فرضية أمطار جدة وعواصف الرياض تكشف للأرصاد مكامن القصور
22 دائرة حكومية تطرح حلولا لمواجهة الطوارئ والتغيرات الجوية
الثلاثاء / 11 / ربيع الثاني / 1440 هـ - 09:15 - الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 09:15
أبرزت فرضية سقوط الأمطار وجريان السيول بجدة وهبوب عاصفة رملية تحد من الرؤية في الرياض، مكامن القصور في التواصل، وخرجت بعدد من التوصيات، وطرحت حلولا أمام عدد من الجهات، خلال ورشة عمل شارك بها 50 شخصا يمثلون 22 دائرة حكومية وجهة معنية بالكوارث أمس.
وشملت الفرضية التي شاركت فيها «مكة» ممثلة عن وسائل الإعلام 9 خطوات، بداية من إصدار التقارير من الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، واستمرار مراقبة الحالة، وطرق إصدار التنبيهات الأولية والمتقدمة، وصولا إلي التحذيرات، ومحاكاة للظواهر واتخاذ القرار ومبرره وأسبابه.
وأكد الرئيس لعام للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة الدكتور خليل الثقفي أن الفرضية تأتي في إطار حرص الهيئة باعتبارها الجهة المخولة من الدولة لمتابعة وإعلان أحوال الطقس والظواهر الجوية، وقدرتها على القيام بمهامها وتقديم خدماتها في مجال الأرصاد الجوية على أعلى المستويات، ووفق معايير الجودة العالمية التي تتمثل في وجود الخبرات والمختصين في مجال الرصد والتنبؤات والتحاليل والتوقعات واستخدام أحدث النماذج والأجهزة والتقنيات الخاصة بها.
وأشار إلى أن هذه الفرضية جاءت في ظل تنامي الظواهر الجوية، وتضارب المعلومات وكثرة الشائعات التي تشكل عبئا على المجتمع وعلى الهيئة، وقال «هدفنا تعزيز التعاون والمشاركة بين الجهات الحكومية المعنية من خلال عمل تكاملي وفق آلية معتمدة تناسب الاحتياجات وتدعم توجهاتنا لتعزيز الدور التثقيفي والتوعوي لجميع أفراد المجتمع، والمساهمة ـ بإذن الله ـ في حفظ الأرواح والممتلكات».
وتفاعلت الجهات المشاركة في الفرضية باتخاذ الإجراءات الفورية التي تتبع التقارير والتنبيهات التي تصدرها الهيئة، وأوضحت مدى جاهزيتها للتعامل الفوري مع الظواهر الجوية التي تشهدها مختلف مناطق المملكة. كما تفاعل الإعلام المشارك في الفرضية بنقل المعلومات والاستفسار حول صحتها ومصدرها.
وتم اختيار مدينتي الرياض وجدة كنموذج للتوقعات الجوية في تطبيق الفرضية، والتعامل الآني مع الحالتين الجويتين في منطقتين مختلفتين، حيث تم التعامل مع الظاهرة الجوية الأولى على العاصمة الرياض، والتي تمثلت في نشاط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار (تصل سرعة الرياح إلى أكثر من 80كلم/ ساعة)، وتحولت بعد ذلك إلى عاصفة ترابية أثرت على الرؤية الأفقية بحسب التوقعات، بينما أشارت التوقعات في الفرضية على محافظة جدة إلى هطول أمطار رعدية غزيرة تصحب بزخات من البرد. وكانت التوقعات تشير إلى أن تصل كميتها إلى 90 ملم وتؤدي إلى جريان السيول.
وعقدت الهيئة أمس ورشة عمل تعريفية بآلية الفرضية مع الجهات المشاركة، حيث نوقشت إمكانية تحديث الآلية المتبعة في التعامل مع الظواهر الجوية بين الجهات ذات العلاقة بهدف تعزيز التعاون المشترك.
ما الهدف من فرضية المطر والعواصف؟
وشملت الفرضية التي شاركت فيها «مكة» ممثلة عن وسائل الإعلام 9 خطوات، بداية من إصدار التقارير من الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، واستمرار مراقبة الحالة، وطرق إصدار التنبيهات الأولية والمتقدمة، وصولا إلي التحذيرات، ومحاكاة للظواهر واتخاذ القرار ومبرره وأسبابه.
وأكد الرئيس لعام للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة الدكتور خليل الثقفي أن الفرضية تأتي في إطار حرص الهيئة باعتبارها الجهة المخولة من الدولة لمتابعة وإعلان أحوال الطقس والظواهر الجوية، وقدرتها على القيام بمهامها وتقديم خدماتها في مجال الأرصاد الجوية على أعلى المستويات، ووفق معايير الجودة العالمية التي تتمثل في وجود الخبرات والمختصين في مجال الرصد والتنبؤات والتحاليل والتوقعات واستخدام أحدث النماذج والأجهزة والتقنيات الخاصة بها.
وأشار إلى أن هذه الفرضية جاءت في ظل تنامي الظواهر الجوية، وتضارب المعلومات وكثرة الشائعات التي تشكل عبئا على المجتمع وعلى الهيئة، وقال «هدفنا تعزيز التعاون والمشاركة بين الجهات الحكومية المعنية من خلال عمل تكاملي وفق آلية معتمدة تناسب الاحتياجات وتدعم توجهاتنا لتعزيز الدور التثقيفي والتوعوي لجميع أفراد المجتمع، والمساهمة ـ بإذن الله ـ في حفظ الأرواح والممتلكات».
وتفاعلت الجهات المشاركة في الفرضية باتخاذ الإجراءات الفورية التي تتبع التقارير والتنبيهات التي تصدرها الهيئة، وأوضحت مدى جاهزيتها للتعامل الفوري مع الظواهر الجوية التي تشهدها مختلف مناطق المملكة. كما تفاعل الإعلام المشارك في الفرضية بنقل المعلومات والاستفسار حول صحتها ومصدرها.
وتم اختيار مدينتي الرياض وجدة كنموذج للتوقعات الجوية في تطبيق الفرضية، والتعامل الآني مع الحالتين الجويتين في منطقتين مختلفتين، حيث تم التعامل مع الظاهرة الجوية الأولى على العاصمة الرياض، والتي تمثلت في نشاط الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار (تصل سرعة الرياح إلى أكثر من 80كلم/ ساعة)، وتحولت بعد ذلك إلى عاصفة ترابية أثرت على الرؤية الأفقية بحسب التوقعات، بينما أشارت التوقعات في الفرضية على محافظة جدة إلى هطول أمطار رعدية غزيرة تصحب بزخات من البرد. وكانت التوقعات تشير إلى أن تصل كميتها إلى 90 ملم وتؤدي إلى جريان السيول.
وعقدت الهيئة أمس ورشة عمل تعريفية بآلية الفرضية مع الجهات المشاركة، حيث نوقشت إمكانية تحديث الآلية المتبعة في التعامل مع الظواهر الجوية بين الجهات ذات العلاقة بهدف تعزيز التعاون المشترك.
ما الهدف من فرضية المطر والعواصف؟
- إيضاح مهام الجهات المشاركة بصورة عملية.
- تجنب الازدواجية والتكرار.
- ضمان تعزيز وسهولة أداء الأدوار والإجراءات المناطة بكل جهة.
- إزالة العوائق منعا لتداخل الأدوار والقرارات السريعة والمفاجئة.
- تفسير مراحل الإنذار المبكر والظواهر الجوية المختلفة التي يتم الإبلاغ عنها.
- تعزيز أهمية الشراكة والتعاون بين الجهات المختصة.
- إبراز أهمية المتغيرات والظواهر الجوية وما يمكن أن ينتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات.
- تطبيق آلية البلاغات عن الظواهر الجوية في المملكة عمليا.