ولي عهد مملكة البحرين: أي نجاح ونمو وإصلاح في السعودية فهو معد لكل المنطقة
الأربعاء / 15 / صفر / 1440 هـ - 22:00 - الأربعاء 24 أكتوبر 2018 22:00
أكد ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بمملكة البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، أن أي نجاح ونمو وإصلاح في المملكة العربية السعودية فهو معد لكل المنطقة، ونحن نرى مستقبلا ساطعا مع استمرار السعودية في الإصلاح والاستثمار في المشاريع الكبيرة.
جاء ذلك في مستهل مشاركته في جلسة حوارية ضمن مبادرة مستقبل الاستثمار 2018 بعنوان 'كيف ستحول القيادة ذات الرؤية في العالم العربي إلى قوة اقتصادية عالمية'.
وأعرب ولي عهد مملكة البحرين عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، بموقفها السخي والكريم للبحرين، مبينا أنه في عام 2008 تم إطلاق رؤية عام 2030 لمملكة البحرين، التي ركزت على عدد من المبادئ، وهي: التنافسية والعدالة والاستدامة، وكنا نعلم مستقبلا إذا أردنا أن نعالج موضوع الاستدامة فإنه لا بد من أن تكون هناك رياح كافية في أشرعتنا، فقد كان هنالك قدر كبير من الإنفاق في العجز، خاصة بعد عام 2008، والمشاكل التي حصلت في البحرين عام 2011.
وقال 'أنا سعيد أن أقول إن مملكة البحرين لم يكن يظهر فيها نمو سلبي في الاقتصاد، ولم يحصل ذلك مطلقا، واستطعنا أن نضع عددا من السياسات لمساعدتنا في تحقيق ذلك الهدف، وبالتالي استطعنا أن نعالج (6) عوامل رئيسة في الإنتاج، يمكننا أن نقول إن الأرض كانت متاحة، وإن الطاقة كانت متاحة كذلك، والأيدي العاملة ورأس المال متوفران، والقوانين والأنظمة ملائمة للممارسات الأفضل في العالم.
وأضاف 'ترون أني لم أذكر موضوع الاستدامة على الإنفاقات، مستويات الإنفاق التي وضعناها، فالوضع الحالي غير مستدام في الوضع الاقتصادي الحالي، ولكن كنا ناجحين في تنويع اقتصادنا، النمو غير النفطي كان 10% وهذا أمر رائع بالنظر إلى التحديات التي واجهتنا، ولكني لا أدري إذا كان هذا أمرا معروفا، فالبترول 80% من إنتاجنا، الإيرادات الحكومية لم تتطابق مع النمو الاقتصادي، والنفط يمثل 75% من الإيرادات الحكومية، وهذا أمر غير مستدام بالإنفاق الحالي، وسنقوم بعدد من الأمور لتحقيق ذلك، وسنقلل التكلفة التشغيلية للقيام بالأعمال الحكومية.
وأفاد بأنه سيتم موازنة الحسابات في توفير الكهرباء، كونها في الوقت الحاضر تستنزف الميزانية، وهي من العوامل التي تستنزف في بلدنا، وقد استطعنا طرح حزم ومنها حزمة التقاعد الطوعي المبكر الذي كان ناجحا في الوقت الحاضر، فلدينا 6000 طلب تقاعد مبكر، وقد تكون أكثر من ذلك، مبينا أنه تم طرح نظام ناجح القيمة، وتقبل المواطنون ذلك، ولا نريد أن تبقى مملكة البحرين مرتبطة بمصدر واحد للإنتاج، ولا بد أن ننتقل من الاقتصاد النفطي إلى الذكي.
وحول كيفية جذب المستثمرين لمملكة البحرين أبان أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في عام 2015 كانت 65 مليون دولار، وهذا ليس بالكثير، ولكنه كان جيدا في ذلك الوقت بسبب الظروف التي حدثت، وانخفاض أسعار النفط والوضع الاقتصادي بشكل عام، مبينا أن هذا العام أصبحت الاستثمارات بمقدار 600 مليون دولار، أي عشرة أضعاف.
وأعرب الأمير سلمان بن حمد خلال حديثه عن دعمه لمضامين كلمة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، مفيدا بأنه قبل 86 عاما تم اكتشاف النفط في الصحراء، وبنينا أنابيب ومصافي وموانئ لنصدر هذا النفط للعالم، وبذلك المال بنينا المدارس والجامعات والمستشفيات والمساكن والدولة الحديثة التي نعيش فيها اليوم، الطاقة التي يجب إطلاقها هي قوة الابتكار، ويجب علينا أن نعطي الناس الأدوات للنجاح، ولذلك فإن الأنابيب التي نبنيها في المستقبل ستكون مصدرا ماليا، وتدعم الشركات الناشئة والأعمال في المنطقة، والمصافي التي سنبنيها يجب أن تكون حاضنة للأفكار العظيمة، وستكون الموانئ البنية التحتية.
جاء ذلك في مستهل مشاركته في جلسة حوارية ضمن مبادرة مستقبل الاستثمار 2018 بعنوان 'كيف ستحول القيادة ذات الرؤية في العالم العربي إلى قوة اقتصادية عالمية'.
وأعرب ولي عهد مملكة البحرين عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة الكويت، بموقفها السخي والكريم للبحرين، مبينا أنه في عام 2008 تم إطلاق رؤية عام 2030 لمملكة البحرين، التي ركزت على عدد من المبادئ، وهي: التنافسية والعدالة والاستدامة، وكنا نعلم مستقبلا إذا أردنا أن نعالج موضوع الاستدامة فإنه لا بد من أن تكون هناك رياح كافية في أشرعتنا، فقد كان هنالك قدر كبير من الإنفاق في العجز، خاصة بعد عام 2008، والمشاكل التي حصلت في البحرين عام 2011.
وقال 'أنا سعيد أن أقول إن مملكة البحرين لم يكن يظهر فيها نمو سلبي في الاقتصاد، ولم يحصل ذلك مطلقا، واستطعنا أن نضع عددا من السياسات لمساعدتنا في تحقيق ذلك الهدف، وبالتالي استطعنا أن نعالج (6) عوامل رئيسة في الإنتاج، يمكننا أن نقول إن الأرض كانت متاحة، وإن الطاقة كانت متاحة كذلك، والأيدي العاملة ورأس المال متوفران، والقوانين والأنظمة ملائمة للممارسات الأفضل في العالم.
وأضاف 'ترون أني لم أذكر موضوع الاستدامة على الإنفاقات، مستويات الإنفاق التي وضعناها، فالوضع الحالي غير مستدام في الوضع الاقتصادي الحالي، ولكن كنا ناجحين في تنويع اقتصادنا، النمو غير النفطي كان 10% وهذا أمر رائع بالنظر إلى التحديات التي واجهتنا، ولكني لا أدري إذا كان هذا أمرا معروفا، فالبترول 80% من إنتاجنا، الإيرادات الحكومية لم تتطابق مع النمو الاقتصادي، والنفط يمثل 75% من الإيرادات الحكومية، وهذا أمر غير مستدام بالإنفاق الحالي، وسنقوم بعدد من الأمور لتحقيق ذلك، وسنقلل التكلفة التشغيلية للقيام بالأعمال الحكومية.
وأفاد بأنه سيتم موازنة الحسابات في توفير الكهرباء، كونها في الوقت الحاضر تستنزف الميزانية، وهي من العوامل التي تستنزف في بلدنا، وقد استطعنا طرح حزم ومنها حزمة التقاعد الطوعي المبكر الذي كان ناجحا في الوقت الحاضر، فلدينا 6000 طلب تقاعد مبكر، وقد تكون أكثر من ذلك، مبينا أنه تم طرح نظام ناجح القيمة، وتقبل المواطنون ذلك، ولا نريد أن تبقى مملكة البحرين مرتبطة بمصدر واحد للإنتاج، ولا بد أن ننتقل من الاقتصاد النفطي إلى الذكي.
وحول كيفية جذب المستثمرين لمملكة البحرين أبان أن الاستثمارات الأجنبية المباشرة في عام 2015 كانت 65 مليون دولار، وهذا ليس بالكثير، ولكنه كان جيدا في ذلك الوقت بسبب الظروف التي حدثت، وانخفاض أسعار النفط والوضع الاقتصادي بشكل عام، مبينا أن هذا العام أصبحت الاستثمارات بمقدار 600 مليون دولار، أي عشرة أضعاف.
وأعرب الأمير سلمان بن حمد خلال حديثه عن دعمه لمضامين كلمة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، مفيدا بأنه قبل 86 عاما تم اكتشاف النفط في الصحراء، وبنينا أنابيب ومصافي وموانئ لنصدر هذا النفط للعالم، وبذلك المال بنينا المدارس والجامعات والمستشفيات والمساكن والدولة الحديثة التي نعيش فيها اليوم، الطاقة التي يجب إطلاقها هي قوة الابتكار، ويجب علينا أن نعطي الناس الأدوات للنجاح، ولذلك فإن الأنابيب التي نبنيها في المستقبل ستكون مصدرا ماليا، وتدعم الشركات الناشئة والأعمال في المنطقة، والمصافي التي سنبنيها يجب أن تكون حاضنة للأفكار العظيمة، وستكون الموانئ البنية التحتية.