البلد

جامعة طيبة تنتظر وسيطا لحل مشكلة المستشفى

فيما لا تزال أزمة تأخر إنجاز المستشفى الجامعي بجامعة طيبة في المدينة المنورة تراوح مكانها، تعلق إدارة الجامعة آمالها في أن ينهي الوسيط المشكلة، خاصة بعد أن رفض المقاول العمل معها مباشرة دون وسيط.

وذكر مسؤول بالجامعة لـ«مكة» أن المستشفى الجامعي متوقف العمل فيه حاليا بسبب امتناع المقاول عن العمل مباشرة مع الجامعة، وإيجاد وسيط لضمان استمرار العمل بالمشروع، لافتا إلى أن أمورا عدة تسببت في تعثر وتأخر المستشفى.

ونوه إلى أن هناك مشاورات مع الوسيط (هيئة تطوير المدينة المنورة) الذي دخل بين الجامعة والمقاول، وستكون هناك ضمانات من الطرفين للوسيط للالتزام بها لينجز المستشفى الذي من المقرر أن يخدم أهدافه التي أنشئ من أجلها.

يشار إلى أن توقيع عقد تشييد المستشفى أبرم في 2012 بتكلفة 500 مليون ريال، وسيقام على مساحة 600ر46 م2، بينما المساحة الإجمالية للمشروع بأدواره المتعددة تبلغ 500ر221 م2 ويقع ضمن المدينة الطبية على طريق الملك عبدالعزيز شرق المدينة المنورة، فيما تبلغ السعة السريرية للمستشفى في مرحلته الأولى 400 سرير، وستعقبها مرحلة ثانية لتصل السعة الإجمالية إلى 800 سرير خلال سنوات قليلة.

وسيضم مبنى المستشفى الجامعي الأقسام الطبية والمساندة والعيادات ووحدات التمريض، إضافة إلى الخدمات التعليمية والمعامل التشخيصية وغرف العمليات، حيث يتسع لنحو 750 فردا من الأطباء وأعضاء هيئة التدريس و2350 من الطلاب و475 من الممرضين، إضافة إلى 2850 زائرا و800 مريض و700 من الإداريين والعمال، بينما تصل الطاقة الاستيعابية للمبنى مع مبنى العيادات الخارجية لنحو 000ر10 شخص، كما أن المبنى سيتكون من 8 أدوار، إضافة إلى دور منخفض ودور أرضي، بينما يتوسط المستشفى الجامعي الكليات الطبية.

3 أسباب للتعثر
  • تغيير المخططات
  • تغيير الموقع
  • تغيير الاشتراطات