ثياب الجدات اعتزاز بالموروث والهوية الوطنية
الجمعة / 28 / ربيع الثاني / 1440 هـ - 20:00 - الجمعة 4 يناير 2019 20:00
برعت أيادي حرفيات في حياكة وتطريز ثياب الجدات وخياطة الملابس القديمة والتراثية داخل ركن الأسر المنتجة بمهرجان ربيع بريدة 40، إذ تشكل ثياب الجدات اعتزازا بالموروث والهوية الوطنية.
لطيفة العمر «أم علي» قاربت على تخطي العقد الخامس من عمرها، وهي لا تزال ملمة بحرفتها اليدوية في نسج وخياطة الملابس القديمة والتراثية، لتجول بها في كثير من المهرجانات والفعاليات على مستوى منطقة القصيم.
وتستهوي تلك المنتجات المتسوقين والزوار من عشاق الملابس التراثية والشعبية التي تعبر عن فترة زمنية سابقة عاشها الآباء والأجداد، ويستوقفك حجم الإقبال والتوافد والشراء على تلك المنتجات التي يصفها الزوار بـ «ثياب الجدات» كالجنينة الشعبية، وثياب القرقيعان، والقميص الشعبي، والجلابيات، إضافة إلى الثوب المكمم، والشراشف وأغطية الطاولات، والنقابات النسائية والشالات المشغولة بالخرز، وملابس الأطفال حديثي الولادة، وبعض مستلزمات المنزل والملابس ذات الطابع التراثي.
وقالت أم علي «الملابس التراثية القديمة ذات طابع وهوية خاصة، تجذب الزوار والمتسوقين والأسر، ويعيشون معها لحظاتهم السعيدة، وحجم الإقبال يزداد كثيرا في أوقات الأعياد، ومناسبات الزواج والأفراح»، مشيرة إلى أن هذا الأمر يعود إلى اعتزاز المواطن بماضيه، وما يحمله من قيمة عاطفية ووجدانية، وما يمتاز به من ذكرى وحنين تجاه البدايات ومراحل الطفولة.
وأضافت أنها تعمل على حياكة وخياطة وتطريز الملابس بيدها، وتقضي الساعات الطوال تمارس هذه الحرفة التي اكتسبتها من والدتها قديما، وتعمل على تقديم كل خبراتها وتجاربها في سبيل تطوير وتحسين تلك الحرفة، وتمكين بناتها وحفيداتها من تعلم هذه الصنعة، واستمرارها.
من جهته أوضح المشرف العام على المهرجان الدكتور منصور المشيطي أن المهرجان يعمل على استقطاب كبيرات السن من الأسر المنتجة، وكل من تمتلك حرفة يدوية تعينها على طلب الرزق، مبينا أن كثيرا من الأسر المشاركة تمارس إنتاج الأعمال الشعبية والتراثية، وهذا الأمر من أهم الأهداف التي يهتم بها المهرجان، لإبقاء مثل تلك الحرف والصناعات حية ومتجددة.
لطيفة العمر «أم علي» قاربت على تخطي العقد الخامس من عمرها، وهي لا تزال ملمة بحرفتها اليدوية في نسج وخياطة الملابس القديمة والتراثية، لتجول بها في كثير من المهرجانات والفعاليات على مستوى منطقة القصيم.
وتستهوي تلك المنتجات المتسوقين والزوار من عشاق الملابس التراثية والشعبية التي تعبر عن فترة زمنية سابقة عاشها الآباء والأجداد، ويستوقفك حجم الإقبال والتوافد والشراء على تلك المنتجات التي يصفها الزوار بـ «ثياب الجدات» كالجنينة الشعبية، وثياب القرقيعان، والقميص الشعبي، والجلابيات، إضافة إلى الثوب المكمم، والشراشف وأغطية الطاولات، والنقابات النسائية والشالات المشغولة بالخرز، وملابس الأطفال حديثي الولادة، وبعض مستلزمات المنزل والملابس ذات الطابع التراثي.
وقالت أم علي «الملابس التراثية القديمة ذات طابع وهوية خاصة، تجذب الزوار والمتسوقين والأسر، ويعيشون معها لحظاتهم السعيدة، وحجم الإقبال يزداد كثيرا في أوقات الأعياد، ومناسبات الزواج والأفراح»، مشيرة إلى أن هذا الأمر يعود إلى اعتزاز المواطن بماضيه، وما يحمله من قيمة عاطفية ووجدانية، وما يمتاز به من ذكرى وحنين تجاه البدايات ومراحل الطفولة.
وأضافت أنها تعمل على حياكة وخياطة وتطريز الملابس بيدها، وتقضي الساعات الطوال تمارس هذه الحرفة التي اكتسبتها من والدتها قديما، وتعمل على تقديم كل خبراتها وتجاربها في سبيل تطوير وتحسين تلك الحرفة، وتمكين بناتها وحفيداتها من تعلم هذه الصنعة، واستمرارها.
من جهته أوضح المشرف العام على المهرجان الدكتور منصور المشيطي أن المهرجان يعمل على استقطاب كبيرات السن من الأسر المنتجة، وكل من تمتلك حرفة يدوية تعينها على طلب الرزق، مبينا أن كثيرا من الأسر المشاركة تمارس إنتاج الأعمال الشعبية والتراثية، وهذا الأمر من أهم الأهداف التي يهتم بها المهرجان، لإبقاء مثل تلك الحرف والصناعات حية ومتجددة.