من نسج رواية مقتل خاشقجي في القنصلية؟
الاثنين / 28 / محرم / 1440 هـ - 06:00 - الاثنين 8 أكتوبر 2018 06:00
في حين أكد القنصل السعودي في اسطنبول محمد العتيبي بوضوح حرص المملكة على مواطنيها، فإن التاريخ لم يسجل ضد أي من ممثليات المملكة في الخارج قضية تتبع أو ملاحقة أشخاص معارضين لها.
وشدد العتيبي في حديث لرويترز التي تجولت في أرجاء القنصلية، على أن جمال خاشقجي مواطن سعودي والسعودية لا تقبل أن يزايد أحد على حرصها على مواطنيها، وترفض أي محاولات لتسييس القضية.
وأوضح سياسيون عبر «تويتر»، أن السعودية لم تسجل ضدها على مدى التاريخ أي قضية لملاحقة معارضين أو تتبعهم، بعكس الكثير من الدول، وأن جمال منذ سنوات يراجع ممثليات المملكة في دول عدة، وراجع قنصلية السعودية في اسطنبول أكثر من مرة، وقدمت له الخدمات كافة التي كان يطلبها دون أن يعترض طريقه أحد.
من جهته أكد الكاتب الصحفي غازي الحارثي، لـ «مكة» أن الرواية التركية حتى الآن غير جدية بما يكفي، حيث أعلنت فتح التحقيق بعد خمسة أيام من اختفاء خاشقجي، إضافة إلى أن رواية احتمالية مقتله التي تحدث بها مصدر أمني تركي لرويترز يفترض أن يكون التعامل معها أكبر مما يجري.
فيما نفى مصدر مسؤول في القنصلية العامة للسعودية باسطنبول، التصريحات التي نشرتها وكالة رويترز، نقلا عن مسؤوليين أتراك، بأن خاشقجي قتل في القنصلية السعودية في اسطنبول، وتساءل مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي عن مصادر معلومات تناقلها إعلام تنظيم الإخوان الإرهابي، دون أن يكون هناك أي تصريح رسمي من السلطات التركية.
وشكك المصدر الذي أدان هذه الاتهامات بشدة، ووصفها بالعارية من الصحة، بأن تكون هذه التصريحات صادرة من مسؤولين أتراك مطلعين أو مخول لهم التصريح عن الموضوع.
وفي إجراء سعودي ينسف كل الاتهامات التي تداولها إعلام تنظيم الإخوان، كشف المصدر أن وفدا أمنيا مكونا من محققين سعوديين وصلوا السبت لاسطنبول، بناء على طلب الجانب السعودي وموافقة الجانب التركي للمشاركة في التحقيقات الخاصة باختفاء خاشقجي.
وأكد المصدر حرص المملكة على سلامة مواطنيها أينما كانوا ومتابعة السلطات السعودية المختصة لهذا الشأن ومعرفة الحقيقة كاملة.
وأوضح قانونيون عبر تويتر أن القنصلية السعودية يجب أن تلاحق قانونيا كل من روج لقصة مقتل خاشقجي داخل القنصلية، لكون هذه الاتهامات لم تبن على نتائج تحقيقات رسمية من الجانبين التركي والسعودي، إضافة إلى ما تسببت به من ضرر كبير لأسرة المواطن من أنباء كاذبة.
وشدد العتيبي في حديث لرويترز التي تجولت في أرجاء القنصلية، على أن جمال خاشقجي مواطن سعودي والسعودية لا تقبل أن يزايد أحد على حرصها على مواطنيها، وترفض أي محاولات لتسييس القضية.
وأوضح سياسيون عبر «تويتر»، أن السعودية لم تسجل ضدها على مدى التاريخ أي قضية لملاحقة معارضين أو تتبعهم، بعكس الكثير من الدول، وأن جمال منذ سنوات يراجع ممثليات المملكة في دول عدة، وراجع قنصلية السعودية في اسطنبول أكثر من مرة، وقدمت له الخدمات كافة التي كان يطلبها دون أن يعترض طريقه أحد.
من جهته أكد الكاتب الصحفي غازي الحارثي، لـ «مكة» أن الرواية التركية حتى الآن غير جدية بما يكفي، حيث أعلنت فتح التحقيق بعد خمسة أيام من اختفاء خاشقجي، إضافة إلى أن رواية احتمالية مقتله التي تحدث بها مصدر أمني تركي لرويترز يفترض أن يكون التعامل معها أكبر مما يجري.
فيما نفى مصدر مسؤول في القنصلية العامة للسعودية باسطنبول، التصريحات التي نشرتها وكالة رويترز، نقلا عن مسؤوليين أتراك، بأن خاشقجي قتل في القنصلية السعودية في اسطنبول، وتساءل مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي عن مصادر معلومات تناقلها إعلام تنظيم الإخوان الإرهابي، دون أن يكون هناك أي تصريح رسمي من السلطات التركية.
وشكك المصدر الذي أدان هذه الاتهامات بشدة، ووصفها بالعارية من الصحة، بأن تكون هذه التصريحات صادرة من مسؤولين أتراك مطلعين أو مخول لهم التصريح عن الموضوع.
وفي إجراء سعودي ينسف كل الاتهامات التي تداولها إعلام تنظيم الإخوان، كشف المصدر أن وفدا أمنيا مكونا من محققين سعوديين وصلوا السبت لاسطنبول، بناء على طلب الجانب السعودي وموافقة الجانب التركي للمشاركة في التحقيقات الخاصة باختفاء خاشقجي.
وأكد المصدر حرص المملكة على سلامة مواطنيها أينما كانوا ومتابعة السلطات السعودية المختصة لهذا الشأن ومعرفة الحقيقة كاملة.
وأوضح قانونيون عبر تويتر أن القنصلية السعودية يجب أن تلاحق قانونيا كل من روج لقصة مقتل خاشقجي داخل القنصلية، لكون هذه الاتهامات لم تبن على نتائج تحقيقات رسمية من الجانبين التركي والسعودي، إضافة إلى ما تسببت به من ضرر كبير لأسرة المواطن من أنباء كاذبة.