مزورو الشهادات يترصدون خريجي دبلومات الإنجليزية
الاحد / 27 / محرم / 1440 هـ - 05:30 - الاحد 7 أكتوبر 2018 05:30
يواجه خريجو بعض معاهد اللغة الإنجليزية مشكلة وقوعهم ضحايا احتيال تزوير شهاداتهم دون علمهم، بعد أن درسوا مددا تتراوح بين عام وعامين، واجتازوا الاختبارات، وتخرجوا من معاهد كانت تروج لشهادات دبلوم إنجليزي مصدقة من جامعات أجنبية في الخارج، وذلك بحسب ما علمته «مكة».
وبحسب المعلومات فإن القائمين على تلك المعاهد كانوا يجذبون الطلاب بالادعاء أنهم متعاقدون مع كليات وجامعات عالمية مرموقة لإرسال الشهادات لهم وتصديقها منهم، في حين أن المعاهد كانت متفقة مع شخص يتولى إعداد الشهادات وتوقيعها بنفسه، وكان يحصل على مبلغ إضافي للتصديق المزعوم بواقع 500 ريال عن كل شهادة، وبلغت المبالغ التي كانوا يجمعونها 200 ألف ريال سنويا.
وأشارت إلى أنه من بين تلك العقود الوهمية مع جامعات في الخارج ادعاء أحد المعاهد أن الشهادات مصدقة من كلية دولية في كندا والختم بختم الكلية، في حين أنه لا يوجد فرع للكلية في كندا نهائيا.
وأكدت أن الطلاب ممن تخرجوا من تلك المعاهد يعانون من أن شهاداتهم بلا قيمة، حيث إنها تعد مزورة في حال أن أي جهة عمل تقدموا لها اختارت التحقق من أصل الشهادة. كما أنهم لا يستطيعون استبدالها بشهادات أخرى معتمدة، على الرغم من أن كثيرا من تلك المعاهد صححت أوضاعها وحصلت على اعتماد من مؤسسة التدريب التقني والمهني ومن وزارة التعليم لاحقا.
من جهتها قالت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني من خلال إدارتها الإعلامية للصحيفة، إن هذا الأمر تختص به وزارة التعليم، كونها من تعتمد الشهادات الصادرة عن هذه المعاهد، وبالتالي على المتضررين الرفع بشكواهم لها، وأضافت، أنه يوجد تطبيق يمكن تحميله على الجوال يمكن من خلاله التحقق من اعتماد جميع المعاهد الموجودة بالسعودية قبل الالتحاق بها.
وبحسب المعلومات فإن القائمين على تلك المعاهد كانوا يجذبون الطلاب بالادعاء أنهم متعاقدون مع كليات وجامعات عالمية مرموقة لإرسال الشهادات لهم وتصديقها منهم، في حين أن المعاهد كانت متفقة مع شخص يتولى إعداد الشهادات وتوقيعها بنفسه، وكان يحصل على مبلغ إضافي للتصديق المزعوم بواقع 500 ريال عن كل شهادة، وبلغت المبالغ التي كانوا يجمعونها 200 ألف ريال سنويا.
وأشارت إلى أنه من بين تلك العقود الوهمية مع جامعات في الخارج ادعاء أحد المعاهد أن الشهادات مصدقة من كلية دولية في كندا والختم بختم الكلية، في حين أنه لا يوجد فرع للكلية في كندا نهائيا.
وأكدت أن الطلاب ممن تخرجوا من تلك المعاهد يعانون من أن شهاداتهم بلا قيمة، حيث إنها تعد مزورة في حال أن أي جهة عمل تقدموا لها اختارت التحقق من أصل الشهادة. كما أنهم لا يستطيعون استبدالها بشهادات أخرى معتمدة، على الرغم من أن كثيرا من تلك المعاهد صححت أوضاعها وحصلت على اعتماد من مؤسسة التدريب التقني والمهني ومن وزارة التعليم لاحقا.
من جهتها قالت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني من خلال إدارتها الإعلامية للصحيفة، إن هذا الأمر تختص به وزارة التعليم، كونها من تعتمد الشهادات الصادرة عن هذه المعاهد، وبالتالي على المتضررين الرفع بشكواهم لها، وأضافت، أنه يوجد تطبيق يمكن تحميله على الجوال يمكن من خلاله التحقق من اعتماد جميع المعاهد الموجودة بالسعودية قبل الالتحاق بها.