العيسى: نعمل على صياغة فلسفة جديدة للتعليم
الثلاثاء / 28 / صفر / 1440 هـ - 11:15 - الثلاثاء 6 نوفمبر 2018 11:15
أكد وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى أن وزارته شرعت فى تجديد سياسة وبرامج إعداد المعلم، إيمانا منها بالأثر العميق للمعلم، وحتى يكون معلم المستقبل ذا مقدرة معرفية عالية، مستعدا لتطوير نفسه مهنيا، ومتسلحا بالقيم الإيجابية، وبالتالي حاذقا في تربية الأجيال، إضافة إلى صياغة فلسفة جديدة للتعليم، من خلال التعليم المبني على الكفايات، الذي ينطوي على إعادة هندسة عمليات التعليم والتعلم، ويستند إلى مبادئ تطبيقية عميقة الأثر.
وقال خلال منتدى أسبار الدولي في الرياض أمس، إن التعليم يعد الهاجس المؤرق للساسة في معظم الدول المتقدمة قبل النامية، حيث تراكمت نتائج البحوث العلمية مع الخبرات التنموية العالمية لتؤكد أن أثره بالغ في النمو الاقتصادي، إضافة إلى أثره الذي لا يضاهى في شيوع القيم الحضارية وتسهيل المشاريع التنموية، مشيرا إلى أن حكومة المملكة وضعت منذ نشأتها التعليم في صدارة أولوياتها وجعلته متاحا لكل أفراد المجتمع وميسرا لهم، حيث ظل التوسع مستمرا في مسارات التعليم ومستوياته المختلفة مواكبا للنمو السكاني والحضاري، واستمر الإنفاق بسخاء على بناء المؤسسات التعليمية مع تتابع ملوك المملكة حتى أصبحت بلادنا متقدمة في نظامها التعليمي، مقارنة بكثير من الدول العربية والإسلامية وتقلصت نسب الأمية إلى أدنى مستوياتها، وعلى صعيد المنافسات الدولية حقق أبناؤنا وبناتنا جوائز متقدمة في المنافسة الأولمبية العالمية الخاصة بالتعليم، كما حلت 4 من جامعاتنا ضمن أفضل جامعات عالمية رائدة متقدمة في التصنيفات العلمية والبحثية الدولية.
وأضاف العيسى «العالم من حولنا يتغير، ووتيرة التغيير متسارعة، وحاجات المستقبل المعرفية والمهارية تتطلب أدوات عمل مختلفة عن أدوات الماضي ولذا لا مناص من أن نعمل بخطى حثيثة لمواكبة توقعات المستقبل»، لافتا إلى ضرورة الحرص على التخطيط لهذه المشروعات وتنفيذها بنجاح، وعدم تجاهل التحديات التي تواجهها والتخطيط لقيادة التغيير أسوة بالتخطيط للمشروع نفسه.
وأكد أن منتدى أسبار الدولي في دورته الثالثة ركز على موضوعات مهمة تخص التعليم تحت عنوان عصر المستقبل، السعودية غدا، فإننا نتطلع إلى التوصيات التي سيخرج بها المؤتمر، ومن المؤكد أنها ستكون تحت نظر المسؤولين في وزارة التعليم لدراسة تطبيقها والاستفادة منها.
من المبادئ التطبيقية العميقة للتعليم:
وقال خلال منتدى أسبار الدولي في الرياض أمس، إن التعليم يعد الهاجس المؤرق للساسة في معظم الدول المتقدمة قبل النامية، حيث تراكمت نتائج البحوث العلمية مع الخبرات التنموية العالمية لتؤكد أن أثره بالغ في النمو الاقتصادي، إضافة إلى أثره الذي لا يضاهى في شيوع القيم الحضارية وتسهيل المشاريع التنموية، مشيرا إلى أن حكومة المملكة وضعت منذ نشأتها التعليم في صدارة أولوياتها وجعلته متاحا لكل أفراد المجتمع وميسرا لهم، حيث ظل التوسع مستمرا في مسارات التعليم ومستوياته المختلفة مواكبا للنمو السكاني والحضاري، واستمر الإنفاق بسخاء على بناء المؤسسات التعليمية مع تتابع ملوك المملكة حتى أصبحت بلادنا متقدمة في نظامها التعليمي، مقارنة بكثير من الدول العربية والإسلامية وتقلصت نسب الأمية إلى أدنى مستوياتها، وعلى صعيد المنافسات الدولية حقق أبناؤنا وبناتنا جوائز متقدمة في المنافسة الأولمبية العالمية الخاصة بالتعليم، كما حلت 4 من جامعاتنا ضمن أفضل جامعات عالمية رائدة متقدمة في التصنيفات العلمية والبحثية الدولية.
وأضاف العيسى «العالم من حولنا يتغير، ووتيرة التغيير متسارعة، وحاجات المستقبل المعرفية والمهارية تتطلب أدوات عمل مختلفة عن أدوات الماضي ولذا لا مناص من أن نعمل بخطى حثيثة لمواكبة توقعات المستقبل»، لافتا إلى ضرورة الحرص على التخطيط لهذه المشروعات وتنفيذها بنجاح، وعدم تجاهل التحديات التي تواجهها والتخطيط لقيادة التغيير أسوة بالتخطيط للمشروع نفسه.
وأكد أن منتدى أسبار الدولي في دورته الثالثة ركز على موضوعات مهمة تخص التعليم تحت عنوان عصر المستقبل، السعودية غدا، فإننا نتطلع إلى التوصيات التي سيخرج بها المؤتمر، ومن المؤكد أنها ستكون تحت نظر المسؤولين في وزارة التعليم لدراسة تطبيقها والاستفادة منها.
من المبادئ التطبيقية العميقة للتعليم:
- جميع التلاميذ يستطيعون التعلم
- قياس تعلم التلاميذ من خلال ما يستطيعون قوله أو فعله أو كتابته
- الاهتمام بالمهارات غير المعرفية ومهارات القرن الـ 21
- التأكيد على عمليات التقويم البنائي أو التقويم من أجل التعليم