خادم الحرمين يرعى حفل افتتاح مشروع تطوير حي الطريف التاريخي
بحضور قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون الخليجي
الاثنين / 3 / ربيع الثاني / 1440 هـ - 16:30 - الاثنين 10 ديسمبر 2018 16:30
رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أمس حفل افتتاح مشروع تطوير حي الطريف التاريخي، بحضور قادة ورؤساء وفود دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويهدف المشروع إلى تطوير الحي التاريخي بإعماره وتحويله إلى مركز ثقافي سياحي دولي، وفقا لخصائصه التاريخية والثقافية والعمرانية والبيئية في إطار عصري، ووضعه في مصاف المدن التراثية العالمية.
وعبر أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر عن بالغ الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين على تفضله برعاية حفل افتتاح المشروع الذي يتزامن مع حلول الذكرى الرابعة للبيعة.
ونوه رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عضو اللجنة العليا لتطوير الدرعية الأمير سلطان بن سلمان بالدور الرئيس والمحوري لخادم الحرمين الشريفين في تبني مشروع تطوير الدرعية منذ 1406هـ ومتابعته له حتى تحقق الإنجاز.
وأضاف 'نحتفل بافتتاح حي الطريف برعاية من خادم الحرمين الشريفين الذي وضع اللبنة الأولى لتطوير الدرعية التاريخية، وشهدت بمعيته مشاريع تطويريه كبرى، بدأت بافتتاح حي البجيري في 20 جمادى الآخرة 1436هـ، واليوم افتتاح حي الطريف، الموقع الذي انطلقت منه المملكة التي أصبحت اليوم واحدة من أكثر دول العالم تأثيرا وحضورا في مختلف المجالات.
وأشار إلى اقتراح عدد من المشاريع والأفكار لتطوير الدرعية، إلا أنها لم تحظ بالتنفيذ لأسباب متعددة حتى جرى تشكيل لجنة لتطوير الدرعية في 1417هـ، مبينا أنه تشرف بتكليف من خادم الحرمين الشريفين حينما كان أميرا لمنطقة الرياض، برئاسة لجنة تطوير الدرعية التاريخية، تلت ذلك زيارات متعددة قام بها للموقع خلال الأعوام التالية، حتى شكلت لجنة عليا لتطوير الدرعية بأمر من الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - في 17 جمادى الآخرة 1419هـ برئاسة أمير الرياض، وعملت على تنفيذ مشروع متكامل يشمل مجموعة من المشاريع التطويرية والبرامج الثقافية والتراثية والبيئية والأنشطة الاقتصادية والترفيهية.
وقال المستشار بالديوان الملكي عضو مجلس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، أمين منطقة الرياض السابق المهندس إبراهيم السلطان إن افتتاح حي الطريف التاريخي وهو المشروع الحلم منذ 22 سنة فرحة كبيرة، مقدما شكره وتقديره لولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان الذي أشرف وتابع انتهاء هذا المشروع المتعثر، وذلك بناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين له بإنهاء المشروع خلال 6 أشهر من تاريخه بعد تأخره لفترة طويلة بين عدد من الجهات.
ويهدف المشروع إلى تطوير الحي التاريخي بإعماره وتحويله إلى مركز ثقافي سياحي دولي، وفقا لخصائصه التاريخية والثقافية والعمرانية والبيئية في إطار عصري، ووضعه في مصاف المدن التراثية العالمية.
وعبر أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر عن بالغ الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين على تفضله برعاية حفل افتتاح المشروع الذي يتزامن مع حلول الذكرى الرابعة للبيعة.
ونوه رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني عضو اللجنة العليا لتطوير الدرعية الأمير سلطان بن سلمان بالدور الرئيس والمحوري لخادم الحرمين الشريفين في تبني مشروع تطوير الدرعية منذ 1406هـ ومتابعته له حتى تحقق الإنجاز.
وأضاف 'نحتفل بافتتاح حي الطريف برعاية من خادم الحرمين الشريفين الذي وضع اللبنة الأولى لتطوير الدرعية التاريخية، وشهدت بمعيته مشاريع تطويريه كبرى، بدأت بافتتاح حي البجيري في 20 جمادى الآخرة 1436هـ، واليوم افتتاح حي الطريف، الموقع الذي انطلقت منه المملكة التي أصبحت اليوم واحدة من أكثر دول العالم تأثيرا وحضورا في مختلف المجالات.
وأشار إلى اقتراح عدد من المشاريع والأفكار لتطوير الدرعية، إلا أنها لم تحظ بالتنفيذ لأسباب متعددة حتى جرى تشكيل لجنة لتطوير الدرعية في 1417هـ، مبينا أنه تشرف بتكليف من خادم الحرمين الشريفين حينما كان أميرا لمنطقة الرياض، برئاسة لجنة تطوير الدرعية التاريخية، تلت ذلك زيارات متعددة قام بها للموقع خلال الأعوام التالية، حتى شكلت لجنة عليا لتطوير الدرعية بأمر من الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - في 17 جمادى الآخرة 1419هـ برئاسة أمير الرياض، وعملت على تنفيذ مشروع متكامل يشمل مجموعة من المشاريع التطويرية والبرامج الثقافية والتراثية والبيئية والأنشطة الاقتصادية والترفيهية.
وقال المستشار بالديوان الملكي عضو مجلس الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، أمين منطقة الرياض السابق المهندس إبراهيم السلطان إن افتتاح حي الطريف التاريخي وهو المشروع الحلم منذ 22 سنة فرحة كبيرة، مقدما شكره وتقديره لولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان الذي أشرف وتابع انتهاء هذا المشروع المتعثر، وذلك بناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين له بإنهاء المشروع خلال 6 أشهر من تاريخه بعد تأخره لفترة طويلة بين عدد من الجهات.