استعداد لإطلاق جمعية تعنى برصد المنجز الإنساني في المملكة
الاثنين / 8 / جمادى الأولى / 1440 هـ - 11:00 - الاثنين 14 يناير 2019 11:00
يعتزم عدد من السعوديين ممن حصلوا على جوائز عالمية في المسؤولية المجتمعية إطلاق جمعية تعنى برصد المنجز المحلي في المجال الإنساني، وذلك بعد إجازة إنشائها من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، حيث سيرفعون طلبهم إلى الوزارة قريبا بعد اكتمال بعض الإجراءات الرسمية.
وأوضح رئيس اللجنة التأسيسية للجمعية الدكتور عبدالرزاق التركي الحاصل على عدد من جوائز التميز في حفل للمكرمين أقيم بمدينة الخبر أمس للمنجزين السعوديين الذين تم تكريمهم في المؤتمر الدولي الثالث للمنجزين العرب في القاهرة أخيرا، وعددهم 18 سعوديا، أن هؤلاء السعوديين صنعوا أثرا في المملكة استحقوا من أجله التكريم، وسيكونون نواة الجمعية الجديدة التي ستهتم بالشأن الإنساني والمجتمعي في المملكة.
ولفت إلى أن المجموعة بصدد الرفع إلى الوزارة للحصول على الترخيص اللازم لإطلاق الجمعية، وذلك بعد الانتهاء من بعض الإجراءات الرسمية والمتطلبات.
بدوره تطرق الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدكتور صالح السحيباني إلى عدد من الإنجازات التي تفاخر بها المملكة في مجال رعاية المرضى والمصابين في الحوادث، والتي ارتفعت مستوياتها بشكل لافت في السنوات الأخيرة.
فيما تناول رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة والسفير الأممي طلال الرشيد المبادرات التي تحققت واستحقت عليها المجموعة السعودية جائزة الإنجاز والتميز في مجال المسؤولية المجتمعية، ومنها تشجيع المصانع للحفاظ على البيئة حتى أصبحت الجمعية عضوا محكما على مستوى الخليج في مجال البيئة.
ونوه الحاصل على جائزة المنجزين العرب في مجال الرياضة رئيس المنتخب السعودي لذوي الاحتياجات في كرة القدم الدكتور عبدالعزيز الخالد إلى أن التكريم جاء بعد تحقيق الفوز بكأس العالم للمرة الرابعة للاحتياجات الخاصة في كرة القدم، والجهد المبذول في الحصول على هذه البطولات رفعت اسم المملكة عاليا منذ 2006.
وتحدث الحاصل على جائزة المنجزين العرب في المسؤولية المجتمعية أحمد محنشي عن 20 مبادرة لدمج النازحين من قرى الحد الجنوبي في جازان مع المجتمع المدني، ودمج الشباب وتوعيتهم بشأن عدم تصوير المقذوفات والأرتال العسكرية والمقاطع أثناء الحرب، والتي تفيد العدو، لافتا إلى تأسيس أول جمعية تطوعية على الحد الجنوبي تعنى بالشأن المجتمعي.
وأفادت سامية البخاري عن تجربتها مع مجموعة من سيدات المجتمع في المدينة المنورة من سن 45 عاما فما فوق في إطلاق برامج تدريبية تعنى بالمكفوفين وتهيئتهم لسوق العمل، للاستفادة من خبراتهم في تنمية المجتمع.
وتحدث رئيس جمعية جدة للمعاقين الدكتور راشد بن زومة عن تجربة الجمعية التي نالت عليها جائزة التميز والخدمات المتطورة التي تقدمها للمستفيدين. فيما عرج كل من الدكتور عبدالله الجفالي ومفرح العسيري وأيمن الغامدي على حصولهم على جائزة المنجزين العرب في مجال المسؤولية المجتمعية.
وأوضح رئيس اللجنة التأسيسية للجمعية الدكتور عبدالرزاق التركي الحاصل على عدد من جوائز التميز في حفل للمكرمين أقيم بمدينة الخبر أمس للمنجزين السعوديين الذين تم تكريمهم في المؤتمر الدولي الثالث للمنجزين العرب في القاهرة أخيرا، وعددهم 18 سعوديا، أن هؤلاء السعوديين صنعوا أثرا في المملكة استحقوا من أجله التكريم، وسيكونون نواة الجمعية الجديدة التي ستهتم بالشأن الإنساني والمجتمعي في المملكة.
ولفت إلى أن المجموعة بصدد الرفع إلى الوزارة للحصول على الترخيص اللازم لإطلاق الجمعية، وذلك بعد الانتهاء من بعض الإجراءات الرسمية والمتطلبات.
بدوره تطرق الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدكتور صالح السحيباني إلى عدد من الإنجازات التي تفاخر بها المملكة في مجال رعاية المرضى والمصابين في الحوادث، والتي ارتفعت مستوياتها بشكل لافت في السنوات الأخيرة.
فيما تناول رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء البيئة والسفير الأممي طلال الرشيد المبادرات التي تحققت واستحقت عليها المجموعة السعودية جائزة الإنجاز والتميز في مجال المسؤولية المجتمعية، ومنها تشجيع المصانع للحفاظ على البيئة حتى أصبحت الجمعية عضوا محكما على مستوى الخليج في مجال البيئة.
ونوه الحاصل على جائزة المنجزين العرب في مجال الرياضة رئيس المنتخب السعودي لذوي الاحتياجات في كرة القدم الدكتور عبدالعزيز الخالد إلى أن التكريم جاء بعد تحقيق الفوز بكأس العالم للمرة الرابعة للاحتياجات الخاصة في كرة القدم، والجهد المبذول في الحصول على هذه البطولات رفعت اسم المملكة عاليا منذ 2006.
وتحدث الحاصل على جائزة المنجزين العرب في المسؤولية المجتمعية أحمد محنشي عن 20 مبادرة لدمج النازحين من قرى الحد الجنوبي في جازان مع المجتمع المدني، ودمج الشباب وتوعيتهم بشأن عدم تصوير المقذوفات والأرتال العسكرية والمقاطع أثناء الحرب، والتي تفيد العدو، لافتا إلى تأسيس أول جمعية تطوعية على الحد الجنوبي تعنى بالشأن المجتمعي.
وأفادت سامية البخاري عن تجربتها مع مجموعة من سيدات المجتمع في المدينة المنورة من سن 45 عاما فما فوق في إطلاق برامج تدريبية تعنى بالمكفوفين وتهيئتهم لسوق العمل، للاستفادة من خبراتهم في تنمية المجتمع.
وتحدث رئيس جمعية جدة للمعاقين الدكتور راشد بن زومة عن تجربة الجمعية التي نالت عليها جائزة التميز والخدمات المتطورة التي تقدمها للمستفيدين. فيما عرج كل من الدكتور عبدالله الجفالي ومفرح العسيري وأيمن الغامدي على حصولهم على جائزة المنجزين العرب في مجال المسؤولية المجتمعية.