وزير الشؤون الإسلامية: مراقبو المساجد عيون الوزارة في توضيح الصورة
أوصى بوجوب العدل فيما يكتب عن المساجد والأئمة والخطباء
الخميس / 20 / ربيع الثاني / 1440 هـ - 10:00 - الخميس 27 ديسمبر 2018 10:00
أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الدكتور عبداللطيف آل الشيخ أن مراقبي المساجد هم عيون الوزارة في أماكنهم ومن يعتمد عليهم بعد الله في توضيح الرؤية للمسؤولين في الوزارة وفروعها المختلفة، مشيرا إلى أن الوزارة تحرص على تطوير أعمالهم خدمة لبيوت الله، وتحقيقا لرسالتها السامية المنبثقة من رسالة المملكة.
وأوصى أمس أمام المشاركين بأعمال ورشة تطوير أداء مراقبي المساجد التي تنظمها الوزارة بمقرها بالرياض، بمشاركة 30 مراقبا من مختلف فروع الوزارة الـ13، مراقبي المساجد بمراقبة الله والحرص على أداء الأمانة وفق الأمر الذي يرضي الله ويبرأ الذمة، مؤكدا وجوب العدل فيما يكتب عن المساجد والأئمة والخطباء، ولا سيما أنهم شركاء للوزارة في أداء المهمة مع الحرص على تقدير طلاب العلم والأئمة والخطباء والمؤذنين والمستخدمين في المساجد والتعامل معهم تعاملا أخويا.
وأوضح آل الشيخ أن تطوير آلية عمل مراقبي المساجد وإجراءات التعيين مستقبلا ودور التقنية في تسهيل عملهم لإحداث نقلة نوعية في مخرجات أعمال المراقبة من الأمور التي نحرص عليها وهي في مقدمة اهتماماتنا، منوها إلى أن هذه الورش إذا حققت أهدافها المرجوة فسوف تنعكس على رسالة المسجد وتحقق ما يتطلع له ولاة الأمر في خدمة بيوت الله والعناية بها.
ونوه بعناية ورعاية خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ببيوت الله وتيسير وتسخير كل السبل لإنجاح مهام وأعمال الوزارة، حاثا المشاركين بأعمال الورشة بالعناية بما أوكل لهم من مهام ومسؤوليات والعمل على تحقيق رسالة الوزارة في خدمة أطهر وأحب البقاع إلى الله.
إثر ذلك استمع لمداخلات المشاركين بأعمال الورشة وأجاب على استفساراتهم، الذين بدورهم ثمنوا الجهود الكبيرة والمتواصلة المقدمة لتذليل العقبات والصعوبات أمام عمل منسوبي الوزارة بصفة عامة والمساجد بصفة خاصة، وبما يوفر البيئة المناسبة لتطوير مهامهم بما يحقق الرسالة المنوطة بهم.
وأوصى أمس أمام المشاركين بأعمال ورشة تطوير أداء مراقبي المساجد التي تنظمها الوزارة بمقرها بالرياض، بمشاركة 30 مراقبا من مختلف فروع الوزارة الـ13، مراقبي المساجد بمراقبة الله والحرص على أداء الأمانة وفق الأمر الذي يرضي الله ويبرأ الذمة، مؤكدا وجوب العدل فيما يكتب عن المساجد والأئمة والخطباء، ولا سيما أنهم شركاء للوزارة في أداء المهمة مع الحرص على تقدير طلاب العلم والأئمة والخطباء والمؤذنين والمستخدمين في المساجد والتعامل معهم تعاملا أخويا.
وأوضح آل الشيخ أن تطوير آلية عمل مراقبي المساجد وإجراءات التعيين مستقبلا ودور التقنية في تسهيل عملهم لإحداث نقلة نوعية في مخرجات أعمال المراقبة من الأمور التي نحرص عليها وهي في مقدمة اهتماماتنا، منوها إلى أن هذه الورش إذا حققت أهدافها المرجوة فسوف تنعكس على رسالة المسجد وتحقق ما يتطلع له ولاة الأمر في خدمة بيوت الله والعناية بها.
ونوه بعناية ورعاية خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين ببيوت الله وتيسير وتسخير كل السبل لإنجاح مهام وأعمال الوزارة، حاثا المشاركين بأعمال الورشة بالعناية بما أوكل لهم من مهام ومسؤوليات والعمل على تحقيق رسالة الوزارة في خدمة أطهر وأحب البقاع إلى الله.
إثر ذلك استمع لمداخلات المشاركين بأعمال الورشة وأجاب على استفساراتهم، الذين بدورهم ثمنوا الجهود الكبيرة والمتواصلة المقدمة لتذليل العقبات والصعوبات أمام عمل منسوبي الوزارة بصفة عامة والمساجد بصفة خاصة، وبما يوفر البيئة المناسبة لتطوير مهامهم بما يحقق الرسالة المنوطة بهم.