المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي: استقرار المملكة "خط أحمر"
السبت / 11 / صفر / 1440 هـ - 17:45 - السبت 20 أكتوبر 2018 17:45
أعرب المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي باسم الشعوب الإسلامية عن تضامنه الكامل مع السعودية قيادة وشعبا، مدينا المحاولات اليائسة التي تستهدف المملكة من قبل لفيف المتربصين، مؤكدا أن استقرار المملكة وأمنها بالنسبة للعالم الإسلامي خط أحمر.
وأكد خلال اجتماع المجلس في دورته الـ43 بمكة المكرمة، التي انعقدت برئاسة المفتي العام للمملكة رئيس المجلس الأعلى للرابطة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، بحضور الأمين العام نائب رئيس المجلس الدكتور محمد العيسى، و45 عضوا من كبار علماء ووزراء الدول الإسلامية أن هذا الاستهداف لن ينال من المملكة بريادتها المستحقة للعالم الإسلامي، منبها إلى رمزيتها الروحية، حيث شرف خدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما، وهو ما عمق من رسوخ جلالها في وجدان المسلمين علاوة على سجلها المشرف في دعم جهود الأمن والسلام الدوليين ومحاربة التطرف والإرهاب والإسهام الفاعل والمؤثر في حماية العالم من شروره، فيما تحاول حاضنات التطرف والشر بما تنفقه على وسائط الاستئجار الإعلامي الترويج لجرائم غسل موادها المفبركة لتمريرها فيما سقطت مصداقيتها وانساقت في تصريحات إدانة في شأن لا يزال قيد الاستطلاع والاستنتاج مما يعكس أهداف تلك الحملة.
وأوضح المجلس أن الرصيد الكبير الذي تحتله المملكة في قلوب المسلمين لن ينضب فهو نابع من ثابت إيماني، ويقين صادق بكفاءة رعايتها لمقدساتهم بعمل إسلامي رائد في بعده الوسطي ومهارته القيادية الحاضنة.
وبين أن ما تتعرض له المملكة يعد استفزازا لمشاعر مئات الملايين من المسلمين، وهو لا يستهدف استقرارها فحسب، بل يطال الاستقرار الدولي سياسيا وأمنيا واقتصاديا.
وشدد أعضاء المجلس في كلماتهم، على أن أمن واستقرار السعودية خط أحمر بالنسبة للمسلمين، مؤكدين تأييدهم لما صدر عن المملكة من بيان حكيم يتسم بالثقة والحزم في مواجهة أساليب الارتجال والأغراض.
وناقش المجلس جملة من الموضوعات، تصدرتها قضية فلسطين، ومستجدات الأوضاع في سوريا واليمن، ومأساة مسلمي الروهينجا، علاوة على مكافحة أفكار الجماعات المتطرفة مثل القاعدة وداعش ومن في حكمهما، وأهمية تعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات بآليات فاعلة ومثمرة.
كما ناقش أوضاع المسلمين في الدول ذات الأكثرية غير المسلمة، مبديا أسفه وقلقه من استمرار بعض مظاهر العنصرية والكراهية ورفض الآخر ورفع شعارات 'الإسلاموفوبيا' في عصر الانفتاح والتقارب العالمي والتشارك المصالحي ودعوات التعايش السلمي.
ووافق المجلس على دعمه لتوصية مؤتمر التواصل الحضاري بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية بإنشاء مركز مستقل يحمل اسم 'المركز العالمي للتواصل الحضاري'، مشيدا بالفكرة في إطار تجسير العلاقات الإيجابية بين
الشرق والغرب لاعتراض المفاهيم الخاطئة والمغلوطة وإطلاق مبادرات التعاون والتبادل الحضاري والعمل على القيم المشتركة للوصول للأهداف الإنسانية التي يتفق عليها الجميع، والتي نوهت الرابطة بأن 10 منها كافية لإحلال السلام والوئام في عالم اليوم، كما وافق المجلس على تعاقد أمانة الرابطة مع شركة لإنتاج الحلال.
وأكد خلال اجتماع المجلس في دورته الـ43 بمكة المكرمة، التي انعقدت برئاسة المفتي العام للمملكة رئيس المجلس الأعلى للرابطة الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ، بحضور الأمين العام نائب رئيس المجلس الدكتور محمد العيسى، و45 عضوا من كبار علماء ووزراء الدول الإسلامية أن هذا الاستهداف لن ينال من المملكة بريادتها المستحقة للعالم الإسلامي، منبها إلى رمزيتها الروحية، حيث شرف خدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما، وهو ما عمق من رسوخ جلالها في وجدان المسلمين علاوة على سجلها المشرف في دعم جهود الأمن والسلام الدوليين ومحاربة التطرف والإرهاب والإسهام الفاعل والمؤثر في حماية العالم من شروره، فيما تحاول حاضنات التطرف والشر بما تنفقه على وسائط الاستئجار الإعلامي الترويج لجرائم غسل موادها المفبركة لتمريرها فيما سقطت مصداقيتها وانساقت في تصريحات إدانة في شأن لا يزال قيد الاستطلاع والاستنتاج مما يعكس أهداف تلك الحملة.
وأوضح المجلس أن الرصيد الكبير الذي تحتله المملكة في قلوب المسلمين لن ينضب فهو نابع من ثابت إيماني، ويقين صادق بكفاءة رعايتها لمقدساتهم بعمل إسلامي رائد في بعده الوسطي ومهارته القيادية الحاضنة.
وبين أن ما تتعرض له المملكة يعد استفزازا لمشاعر مئات الملايين من المسلمين، وهو لا يستهدف استقرارها فحسب، بل يطال الاستقرار الدولي سياسيا وأمنيا واقتصاديا.
وشدد أعضاء المجلس في كلماتهم، على أن أمن واستقرار السعودية خط أحمر بالنسبة للمسلمين، مؤكدين تأييدهم لما صدر عن المملكة من بيان حكيم يتسم بالثقة والحزم في مواجهة أساليب الارتجال والأغراض.
وناقش المجلس جملة من الموضوعات، تصدرتها قضية فلسطين، ومستجدات الأوضاع في سوريا واليمن، ومأساة مسلمي الروهينجا، علاوة على مكافحة أفكار الجماعات المتطرفة مثل القاعدة وداعش ومن في حكمهما، وأهمية تعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات بآليات فاعلة ومثمرة.
كما ناقش أوضاع المسلمين في الدول ذات الأكثرية غير المسلمة، مبديا أسفه وقلقه من استمرار بعض مظاهر العنصرية والكراهية ورفض الآخر ورفع شعارات 'الإسلاموفوبيا' في عصر الانفتاح والتقارب العالمي والتشارك المصالحي ودعوات التعايش السلمي.
ووافق المجلس على دعمه لتوصية مؤتمر التواصل الحضاري بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية بإنشاء مركز مستقل يحمل اسم 'المركز العالمي للتواصل الحضاري'، مشيدا بالفكرة في إطار تجسير العلاقات الإيجابية بين
الشرق والغرب لاعتراض المفاهيم الخاطئة والمغلوطة وإطلاق مبادرات التعاون والتبادل الحضاري والعمل على القيم المشتركة للوصول للأهداف الإنسانية التي يتفق عليها الجميع، والتي نوهت الرابطة بأن 10 منها كافية لإحلال السلام والوئام في عالم اليوم، كما وافق المجلس على تعاقد أمانة الرابطة مع شركة لإنتاج الحلال.