ربط الكتروني بين التعليم والصحة يخدم 6 ملايين طالب
العيسى والربيعة دشنا مشروعا يتضمن 14 محورا تشمل الصحة والغذاء
الثلاثاء / 19 / ربيع الأول / 1440 هـ - 05:15 - الثلاثاء 27 نوفمبر 2018 05:15
دشن وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، ووزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة أمس، مشروع الربط الالكتروني بين وزارتي التعليم والصحة، الذي يهدف لتبادل البيانات والمعلومات الصحية للطلاب والطالبات، ضمن مشروع التكامل الذي تسعى لتحقيقه الوزارتين، ويشمل 14 محورا منها التعامل مع الحالات الطبية الطارئة، والصحة النفسية للطلاب، والرقابة على التغذية في المدارس، والملف الصحي للطلاب في نظام نور.
وسيضع مشروع الربط الالكتروني الفرصة أمام وزارة الصحة لتقديم خدماتها وبرامجها المعززة للصحة المدرسية، ومشاركة الأسر لها للتغلب عليها منذ وقت مبكر.
وافتتح وزير التعليم أمس، أعمال اللقاء السنوي لمديري الشؤون الصحية المدرسية، والذي يستمر 3 أيام بمقر وزارة التعليم بالرياض، بحضور وزير الصحة، ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحة، وعدد من القيادات في الوزارتين.
وأكد الدكتور العيسى أن الصحة المدرسية إحدى مقومات نجاح النظام التعليمي، وتوفر التوعية والخدمات الصحية للطلاب، تعد عنصرا أساسيا لنجاح الخدمات التي تقدمها وزارتي التعليم والصحة، مبينا أن الصحة المدرسية عندما كانت تحت إشراف التعليم واجهتها الكثير من التحديات وتتطلب الكثير من الجهود والإمكانات المادية والبشرية، وارتأت الوزارة أن تقوم الصحة بالإشراف عليها، وتتولى هذا الجانب الذي يخدم أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة في مدارس التعليم العام.
من جانبه، أوضح وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة أن إحدى المقومات الرئيسة في تحويل القطاع الصحي في رؤية 2030، هو التركيز على الوقاية كمحور أساسي لتطوير الصحة في المملكة وصحة المجتمع، عادا وزارة التعليم شريكا محوريا في عمليات الوقاية التي تتطلب توعية مستمرة، مما يساعد على تعزيز الصحة المدرسية، وأكد أنه سيكون هناك كشف دوري على مجموعة من المؤشرات الحيوية لطلاب المدارس كصحة البصر، والسمع، والأسنان، والوزن، والصحة النفسية، وصعوبات التعلم وانحرافات العمود الفقري التي تواجه الطلاب والطالبات، لافتا الانتباه إلى أن الكشف عنها مبكرا سيسهم في معالجتها من خلال متابعة الآباء والأمهات لحالة أبنائهم الصحية.
وسيضع مشروع الربط الالكتروني الفرصة أمام وزارة الصحة لتقديم خدماتها وبرامجها المعززة للصحة المدرسية، ومشاركة الأسر لها للتغلب عليها منذ وقت مبكر.
وافتتح وزير التعليم أمس، أعمال اللقاء السنوي لمديري الشؤون الصحية المدرسية، والذي يستمر 3 أيام بمقر وزارة التعليم بالرياض، بحضور وزير الصحة، ووزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحة، وعدد من القيادات في الوزارتين.
وأكد الدكتور العيسى أن الصحة المدرسية إحدى مقومات نجاح النظام التعليمي، وتوفر التوعية والخدمات الصحية للطلاب، تعد عنصرا أساسيا لنجاح الخدمات التي تقدمها وزارتي التعليم والصحة، مبينا أن الصحة المدرسية عندما كانت تحت إشراف التعليم واجهتها الكثير من التحديات وتتطلب الكثير من الجهود والإمكانات المادية والبشرية، وارتأت الوزارة أن تقوم الصحة بالإشراف عليها، وتتولى هذا الجانب الذي يخدم أكثر من 6 ملايين طالب وطالبة في مدارس التعليم العام.
من جانبه، أوضح وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة أن إحدى المقومات الرئيسة في تحويل القطاع الصحي في رؤية 2030، هو التركيز على الوقاية كمحور أساسي لتطوير الصحة في المملكة وصحة المجتمع، عادا وزارة التعليم شريكا محوريا في عمليات الوقاية التي تتطلب توعية مستمرة، مما يساعد على تعزيز الصحة المدرسية، وأكد أنه سيكون هناك كشف دوري على مجموعة من المؤشرات الحيوية لطلاب المدارس كصحة البصر، والسمع، والأسنان، والوزن، والصحة النفسية، وصعوبات التعلم وانحرافات العمود الفقري التي تواجه الطلاب والطالبات، لافتا الانتباه إلى أن الكشف عنها مبكرا سيسهم في معالجتها من خلال متابعة الآباء والأمهات لحالة أبنائهم الصحية.