توصية بتعزيز الأمن الفكري المحقق للانتماء الوطني ومنهج الاعتدال
السبت / 2 / ربيع الأول / 1440 هـ - 09:45 - السبت 10 نوفمبر 2018 09:45
خلص المؤتمر الوطني لمنهج السلف الصالح في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ودور المملكة في تعزيزه، إلى 21 توصية أبرزها
توصية بتعزيز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المحقق للأمن الفكري والمعزز للانتماء الوطني ومنهج الوسطية والاعتدال وتحقيق التكامل في ذلك مع جميع الجهات.
واختتمت أعمال المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام، بحضور مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، وعدد من العلماء ومنسوبي الهيئة.
وأوصى المشاركون بأن تعد الرئاسة العامة للهيئة مادة علمية شاملة عن عناية المملكة بهذه الشعيرة، وفق ما دلت عليه الأدلة وعمل به سلف الأمة وقرره الأئمة، مع إبراز دعم الدولة للرئاسة العامة، وما وصلت إليه من تطور في عملها.
وشددت التوصيات على تشجيع الدراسات والبحوث العلمية في فقه الأمر بالمعروف، ونوازل هذا الفقه، وحث طلاب الدراسات العليا في الجامعات على إعداد الرسائل في ذلك، وجمع المخطوطات المتعلقة بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحقيقها.
ولفتت إلى ضرورة العمل على تضمين المناهج التعليمية في جميع المراحل قضايا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق منهج السلف الصالح بما يتناسب مع كل مرحلة.
وأكدت على إبراز دور رئاسة الهيئة في خدمة المجتمع من خلال تعزيز الانتماء الوطني، وتعزيز القيم النبيلة والآداب السامية في نفوس أفراد المجتمع، وتوضيح منهج الإسلام الداعي إلى الوسطية والاعتدال، وحماية المجتمع من الأفكار المنحرفة، والمناهج الضالة، والجماعات الحزبية.
ونوهت إلى أهمية تقوية صلة الرئاسة العامة بالمجتمع من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، والبرامج الإذاعية والتلفازية للتوعية بفقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبيان أعمال الرئاسة الكبيرة، وإبراز خبراتها في مختلف مجالات اختصاصاتها.
وخلصت إلى تبني الرئاسة العامة للهيئة جائزة سنوية باسم التميز العلمي لنشر ما يتعلق بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من بحوث ومصنفات ومخطوطات تتعلق بهذه الشعيرة العظيمة.
توصية بتعزيز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المحقق للأمن الفكري والمعزز للانتماء الوطني ومنهج الوسطية والاعتدال وتحقيق التكامل في ذلك مع جميع الجهات.
واختتمت أعمال المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام، بحضور مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، وعدد من العلماء ومنسوبي الهيئة.
وأوصى المشاركون بأن تعد الرئاسة العامة للهيئة مادة علمية شاملة عن عناية المملكة بهذه الشعيرة، وفق ما دلت عليه الأدلة وعمل به سلف الأمة وقرره الأئمة، مع إبراز دعم الدولة للرئاسة العامة، وما وصلت إليه من تطور في عملها.
وشددت التوصيات على تشجيع الدراسات والبحوث العلمية في فقه الأمر بالمعروف، ونوازل هذا الفقه، وحث طلاب الدراسات العليا في الجامعات على إعداد الرسائل في ذلك، وجمع المخطوطات المتعلقة بشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحقيقها.
ولفتت إلى ضرورة العمل على تضمين المناهج التعليمية في جميع المراحل قضايا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق منهج السلف الصالح بما يتناسب مع كل مرحلة.
وأكدت على إبراز دور رئاسة الهيئة في خدمة المجتمع من خلال تعزيز الانتماء الوطني، وتعزيز القيم النبيلة والآداب السامية في نفوس أفراد المجتمع، وتوضيح منهج الإسلام الداعي إلى الوسطية والاعتدال، وحماية المجتمع من الأفكار المنحرفة، والمناهج الضالة، والجماعات الحزبية.
ونوهت إلى أهمية تقوية صلة الرئاسة العامة بالمجتمع من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، والبرامج الإذاعية والتلفازية للتوعية بفقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وبيان أعمال الرئاسة الكبيرة، وإبراز خبراتها في مختلف مجالات اختصاصاتها.
وخلصت إلى تبني الرئاسة العامة للهيئة جائزة سنوية باسم التميز العلمي لنشر ما يتعلق بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من بحوث ومصنفات ومخطوطات تتعلق بهذه الشعيرة العظيمة.