البلد

انطلاقة جديدة نحو علاقة متميزة

إنشاء مجلس أعلى للتنسيق لتعزيز التعاون في مختلف المجالات

عقد ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، في مقر إقامته بالجزائر أمس جلسة مباحثات رسمية مع الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى، جرى خلالها استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وفرص تطويرها في مختلف المجالات، إضافة إلى بحث تطورات الأحداث في المنطقة، كما صدر بيان مشترك.

وكان ولي العهد وصل أمس الأول إلى الجزائر، وكان في استقباله في المطار، الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى، والوزراء في الحكومة الجزائرية، ووزير الشؤون الخارجية عبدالقادر مساهل، ووزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي، ووزير العدل الطيب لوح، ووزير المالية عبدالرحمن رواية، ووزير الصناعة والمناجم يوسف يوسفي، ووزير التجارة سعيد جلاب، ووزير الاتصال السيد جمال كعوان.

وأقيمت مراسم استقبال رسمية، حيث عزف السلامان السعودي والجزائري، وعقب استراحة قصيرة في المطار، صحب الوزير الأول الجزائري، ولي العهد في موكب رسمي إلى مقر إقامته.

إلى ذلك غادر ولي العهد الجزائر أمس، وكان في وداعه في المطار الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى، والوزراء في الحكومة الجزائرية.ويضم الوفد الرسمي لولي العهد، المستشار بالديوان الملكي الأمير تركي بن محمد، ووزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد العيبان، ووزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي، ووزير الخارجية عادل الجبير، ووزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح، ووزير الإعلام الدكتور عواد العواد، ورئيس الاستخبارات العامة خالد الحميدان.

كما يضم الوفد المرافق، المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء أحمد الخطيب، والمستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع فهد العيسى، ووزير الدولة لشؤون الدول الأفريقية أحمد قطان، ورئيس الشؤون الخاصة لولي العهد ثامر نصيف، وسكرتير ولي العهد الدكتور بندر الرشيد، ونائب رئيس المراسم الملكية راكان الطبيشي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر عبدالعزيز العميريني.

البيان المشترك

في إطار العلاقات الأخوية المتميزة والروابط التاريخية الراسخة بين المملكة والجزائر وبناء على التوجيهات السامية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ورئيس الجزائر عبدالعزيز بوتفليقة، جرى الاتفاق على ما يلي:

إنشاء مجلس أعلى للتنسيق السعودي الجزائري برئاسة ولي العهد ومن الجانب الجزائري الوزير الأول الجزائري، وذلك لـ:
  • تعزيز التعاون في المجالات السياسية والأمنية
  • تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب والتطرف
  • تعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة والتعدين والثقافة والتعليم
  • تكليف وزيري الخارجية في البلدين الشقيقين بوضع الآلية المناسبة لذلك