تعليم الرياض يحصر المباني المتعثرة استعدادا للعام الدراسي المقبل
الاثنين / 8 / جمادى الأولى / 1440 هـ - 10:45 - الاثنين 14 يناير 2019 10:45
عقدت إدارة التعليم بمنطقة الرياض أمس اجتماعا برئاسة مديرها حمد الوهيبي لمناقشة تفعيل الدور الإشرافي في تحفيز وتشجيع ومتابعة الالتزام المدرسي وتحسين الأداء التعليمي، والاستعداد للعام الدراسي المقبل 1440 / 1441.
وأكد الوهيبي أن قضايا الاستعداد للعام الدراسي المقبل تحتاج إلى جهود لحصر المباني المتعثرة والقائمة والتعامل معها، وإيجاد الحلول ومراجعة احتياج المدارس مبكرا وتشخيص الواقع والقضاء على السلبيات وإيجاد حلول للتحديات، داعيا إلى نقل مدرسي أكثر انتظاما، ومناقشة مشكلاته، للطلاب عامة ولذوي الاحتياجات الخاصة.
ونقل في مستهل الاجتماع تحيات وزير التعليم حمد آل الشيخ لمنسوبي تعليم الرياض، مؤكدا أن الاجتماع يهدف بشكل رئيس إلى مناقشة القضايا ذات الأهمية المشتركة للإسهام في سرعة الاتفاق عليها قبيل العام المقبل بوقت كاف، مشيرا إلى أن عمل إدارته يمثل أهمية كبرى للمجتمع، لأنه يرتبط بكل منزل من خلال المدارس أو شبكات التواصل الاجتماعي التي أصبح الوصول إلى المسؤول فيها سهلا، مرحبا بأي تواصل يحقق المصلحة العامة، فهناك قلة من المعلمين تسيء للتعليم ويجب توعيتهم بأهمية دورهم.
وأوضح أن الانضباط المدرسي في تحسن، حيث بذلت اللجنة المركزية للانضباط جهودا كبيرة وقللت من التسرب في المدارس، وحققت المدارس نسبة 100% في إدخال الغياب وبعض مكاتب التعليم قاربت من تلك النسبة، وهو مؤشر من مؤشرات المتابعة، كما يجب على المدارس تفعيل أداء الدروس خلال الأسبوع الحي وأن تكون البداية منذ أول يوم دراسي، وتطبيق لائحة الانضباط ومتابعتها، ومساءلة قائدي المدارس المقصرين، والحد من الإجازات الاضطرارية للمعلمين في الأسابيع المتوقع غياب الطلاب والمعلمين فيها.
ونوه الوهيبي إلى أن الالتزام المدرسي لا يعني الانضباط فقط، ويجب أن يكون من أولى أولويات مكاتب التعليم بالتوجيه والمتابعة والدعم من خلال دخول المعلمين حصصهم وانضباطهم، مبينا أن مكاتب التعليم تعد صمام الأمان ونقطة الانطلاق والاستكشاف والعمل والتطوير.
وأكد الوهيبي أن قضايا الاستعداد للعام الدراسي المقبل تحتاج إلى جهود لحصر المباني المتعثرة والقائمة والتعامل معها، وإيجاد الحلول ومراجعة احتياج المدارس مبكرا وتشخيص الواقع والقضاء على السلبيات وإيجاد حلول للتحديات، داعيا إلى نقل مدرسي أكثر انتظاما، ومناقشة مشكلاته، للطلاب عامة ولذوي الاحتياجات الخاصة.
ونقل في مستهل الاجتماع تحيات وزير التعليم حمد آل الشيخ لمنسوبي تعليم الرياض، مؤكدا أن الاجتماع يهدف بشكل رئيس إلى مناقشة القضايا ذات الأهمية المشتركة للإسهام في سرعة الاتفاق عليها قبيل العام المقبل بوقت كاف، مشيرا إلى أن عمل إدارته يمثل أهمية كبرى للمجتمع، لأنه يرتبط بكل منزل من خلال المدارس أو شبكات التواصل الاجتماعي التي أصبح الوصول إلى المسؤول فيها سهلا، مرحبا بأي تواصل يحقق المصلحة العامة، فهناك قلة من المعلمين تسيء للتعليم ويجب توعيتهم بأهمية دورهم.
وأوضح أن الانضباط المدرسي في تحسن، حيث بذلت اللجنة المركزية للانضباط جهودا كبيرة وقللت من التسرب في المدارس، وحققت المدارس نسبة 100% في إدخال الغياب وبعض مكاتب التعليم قاربت من تلك النسبة، وهو مؤشر من مؤشرات المتابعة، كما يجب على المدارس تفعيل أداء الدروس خلال الأسبوع الحي وأن تكون البداية منذ أول يوم دراسي، وتطبيق لائحة الانضباط ومتابعتها، ومساءلة قائدي المدارس المقصرين، والحد من الإجازات الاضطرارية للمعلمين في الأسابيع المتوقع غياب الطلاب والمعلمين فيها.
ونوه الوهيبي إلى أن الالتزام المدرسي لا يعني الانضباط فقط، ويجب أن يكون من أولى أولويات مكاتب التعليم بالتوجيه والمتابعة والدعم من خلال دخول المعلمين حصصهم وانضباطهم، مبينا أن مكاتب التعليم تعد صمام الأمان ونقطة الانطلاق والاستكشاف والعمل والتطوير.