مقاولون وراء تساقط الصخور شرق مكة.. ووادي جليل أكثر الأحياء تضررا
نائب رئيس المجلس البلدي: الأمانة لم تراع عبارات السيول
الاثنين / 18 / ربيع الأول / 1440 هـ - 11:45 - الاثنين 26 نوفمبر 2018 11:45
حمل نائب رئيس المجلس البلدي بالعاصمة المقدسة فهد الروقي، عددا من المقاولين مسؤولية تساقط الصخور في حي وادي جليل أكثر الأحياء تضررا من تساقط الأمطار في مكة المكرمة، وقال لـ «مكة»، «بعض المقاولين لم يقم برفع الدمار الذي خلفه المطر مما تسبب في انحدار الصخور وتعطيل الحركة المرورية، والمشكلة التي لم تراعيها الأمانة تتمثل في عدم وجود عبارات أو مجاري السيول في بعض المواقع المهمة لتصريف مياه الأمطار».
وأكد أن حي وادي جليل الأكثر تأثرا نظرا لغلق الشوارع وجرف الصخور مما أدى إلى تضرر مركبات المواطنين وتعطل الحركة المرورية وإتلاف الأرصفة واسفلت الشوارع، وقال «وقفنا على الآثار التي خلفتها الأمطار، والعمل جار مع أمانة العاصمة المقدسة بفتح الشوارع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بسرعة فائقة، خاصة في المنطقة الواقعة بين وادي جليل ومخطط الريان».
ولفت إلى تباين مستوى الخدمة بين أحياء العاصمة المقدسة، وقال «في الوقت الذي تضررت فيه أحياء شرق وشمال مكة، كان الوضع أفضل في جنوب وغرب مكة، حيث إن أحياء وادي جليل والراشدية والعمرة تضررت بشكل كبير من السيول، بينما أحياء العوالي والشوقية والزايدي كانت أفضل حالا منها، ولم تتأثر من الأمطار الغزيرة»، مشيرا إلى أن المجلس البلدي طالب بتكثيف الجهود وشمولية الخدمة في أحياء شرق مكة.
وشدد الروقي على ضرورة تواصل المواطن مع المجلس البلدي ومطالبته بالخدمة، وقال «هذا حق له.. فالمجلس صوت المواطن»، مضيفا «لم أكن أقتنع بمقولة (لا يصلح العطار ما أفسده الدهر) إلا أننا واثقون في قدرة أمين العاصمة المقدسة على إصلاح ما أفسده الدهر».
وأكد أن حي وادي جليل الأكثر تأثرا نظرا لغلق الشوارع وجرف الصخور مما أدى إلى تضرر مركبات المواطنين وتعطل الحركة المرورية وإتلاف الأرصفة واسفلت الشوارع، وقال «وقفنا على الآثار التي خلفتها الأمطار، والعمل جار مع أمانة العاصمة المقدسة بفتح الشوارع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بسرعة فائقة، خاصة في المنطقة الواقعة بين وادي جليل ومخطط الريان».
ولفت إلى تباين مستوى الخدمة بين أحياء العاصمة المقدسة، وقال «في الوقت الذي تضررت فيه أحياء شرق وشمال مكة، كان الوضع أفضل في جنوب وغرب مكة، حيث إن أحياء وادي جليل والراشدية والعمرة تضررت بشكل كبير من السيول، بينما أحياء العوالي والشوقية والزايدي كانت أفضل حالا منها، ولم تتأثر من الأمطار الغزيرة»، مشيرا إلى أن المجلس البلدي طالب بتكثيف الجهود وشمولية الخدمة في أحياء شرق مكة.
وشدد الروقي على ضرورة تواصل المواطن مع المجلس البلدي ومطالبته بالخدمة، وقال «هذا حق له.. فالمجلس صوت المواطن»، مضيفا «لم أكن أقتنع بمقولة (لا يصلح العطار ما أفسده الدهر) إلا أننا واثقون في قدرة أمين العاصمة المقدسة على إصلاح ما أفسده الدهر».