البلد

وزير التعليم: الجامعة الالكترونية تقدم تعليما فريدا وستكون لها مدينة جامعية

أشاد وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى بمستوى التعليم الأكاديمي الذي تقدمه الجامعة السعودية الالكترونية من خلال برامجها المعنية بالتعليم المدمج الذي تطبقه معظم الجامعات العريقة في العالم، مؤكدا أن هذا النموذج الذي تقدمه الجامعة يعد تعليما فريدا من نوعه في المملكة والمنطقة العربية ويستحق الدعم الكبير لتكمل الجامعة الالكترونية رسالتها الأكاديمية.

جاء ذلك خلال زيارته مساء اليوم لمقر الجامعة السعودية الالكترونية الرئيس في مدينة الرياض، حيث التقى بمدير الجامعة الأستاذ الدكتور عبد بن عبدالعزيز الموسى، ووكلاء الجامعة، وعمداء الكليات، وعدد من منسوبيها.

وأوضح أن الجامعة الالكترونية تتميز بسمعة تعليمية مشرفة، ولديها العديد من الإمكانات والكوادر التعليمية التي زادت من تميزها وحرصها على تقديم الجودة العالية في التعليم عبر برامج أكاديمية لها سمعتها الدولية، مبينا أن الجامعة ستحظى بمدينة جامعية لها في مقرها الرئيس بالرياض، في خطوة أولى ترمي إلى تعزيز مكانتها الأكاديمية بالشكل الذي يلبي طموحات القيادة.

وقال: إن الجامعة السعودية الالكترونية لها خصوصيتها الفريدة في تقديم برامج تعليمية معتمدة على أدوات التقنية الحديثة تتيح التعليم لفئات المجتمع في مختلف مناطق المملكة، وهي فرصة سانحة لمن أراد تطوير مهاراته ومعرفته عن طريق هذه البرامج التي تلبي حاجة سوق العمل بالمملكة.

وكان وزير التعليم قد التقى خلال زيارة للجامعة الالكترونية بعدد من طلاب الجامعة في قاعات المحاضرات، وشاهد بصحبة مدير الجامعة الدكتور عبدالله الموسى الفصول الافتراضية للتعليم المدمج، كما شاهد فيلما وثائقيا عن الجامعة السعودية الالكترونية ومسيرتها في التعليم منذ نشأتها عام 1432هـ، وما شهدته من تقدم مذهل خلال هذه الفترة الزمنية في برامجها التعليمية ومخرجاتها الوطنية.

من جهته أوضح الدكتور عبدالله الموسى أن الجامعة الالكترونية يدرس فيها حاليا نحو 15 ألف طالب وطالبة في مقرها الرئيس بالرياض وفروعها العشرة بمناطق المملكة في تخصصات تلبي حاجة سوق العمل في المملكة، وتحقق التميز لخريجي الجامعة نظير برامجها الأكاديمية التي تعد أنموذجا عالميا يطبق في أرقى جامعات العالم كما في جامعة كولورادو، وأهاويو الأمريكيتين، وغيرهما من الجامعات المتميزة في العالم، ناهيك عن 51 برنامجا تقدمها الجامعة في مجال تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في العالم عبر شراكات ثنائية مع هذه الجامعات كان آخرها مع جامعة كوبنهاجن في الدنمارك.