطوعية، وتنسيها مشقة السفر ووعورة الطريق.
واستعرضت الجلسة الأولى التي أدارتها إيمان باحيدرة تجارب 5 من مشاهير المتطوعين والمتطوعات، أولها كانت للدكتور محمد السليمان بعنوان «سفراء التطوع سفراء الحياة»، حيث أشار في بداية عرضه إلى رؤيته للتطوع، وهو أن يكون نموذجا يحتذى به في الأعمال التطوعية المتميزة ونشرها وترسيخها في المجتمع.
وبين السليمان أبرز إنجازات فريقه التطوعي «سفراء التطوع» منذ التأسيس عام 1433 وحتى العام الماضي 1439 هـ، حيث تم تقديم 641 برنامجا لـ (60169) مستفيدا من جميع فئات المجتمع (الأطفال، كبار السن، عمال النظافة، ذوي الإعاقة، المكفوفين، المرضى، الصم، الحجاج)، وذلك بمشاركة 13532 متطوعا، لافتا إلى أنه لا يوجد أجمل من أن تكون سببا في تحقيق حلم شخص لربما فقد الأمل في تحقيقه. كما بين السليمان 8 مسارات لفريق سفراء التطوع (إغاثية، برامج موسمية، أيام عالمية، برامج أطفال، برامج المسنين، برنامج الكسوة، برامج مجتمعية، برامج سفرائنا)، فيما بين استشاري أمراض الجهاز الهضمي وأمراض الكبد، الدكتور معتز الهاشم 8 أسباب تتلخص حول ثقة المرضى في الأطباء، دفعته للتطوع في المجال الصحي، أبرزها (الأخطاء الطبية، وما يتردد بأن الطب تجارة، وأن الأطباء لا يقدمون شرحا وافيا لمرضاهم)، لافتا إلى أنه يجب على الأطباء تخصيص أجزاء من أوقاتهم لتثقيف المجتمع تطوعا.
كما أوضحت مؤسسة مجموعة «قلب جدة التطوعية» عبير أبوسليمان أن تجربتها تتمثل في تعريف زوار المنطقة التاريخية بجدة بأبرز الأماكن التاريخية والتراثية، واستعراض أبرز الوقائع والأحداث فيها. وأضافت: قمت بدعوة عدد من الأبناء الأيتام لزيارة المنطقة التاريخية والتعرف على معالمها، إضافة إلى زرع بعض النباتات في المنطقة، إضافة إلى إطلاق مبادرة جرب الكرسي بالتعاون مع جمعية الأطفال المعاقين بمكة المكرمة.
وأشارت إلى نقطة التحول في تجربتها التطوعية المتمثلة في الحصول على رخصة مرشدة سياحية من هيئة السياحة، كما تشرفت بأن تكون ضمن الوفد الإعلامي لسمو ولي العهد في زيارته الأخيرة إلى فرنسا.
من جهته أكد مؤسس فريق «الإنسان أولا» سعيد أزهر أن رسم البهجة والسعادة على محيا الناس يزيل المتاعب التي يواجهها المتطوعون والمتطوعات في سبيل إدخال السعادة عليهم. ودافع عن مبدأ تصوير المتطوعين والمتطوعات وهم يقدمون الخير للناس، حيث قال «كنت أواجه انتقادات من بعضهم بعدم تصوير الأعمال التطوعية، ولكن دائما ما أرد عليهم بأنه مثلما ينتشر الشر يجب أن ينتشر الخير أيضا».
وفي ختام الجلسة الأولى عرضت الدكتورة مريم فردوس تجربتها في الأعمال التطوعية في عدد من الدول الأخرى، أبرزها جنوب أفريقيا وزنجبار ونيبال وتنزانيا ولبنان واليونان وكينيا.
وأشارت إلى أنها تشعر ببهجة وسعادة غامرة حينما ترسم البسمة على محيا المستفيدين من الأعمال التطوعية، وتنسيها مشقة السفر ووعورة الطريق.