مطاردة العناصر الإرهابية الهاربة في ختام مناورات "تبوك 4"
الجمعة / 10 / صفر / 1440 هـ - 17:45 - الجمعة 19 أكتوبر 2018 17:45
اختتمت أمس في قاعدة سفاجا البحرية بجمهورية مصر العربية الشقيقة مناورات التمرين العسكري المشترك 'تبوك 4'، حيث رعى مساعد وزير الدفاع للتدريب العسكري المصري اللواء أركان حرب أحمد وصفي، وبحضور نائب قائد القوات البرية الملكية السعودية اللواء الركن أحمد المقرن، فعاليات ختام التمرين المشترك 'تبوك 4' بين القوات البرية الملكية السعودية والقوات المسلحة المصرية الذي استمر لأيام عدة بالمنطقة العسكرية الجنوبية بجمهورية مصر الشقيقة.
وجرى التخطيط لهذا التمرين المشترك بين الجانبين لتحقيق مجموعة من الأهداف وتوحيد المفاهيم والتعرف على الخصال القتالية لكلا الجانبين، وتنفيذ عدد من الأنشطة العملية، وتنفيذ القوات المشاركة للأعمال القتالية بتطهير المدن من بؤرة إرهابية والقضاء عليها، وذلك بدفع كتيبة المشاة لمطاردة العناصر الإرهابية الهاربة تجاه المنطقة الجبلية مع تنفيذ رماية بالذخيرة الحية بما يعكس مدى ما تملكه القوات المسلحة لكلا البلدين من إمكانات بشرية وفنية واستعدادات قتالية عالية لمجابهة أي مخاطر قد تواجه المنطقة وتهدد أمن واستقرار الدولتين الشقيقتين.
حضر الحفل قائد سلاح المشاة بالقوات البرية الملكية السعودية اللواء الركن خالد الجهني، والملحق العسكري السعودي في مصر العميد الركن عبدالله الجاسر، وعدد من كبار الضباط في القوات المسلحة من البلدين الشقيقين.
ويأتي هذا التمرين ضمن التمارين المشتركة وعدد من المهام التدريبية المشتركة لتطوير العمل بين الجانبين في ظل التحديات الحالية بالمنطقة لمكافحة الإرهاب وتنمية وتعزيز علاقات التعاون العسكري من خلال استمرار التدريبات المشتركة بين الجانبيين كتبادل المعلومات والسيطرة على القوات المشتركة ومكافحة العبوات الناسفة المرتجلة أثناء تطهير المنطقة السكنية والعمل كفريق واحد أثناء القضاء على العناصر الإرهابية وتنفيذ المهام النيرانية طبقا لأسبقيات الاشتباك والتصرف في المواقف التكتيكية الطارئة طبقا لأعمال قتال القوات.
من جانبه أوضح اللواء الركن أحمد المقرن أن التمرين من التمارين المهمة في المنطقة، وذلك لتنمية وتعزيز التعاون العسكري، مؤكدا الفائدة الكبيرة بتبادل الخبرات في مجال العمليات العسكرية ومكافحة الإرهاب في مواجهة عدو يعمل بأسلوب غير نمطي، والتي ستعود على المشاركين بصقل مهاراتهم القتالية والرفع من جاهزيتهم.
وأفاد بأنه جرى التركيز على توحيد المفاهيم بين الجانبين، مشيدا بما قدمه المشاركون من جاهزية قتالية عالية وإتقان لكل ما أسند إليهم من عمليات أثناء التمرين.
وجرى التخطيط لهذا التمرين المشترك بين الجانبين لتحقيق مجموعة من الأهداف وتوحيد المفاهيم والتعرف على الخصال القتالية لكلا الجانبين، وتنفيذ عدد من الأنشطة العملية، وتنفيذ القوات المشاركة للأعمال القتالية بتطهير المدن من بؤرة إرهابية والقضاء عليها، وذلك بدفع كتيبة المشاة لمطاردة العناصر الإرهابية الهاربة تجاه المنطقة الجبلية مع تنفيذ رماية بالذخيرة الحية بما يعكس مدى ما تملكه القوات المسلحة لكلا البلدين من إمكانات بشرية وفنية واستعدادات قتالية عالية لمجابهة أي مخاطر قد تواجه المنطقة وتهدد أمن واستقرار الدولتين الشقيقتين.
حضر الحفل قائد سلاح المشاة بالقوات البرية الملكية السعودية اللواء الركن خالد الجهني، والملحق العسكري السعودي في مصر العميد الركن عبدالله الجاسر، وعدد من كبار الضباط في القوات المسلحة من البلدين الشقيقين.
ويأتي هذا التمرين ضمن التمارين المشتركة وعدد من المهام التدريبية المشتركة لتطوير العمل بين الجانبين في ظل التحديات الحالية بالمنطقة لمكافحة الإرهاب وتنمية وتعزيز علاقات التعاون العسكري من خلال استمرار التدريبات المشتركة بين الجانبيين كتبادل المعلومات والسيطرة على القوات المشتركة ومكافحة العبوات الناسفة المرتجلة أثناء تطهير المنطقة السكنية والعمل كفريق واحد أثناء القضاء على العناصر الإرهابية وتنفيذ المهام النيرانية طبقا لأسبقيات الاشتباك والتصرف في المواقف التكتيكية الطارئة طبقا لأعمال قتال القوات.
من جانبه أوضح اللواء الركن أحمد المقرن أن التمرين من التمارين المهمة في المنطقة، وذلك لتنمية وتعزيز التعاون العسكري، مؤكدا الفائدة الكبيرة بتبادل الخبرات في مجال العمليات العسكرية ومكافحة الإرهاب في مواجهة عدو يعمل بأسلوب غير نمطي، والتي ستعود على المشاركين بصقل مهاراتهم القتالية والرفع من جاهزيتهم.
وأفاد بأنه جرى التركيز على توحيد المفاهيم بين الجانبين، مشيدا بما قدمه المشاركون من جاهزية قتالية عالية وإتقان لكل ما أسند إليهم من عمليات أثناء التمرين.