ولي العهد في تونس.. مواجهة للتحديات
الثلاثاء / 19 / ربيع الأول / 1440 هـ - 19:30 - الثلاثاء 27 نوفمبر 2018 19:30
تتفق قيادتا السعودية وتونس على ارتباط أمنهما واستقرارهما في ظل تنامي ظاهرة الإرهاب العابر للحدود، وتعولان كثيرا على تكثيف اللقاءات وتوطيد الجهود الرامية لدعم منظومتيهما الأمنيتين، والوقوف بحزم أمام هذه التحديات التي تواجه المنطقة وعلى رأسها مكافحة الإرهاب.
وتكتسب زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إلى تونس منعطفا مهما في العلاقات بين البلدين الشقيقين، حيث جاءت هذه الزيارة كمحطة أخيرة قبيل ساعات من مشاركة السعودية في قمة مجموعة العشرين.
ويرى متابعون أهمية هذه الزيارة التي تأتي بعد سلسلة زيارات ناجحة نفذها ولي العهد لعدد من الدول العربية، وباعتبارها الزيارة الأولى لولي العهد لدول المغرب العربي، في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة العربية، والدور الذي يقوم به الأمير محمد بن سلمان في تنسيق جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة من جانب.
وأكدوا أنه رغم تعدد الزيارات في جولة ولي العهد العربية، وضيق الوقت قبيل المشاركة في قمة مجموعة العشرين، إلا أن السعودية أدرجت زيارة تونس ضمن هذه الزيارات انطلاقا من أهميتها بالنسبة للمملكة.
وأمام جملة التحديات التي تواجهها المنطقة العربية تأتي زيارات ولي العهد في سياق مواصلة التشاور والتنسيق بين المملكة والدول العربية بخصوص القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وما تتطلبه المرحلة من توحيد للرؤى والمواقف المشتركة.
وبالعودة إلى العلاقات السعودية التونسية فإن السعودية تأتي من أوائل الدول التي ساندت الشعب التونسي ودولته لاستكمال المرحلة الانتقالية، وفتحت الزيارات المتبادلة للمسؤولين بالبلدين لتعزيز التعاون في كل المجالات.
وتكتسب زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إلى تونس منعطفا مهما في العلاقات بين البلدين الشقيقين، حيث جاءت هذه الزيارة كمحطة أخيرة قبيل ساعات من مشاركة السعودية في قمة مجموعة العشرين.
ويرى متابعون أهمية هذه الزيارة التي تأتي بعد سلسلة زيارات ناجحة نفذها ولي العهد لعدد من الدول العربية، وباعتبارها الزيارة الأولى لولي العهد لدول المغرب العربي، في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة العربية، والدور الذي يقوم به الأمير محمد بن سلمان في تنسيق جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة من جانب.
وأكدوا أنه رغم تعدد الزيارات في جولة ولي العهد العربية، وضيق الوقت قبيل المشاركة في قمة مجموعة العشرين، إلا أن السعودية أدرجت زيارة تونس ضمن هذه الزيارات انطلاقا من أهميتها بالنسبة للمملكة.
وأمام جملة التحديات التي تواجهها المنطقة العربية تأتي زيارات ولي العهد في سياق مواصلة التشاور والتنسيق بين المملكة والدول العربية بخصوص القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وما تتطلبه المرحلة من توحيد للرؤى والمواقف المشتركة.
وبالعودة إلى العلاقات السعودية التونسية فإن السعودية تأتي من أوائل الدول التي ساندت الشعب التونسي ودولته لاستكمال المرحلة الانتقالية، وفتحت الزيارات المتبادلة للمسؤولين بالبلدين لتعزيز التعاون في كل المجالات.