حلم المثقفين يتحقق بوزارة أحلامهم ويتطلعون لتفعيلها
الثلاثاء / 4 / ربيع الثاني / 1440 هـ - 10:00 - الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 10:00
منذ أن أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمرا ملكيا بإنشاء وزارة بمسمى وزارة الثقافة، وفصلها عن وزارة الإعلام، أسدل المثقفون ستار أحلامهم عن هذا المطلب، وراحوا يكتبون مشاهد برامجهم التي طالما حلموا بها، ولم يخفوا مشاعرهم الجياشة حول هذا القرار، ومع ذلك تمنوا أن تسارع الوزارة بقيادة وزيرها الأمير بدر بن عبدالله الفرحان، في تشكيل الهوية المطلوبة منها، وإعلان تواصلها مع المثقفين والأدباء والشعراء السعوديين وغيرها.
وأكدوا خلال حديثهم لـ «مكة» على أهمية هذه الوزارة في بناء الثقافة السعودية، وتبوئها المشهد في المنطقة.
تطوير مستمر
وقالت الشاعرة والقاصة السعودية بلقيس الملحم، إن استقلال وزارة الثقافة عن الإعلام لتنطلق بثوب جديد يعني أننا ماضون في تأصيل الرؤية عبر مبدأ التطوير المستمر كركيزة مهمة لكل دولة تؤمن بإمكاناتها المادية والبشرية، وتستثمر ذلك في جميع مناحي الحياة بما فيها الأنشطة الثقافية والبرامج الفاعلة من مسرح وأوبرا وفنون وكتب ومهرجانات ثقافية منوعة، داعمة في مشاريعها المتخصصة الهوية الوطنية ومعززة لها ومطورة ومبتكرة ومنفتحة على ثقافات أخرى، لتكون هذه الوزارة بوابة إنسانية للتبادل الثقافي محليا وعالميا، وهذا ما يمكنه التخصص أن يفعل، مضيفة أن استقلال المنظومة الثقافية يجعلنا متفائلين بألا يطغى فن على فن، وبأن يأخذ كل فن حقه في التمكين والانتشار والعالمية، ولعلنا نلمس استقلالية الوزارة في مخرجاتها من إنجازات فكرية وفنية على حد سواء، وأن تكون وزارة للثقافة فهذا يعني أننا نلتفت لنقطة بالغة الأهمية وجوهرية، فهي توفر مجتمعا ينعم بفرص التعايش والتسامح وتقبل الآخر.
الثقافة والتنمية
عضو مجلس الشورى ومدير موقع الموسوعة العالمية للشعر العربي «أدب» الدكتور عبدالله السفياني قال، إن الثقافة والتنمية مفهومان يتعاضدان ويشد بعضهما الآخر، وكثير من الفلاسفة والمفكرين يرون أنه لا يمكن للتنمية أن تحقق وجودها الحقيقي من غير ثقافة حية ومتجددة، وقرار فصل الثقافة عن الإعلام وتفردها بوزارة مستقلة ينبغي أن يكون من أجل تحقيق أهداف أبرزها، تعزيز الهوية الثقافية للسعودية والعمل على استثمارها بما يحقق ريادتنا في العالمين العربي والإسلامي، وبناء بنية تحتية قوية تخدم الثقافة العربية والإسلامية والعالمية، بداية بالعناية بالتراث العريق لنا وانتهاء برعاية الفنون والثقافات الجديدة المتوافقة معنا شكلا ومضمونا، والعمل على الإفادة من اقتصاديات الثقافة بحيث تكون الثقافة رافعة حيوية ومهمة للاقتصاد وتحقق استثمارات مميزة في الجوانب الثقافية، وتخليص الثقافة من ربط الثقافة بالمثقفين والمثقفين بالوزارة، وبناء مشروعات ثقافية عالمية مستدامة في حقول مهمة، مثل الترجمة والنشر العلمي والمؤتمرات المؤثرة، والعناية بالشباب بشكل فريد ومتنوع وفتح آفاق العمل والمشاركة لهم ليكونوا على قدر كبير من المهارات.
حلم المثقفين
وأوضح رئيس نادي الحدود الشمالية ماجد المطلق، أن القرار صدر من ملك مثقف محب للثقافة والمثقفين، مهتم بهم وداعم لهم، ساع لاستثمار قدراتهم في خدمة الوطن وإعلاء كلمته ومكانته، وإنشاء هذه الوزارة التي كانت حلما للمثقفين والأدباء، يترجم توجه القيادة نحو تعزيز دورها الثقافي لتأكيد ريادتها عربيا وعالميا جنبا إلى جنب مع الريادة السياسية والاقتصادية، ولأن لكل دولة قوتها الناعمة المتمثلة بمثقفيها، فإن وزارتنا ستسعى بكل تأكيد إلى تعزيز القوة الناعمة للوطن التي ستعزز بدورها القوة الحضارية للمملكة وهويتها وإبراز ثقافتها وقيمها في المحافل العربية والدولية.
حضور وإبداع
أما الشاعر السعودي محمد يعقوب فقال، إن الثقافة والفنون في بلادنا تمر بأكثر عصورها حضورا وإبداعا وتفاعلا، السعودية الآن تملك شبابا موهوبا ومبدعا في كل المجالات، نحتاج فقط أن نخلق فضاءات وطنية جادة تضع نصب عينيها مكانة هذا الوطن وأهميته وتاريخه ومستقبله، مشيرا إلى تفاؤله بأن وزارة الثقافة تستعد لعمل الكثير في قادم الأيام، وسنكون في الطريق الصحيح لإبراز هوية هذا الوطن الذي يتجدد ويتفاعل مع العالم بشكل مختلف يليق بمكانته ووجوده التاريخي والحضاري والثقافي والإبداعي.
سد منيع
رئيس نادي القصيم الأدبي الدكتور حمد السويلم يتطلع إلى أن تنهض هذه الوزارة الجديدة التي استبشر بها المثقفون بممارسة الفعل الثقافي والإبداعي الذي يمكنه أن يخلق مجتمعا جديدا يتسم بالوعي والمسؤولية الوطنية، ما يمكن لهذه الوزارة الوليدة أن تعزز التواصل الثقافي مع دول العالم لتؤدي دورا حضاريا يتجاوز حدودها، وتكتسب صفة الدولة العميقة التي تستثمر القوة الناعمة في كسب علاقات حضارية تسد المنافذ أمام بعض الدول التي تمتلك مشروعا في التضليل وتسعى لفرضه على بعض الدول، مبينا أن دولتنا بمكانتها الدينية وعمقها الحضاري مؤهلة بالقيام بدور ثقافي يرتفع بها لتتبوأ مكانة حضارية تعزز مكانتها السياسية والاقتصادية.
وأكدوا خلال حديثهم لـ «مكة» على أهمية هذه الوزارة في بناء الثقافة السعودية، وتبوئها المشهد في المنطقة.
تطوير مستمر
وقالت الشاعرة والقاصة السعودية بلقيس الملحم، إن استقلال وزارة الثقافة عن الإعلام لتنطلق بثوب جديد يعني أننا ماضون في تأصيل الرؤية عبر مبدأ التطوير المستمر كركيزة مهمة لكل دولة تؤمن بإمكاناتها المادية والبشرية، وتستثمر ذلك في جميع مناحي الحياة بما فيها الأنشطة الثقافية والبرامج الفاعلة من مسرح وأوبرا وفنون وكتب ومهرجانات ثقافية منوعة، داعمة في مشاريعها المتخصصة الهوية الوطنية ومعززة لها ومطورة ومبتكرة ومنفتحة على ثقافات أخرى، لتكون هذه الوزارة بوابة إنسانية للتبادل الثقافي محليا وعالميا، وهذا ما يمكنه التخصص أن يفعل، مضيفة أن استقلال المنظومة الثقافية يجعلنا متفائلين بألا يطغى فن على فن، وبأن يأخذ كل فن حقه في التمكين والانتشار والعالمية، ولعلنا نلمس استقلالية الوزارة في مخرجاتها من إنجازات فكرية وفنية على حد سواء، وأن تكون وزارة للثقافة فهذا يعني أننا نلتفت لنقطة بالغة الأهمية وجوهرية، فهي توفر مجتمعا ينعم بفرص التعايش والتسامح وتقبل الآخر.
الثقافة والتنمية
عضو مجلس الشورى ومدير موقع الموسوعة العالمية للشعر العربي «أدب» الدكتور عبدالله السفياني قال، إن الثقافة والتنمية مفهومان يتعاضدان ويشد بعضهما الآخر، وكثير من الفلاسفة والمفكرين يرون أنه لا يمكن للتنمية أن تحقق وجودها الحقيقي من غير ثقافة حية ومتجددة، وقرار فصل الثقافة عن الإعلام وتفردها بوزارة مستقلة ينبغي أن يكون من أجل تحقيق أهداف أبرزها، تعزيز الهوية الثقافية للسعودية والعمل على استثمارها بما يحقق ريادتنا في العالمين العربي والإسلامي، وبناء بنية تحتية قوية تخدم الثقافة العربية والإسلامية والعالمية، بداية بالعناية بالتراث العريق لنا وانتهاء برعاية الفنون والثقافات الجديدة المتوافقة معنا شكلا ومضمونا، والعمل على الإفادة من اقتصاديات الثقافة بحيث تكون الثقافة رافعة حيوية ومهمة للاقتصاد وتحقق استثمارات مميزة في الجوانب الثقافية، وتخليص الثقافة من ربط الثقافة بالمثقفين والمثقفين بالوزارة، وبناء مشروعات ثقافية عالمية مستدامة في حقول مهمة، مثل الترجمة والنشر العلمي والمؤتمرات المؤثرة، والعناية بالشباب بشكل فريد ومتنوع وفتح آفاق العمل والمشاركة لهم ليكونوا على قدر كبير من المهارات.
حلم المثقفين
وأوضح رئيس نادي الحدود الشمالية ماجد المطلق، أن القرار صدر من ملك مثقف محب للثقافة والمثقفين، مهتم بهم وداعم لهم، ساع لاستثمار قدراتهم في خدمة الوطن وإعلاء كلمته ومكانته، وإنشاء هذه الوزارة التي كانت حلما للمثقفين والأدباء، يترجم توجه القيادة نحو تعزيز دورها الثقافي لتأكيد ريادتها عربيا وعالميا جنبا إلى جنب مع الريادة السياسية والاقتصادية، ولأن لكل دولة قوتها الناعمة المتمثلة بمثقفيها، فإن وزارتنا ستسعى بكل تأكيد إلى تعزيز القوة الناعمة للوطن التي ستعزز بدورها القوة الحضارية للمملكة وهويتها وإبراز ثقافتها وقيمها في المحافل العربية والدولية.
حضور وإبداع
أما الشاعر السعودي محمد يعقوب فقال، إن الثقافة والفنون في بلادنا تمر بأكثر عصورها حضورا وإبداعا وتفاعلا، السعودية الآن تملك شبابا موهوبا ومبدعا في كل المجالات، نحتاج فقط أن نخلق فضاءات وطنية جادة تضع نصب عينيها مكانة هذا الوطن وأهميته وتاريخه ومستقبله، مشيرا إلى تفاؤله بأن وزارة الثقافة تستعد لعمل الكثير في قادم الأيام، وسنكون في الطريق الصحيح لإبراز هوية هذا الوطن الذي يتجدد ويتفاعل مع العالم بشكل مختلف يليق بمكانته ووجوده التاريخي والحضاري والثقافي والإبداعي.
سد منيع
رئيس نادي القصيم الأدبي الدكتور حمد السويلم يتطلع إلى أن تنهض هذه الوزارة الجديدة التي استبشر بها المثقفون بممارسة الفعل الثقافي والإبداعي الذي يمكنه أن يخلق مجتمعا جديدا يتسم بالوعي والمسؤولية الوطنية، ما يمكن لهذه الوزارة الوليدة أن تعزز التواصل الثقافي مع دول العالم لتؤدي دورا حضاريا يتجاوز حدودها، وتكتسب صفة الدولة العميقة التي تستثمر القوة الناعمة في كسب علاقات حضارية تسد المنافذ أمام بعض الدول التي تمتلك مشروعا في التضليل وتسعى لفرضه على بعض الدول، مبينا أن دولتنا بمكانتها الدينية وعمقها الحضاري مؤهلة بالقيام بدور ثقافي يرتفع بها لتتبوأ مكانة حضارية تعزز مكانتها السياسية والاقتصادية.