مساجد عسير التاريخية تستعيد مكانتها
السبت / 9 / ربيع الأول / 1440 هـ - 04:45 - السبت 17 نوفمبر 2018 04:45
أتى دعم ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان لإعادة تأهيل وتطوير المساجد التاريخية في المملكة والاهتمام بها، ليرسم لوحة جديدة من الحفاظ على بيوت الله ورعايتها ويعيد لها الحياة بإقامة الصلوات وأداء النوافل ورفع الأذان في كل فريضة على مر الأزمان.
وحظيت خمسة مساجد في عسير بالانضمام للمرحلة الأولى من مشروع الأمير «محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية»، ضمن 30 مسجدا تاريخيا في 10 مناطق من المملكة، بتكلفة تتجاوز 50 مليون ريال، ليصدح مجددا من مساجد عسير صوت الحق، وتبقى واضحة المعالم، متراصة البنيان، عامرة بالصلاة بعد أن توجه المصلون حولها إلى المساجد الحديثة في ظل التنمية العمرانية التي اتسعت رقعتها نحو كل اتجاه، مما أدى إلى هجرها رغم مكانتها التاريخية وعمرها المديد، لتعيش أنقاضها الأخيرة، ما بين صعوبة الوصول إليها أو اندثار معالمها.
ورفع الأهالي المجاورون لها الشكر والعرفان لحكومة خادم الحرمين الشريفين على ما توليه من رعاية واهتمام لبيوت الله في شتى بقاع الأرض، وتلمس احتياجات المواطن في كل شؤونه على كل جزء من هذا الوطن الكبير بقيادته ومكانته، مؤكدين في الوقت ذاته أن دعم ولي العهد ليس غريبا فهو اليد الشابة البانية الممدودة بالعطاء دوما.
وقال مدير عام الشؤون الإسلامية بعسير الدكتور حجر العماري إن الله رفع منزلة المساجد في الأرض، وعظمها بأن نسبها إليه سبحانه، فليست لأحد سواه، مستندين بقوله تعالى «وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا»، فكان علينا جميعا أن نعظمها وأن نحترمها وأن نقدسها، وأن نعرف لها حقها الذي وجدت من أجله، فلا نساويها بغيرها من البقاع، ولا نشبهها بسواها من الأماكن، وهو - بحمد الله - ما سارت عليه هذه البلاد المباركة منذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - حتى هذا العهد الزاهر الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
1 مسجد المضفاة التاريخي
وحظيت خمسة مساجد في عسير بالانضمام للمرحلة الأولى من مشروع الأمير «محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية»، ضمن 30 مسجدا تاريخيا في 10 مناطق من المملكة، بتكلفة تتجاوز 50 مليون ريال، ليصدح مجددا من مساجد عسير صوت الحق، وتبقى واضحة المعالم، متراصة البنيان، عامرة بالصلاة بعد أن توجه المصلون حولها إلى المساجد الحديثة في ظل التنمية العمرانية التي اتسعت رقعتها نحو كل اتجاه، مما أدى إلى هجرها رغم مكانتها التاريخية وعمرها المديد، لتعيش أنقاضها الأخيرة، ما بين صعوبة الوصول إليها أو اندثار معالمها.
ورفع الأهالي المجاورون لها الشكر والعرفان لحكومة خادم الحرمين الشريفين على ما توليه من رعاية واهتمام لبيوت الله في شتى بقاع الأرض، وتلمس احتياجات المواطن في كل شؤونه على كل جزء من هذا الوطن الكبير بقيادته ومكانته، مؤكدين في الوقت ذاته أن دعم ولي العهد ليس غريبا فهو اليد الشابة البانية الممدودة بالعطاء دوما.
وقال مدير عام الشؤون الإسلامية بعسير الدكتور حجر العماري إن الله رفع منزلة المساجد في الأرض، وعظمها بأن نسبها إليه سبحانه، فليست لأحد سواه، مستندين بقوله تعالى «وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا»، فكان علينا جميعا أن نعظمها وأن نحترمها وأن نقدسها، وأن نعرف لها حقها الذي وجدت من أجله، فلا نساويها بغيرها من البقاع، ولا نشبهها بسواها من الأماكن، وهو - بحمد الله - ما سارت عليه هذه البلاد المباركة منذ توحيدها على يد المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود - رحمه الله - حتى هذا العهد الزاهر الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
1 مسجد المضفاة التاريخي
- مركز بللسمر، (80 كلم شمال أبها)
- يتجاوز بناؤه أكثر من 400 عام
- يتكون من مصلى بأبعاد تتراوح بين 6 أمتار في العرض و20 مترا طولا
- ارتفاع سقفه يبلغ 3 أمتار، مرفوع على 5 أعمدة من أشجار العرعر، مربوطة بثلاثة سوار أو ما يعرف محليا «بالملقف»
- استخدم 92 غصنا من الأشجار التي تشتهر بها المنطقة لتغطية الأسقف والمحافظة على التربة من التساقط
- للمصلى مدخل من الجهة الجنوبية وحرم خارجي وغرفة مستقلة للضيافة ومئذنة قديمة يرتقي إليها المؤذن بدرج من الحرم
- لا تزال المواضئ بحالة جيدة وأزيلت البركة في أعمال ترميم قديمة، ووضع خزان ماء حديث
- كانت تؤدى صلاة الجمعة والتراويح فيه ويجتمع فيه أهالي القرى المجاورة
- يتجاوز عدد المصلين 100 مصل آنذاك
- خصص أهالي المكان 12 قطعة زراعية وقفا يعود ريعها للمسجد
- أحد أعمدة البناء المستخدمة في سقف المسجد تحمل كتابات لم يعرف عن تفاصيل كاتبها إلى الآن
- شمال النماص
- يتميز بأنه يحمل نقشا تاريخيا قديما على أحد أحجار محراب المسجد
- بني عام 110 هـ
- دون على النقش تاريخ 170 للهجرة باسم محمد بن عبدالرحمن الذي كان يدعو إلى التمسك بالله وبدينه القويم
- بني باستخدام الأحجار القديمة والطين، ويحتوي على بئر
- يتميز بوجود حجرتين إحداهما للضيافة والأخرى للمحجر الصحي لأي عابر كان يحمل مرضا معينا ويحتاج للعزل
- يقع في مركز السرح شمال النماص
- تعاقب عليه عدد من الأئمة القدامى
- كان وجهة لتجمع الرحالة والضيوف والمتسوقين الذين كانوا يشدون الرحال لغرض البيع والشراء والتجارة
- يتربع على مساحة تبلغ 60 مترا إلى جانب ساحة خارجية تسمى بالحرم
- يحتوي على غرف جانبية ومواضئ و«مروش»
- مئذنة يبلغ ارتفاعها نحو 3 أمتار
- استخدمت في بنائه الحجارة والطين والأخشاب التي تتميز بها تضاريس المنطقة.
- يقع في محافظة النماص بالقرية القديمة وبجواره قلعة أثرية وبيوت قديمة
- بني من الحجارة والأجاص وغطي بشجر العرعر وهو يشبه لحد كبير المساجد التاريخية الأخرى بالمنطقة
- تبلغ مساحته 72 مترا مربعا، وبه فناء خارجي
- تقع في الجزء الشرقي منه بركة للوضوء، ويربطها مجرى صغير يغذي أحواض الوضوء
- يقع في حي النصب التاريخي وسط أبها
- أنشأه محمد بن مفرح (الأول) قبل 283 عاما، في سنة 1157 للهجرة
- أعيد ترميمه عام 1257هـ من قبل حفيده محمد (الثاني) بن أحمد آل مفرح
- في عام 1315هـ رممه عبدالله بن أحمد بن محمد آل مفرح
- كان يضم في جنباته عددا من الحلقات والدروس والمحاضرات
- حظي في عهد الدولة السعودية الثالثة باهتمام كبير للمحافظة على بقائه