البلد

للمرة الأولى.. موظفات داخل وزارة العدل

باشرت الموظفات الجديدات أعمالهن في وزارة العدل اللاتي دخلن المجال للمرة الأولى في تاريخ الوزارة، إثر الإعلان عن وظائفهن العام الماضي، بعد أن وجه وزير العدل رئيس المجلس الأعلى للقضاء الدكتور وليد الصمعاني، بمنح المرأة فرصة العمل في 5 مجالات.

وأنهت الموظفات أخيرا البرنامج التأهيلي الذي أعدته الإدارة النسائية، وهي إدارة جرى استحداثها في الهيكلة الجديدة للعدل التي توجت مطلع صفر الماضي بموافقة مجلس الوزراء، لمواكبة التطور المتسارع في مجالات عدة، منها تمكين المرأة ومنحها فرصا وظيفية كانت حكرا على الرجال.

وقالت مدير الإدارة العامة للأقسام النسائية بالوزارة فاطمة الشريم إن البرنامج التدريبي استهدف الموظفات اللاتي يعملن في المحاكم وكتابات العدل في وحدات الاستقبال والإرشاد، وإدارة صحائف الدعوى والمواعيد، ووحدات الصلح والإرشاد الأسري في محاكم الأحوال الشخصية، إضافة إلى أقسام مستحدثة مختصة باستقبال شكاوى المستفيدات ومتابعتها، وأقسام التقنية الرقمية.

وأشارت إلى أن البرنامج التدريبي سهل مهمة اطلاع الموظفات على ممارسة العمل وطريقته النموذجية والمثلى من أجل تقديم الخدمة للمستفيدات في المجالات القضائية والتوثيقية.

وأوضحت أن البرنامج التدريبي الذي تقدمه الإدارة العامة للأقسام النسائية تضمن مجموعة محاور، أهمها محور الثقافة العدلية العامة، ويختص بتثقيف الموظفة تنظيميا وإداريا وتعريفها بسلوكيات الوظيفة العامة وتهيئتها للبيئة العدلية، ومحور الثقافة العدلية المتخصصة ويركز على الأعمال والمصطلحات والتخصصات المختلفة للمرافق العدلية وتهيئتها للعمل بها، ومحور الثقافة المكتبية ويهدف إلى تعريف الموظفة بالبيئة المادية المناسبة وكيفية إدارة وقت العمل.

وأضافت «ومحور البرامج التخصصية الذي يحقق من خلال التدريب العمل مع الإدارات التخصصية بالوزارة، والمحور التقني الذي يهدف إلى دمج الموظفات في البيئة الرقمية للوزارة ومواكبة التطور في هذا الجانب».

يذكر أن البرنامج الذي أشرفت على إعداده الإدارة العامة للأقسام النسائية استمر شهرا، وجرى نقل وقائعه عبر الشبكة الالكترونية الذكية الرقمية للوزارة، والبث لخمس مناطق.

المجالات الخمسة:
  • باحثة اجتماعية
  • باحثة شرعية
  • باحثة قانونية
  • مساعدة إدارية
  • مطورة برامج أولى