تعزيز الأمن الفكري لحماية الأطفال من خطر الفضائيات
قويم يطالب 200 شخصية سعودية بحماية المجتمع من الاختراق الفكري
السبت / 26 / محرم / 1440 هـ - 08:15 - السبت 6 أكتوبر 2018 08:15
حذر لقاء تدريبي في جدة من خطورة استهداف المجتمع عبر القنوات الفضائية الموجهة إلى الأطفال، وأشار إلى أن 70% من الجيل الجديد يقلدون الشخصيات الكرتونية ويتأثرون بما يشاهدونه على الشاشة الصغيرة، وشدد على أهمية تعزيز الأمن الفكري وحماية المجتمعات من الاختراق.
وتعرف نحو 200 إعلامي ومعلم ومصرفي خلال الدورات التأهيلية التي استمرت يومين على سبل تعزيز الأمن الفكري وطرق مكافحة غسيل الأموال، ضمن مشروع عالمي متكامل أطلقه اتحاد وكالات الأنباء الإسلامية «يونا»، بالتعاون مع شركة التدريب والتعليم عن بعد، تحت مسمى «قويم» بهدف محاربة التطرف والتصدي له، ونشر التعليم في الدول الفقيرة والتصدي للبطالة التي يشهدها عدد من الدول في أنحاء العالم، وذلك بالتعاون مع منظمات عالمية وإنسانية.
وحذرت الخبيرة التعليمية والمدربة رباب المعبي من خطورة استهداف المجتمع من خلال قنوات الأطفال الفضائية، لما تشكله من دور في التأثير عليهم، وقالت «الانحراف في مرحلة الطفولة والشباب خطير ومخيف؛ فمنحرف اليوم هو مجرم الغد، ما لم تتداركه عناية الله، وعلى قدر رعاية الشباب والعناية بهم، ومراقبة تصرفاتهم، ومتابعة هواياتهم، يتحدد مصير الأمة والمجتمع».
وأضافت «الدراسات العالمية أثبتت أن لوسائل الإعلام تأثيرا بالغا على تكوين ثقافة الفرد وسلوكه، خاصة السلوكيات السلبية في حياة كثير من الأطفال والشباب، إذ أشارت دراسات أجريت في دول شقيقة إلى أن 70% من الذكور يقلدون الشخصيات الكرتونية، و78.75% من الأطفال يفضلون أن تكون موضوعات الكارتون والعرائس خيالية، في مقابل 21.25% يفضلونها علمية تعليمية».
وشددت على أن الأمن الفكري هو الطريقة الوحيدة والفعالة لقطع الطريق على كل وسائل التطرف ودعوات المتطرفين، خاصة في ظل بروز الإرهاب في السنوات الأخيرة، والتأثير الذي نجم عن ذلك في أنحاء العالم.
وأوضح المستشار الدولي في اتحاد وكالات الأنباء الإسلامي المهندس زهير أزهر أن «أحد أساسيات إنشاء اتحاد وكالات الأنباء الإسلامية محاربة الإرهاب والتطرف الفكري والإسلاموفوبيا، وذلك منذ إنشائها بمبادرة من الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله بعد حادثة حرق المسجد الأقصى».
وأضاف «التوجه في محاربة الفكر المتطرف وتعزيز الأمن الفكري نابعان من فكر تتبناه السعودية دولة المقر، إذ يشهد لها بأن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أعلن حربا لا هوادة فيها على الإرهاب والتطرف، وكذلك ولي عهده الأمير محمد بن سلمان الذي شدد على أن السعودية لن تسمح بترويع الأبرياء في جميع دول العالم».
أهداف برنامج قويم:
محاربة التطرف
مواجهة الاختراق الخارجي
التصدي للأفكار الغريبة
نشر التعليم في الدول الفقيرة
مواجهة البطالة في دول العالم
دراسة حديثة
%70
من الأطفال يقلدون الكارتون
%21.25
يفضلونها علمية تعليمية
%78.75
من الأطفال يفضلون البرامج الخيالية
وتعرف نحو 200 إعلامي ومعلم ومصرفي خلال الدورات التأهيلية التي استمرت يومين على سبل تعزيز الأمن الفكري وطرق مكافحة غسيل الأموال، ضمن مشروع عالمي متكامل أطلقه اتحاد وكالات الأنباء الإسلامية «يونا»، بالتعاون مع شركة التدريب والتعليم عن بعد، تحت مسمى «قويم» بهدف محاربة التطرف والتصدي له، ونشر التعليم في الدول الفقيرة والتصدي للبطالة التي يشهدها عدد من الدول في أنحاء العالم، وذلك بالتعاون مع منظمات عالمية وإنسانية.
وحذرت الخبيرة التعليمية والمدربة رباب المعبي من خطورة استهداف المجتمع من خلال قنوات الأطفال الفضائية، لما تشكله من دور في التأثير عليهم، وقالت «الانحراف في مرحلة الطفولة والشباب خطير ومخيف؛ فمنحرف اليوم هو مجرم الغد، ما لم تتداركه عناية الله، وعلى قدر رعاية الشباب والعناية بهم، ومراقبة تصرفاتهم، ومتابعة هواياتهم، يتحدد مصير الأمة والمجتمع».
وأضافت «الدراسات العالمية أثبتت أن لوسائل الإعلام تأثيرا بالغا على تكوين ثقافة الفرد وسلوكه، خاصة السلوكيات السلبية في حياة كثير من الأطفال والشباب، إذ أشارت دراسات أجريت في دول شقيقة إلى أن 70% من الذكور يقلدون الشخصيات الكرتونية، و78.75% من الأطفال يفضلون أن تكون موضوعات الكارتون والعرائس خيالية، في مقابل 21.25% يفضلونها علمية تعليمية».
وشددت على أن الأمن الفكري هو الطريقة الوحيدة والفعالة لقطع الطريق على كل وسائل التطرف ودعوات المتطرفين، خاصة في ظل بروز الإرهاب في السنوات الأخيرة، والتأثير الذي نجم عن ذلك في أنحاء العالم.
وأوضح المستشار الدولي في اتحاد وكالات الأنباء الإسلامي المهندس زهير أزهر أن «أحد أساسيات إنشاء اتحاد وكالات الأنباء الإسلامية محاربة الإرهاب والتطرف الفكري والإسلاموفوبيا، وذلك منذ إنشائها بمبادرة من الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله بعد حادثة حرق المسجد الأقصى».
وأضاف «التوجه في محاربة الفكر المتطرف وتعزيز الأمن الفكري نابعان من فكر تتبناه السعودية دولة المقر، إذ يشهد لها بأن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أعلن حربا لا هوادة فيها على الإرهاب والتطرف، وكذلك ولي عهده الأمير محمد بن سلمان الذي شدد على أن السعودية لن تسمح بترويع الأبرياء في جميع دول العالم».
أهداف برنامج قويم:
محاربة التطرف
مواجهة الاختراق الخارجي
التصدي للأفكار الغريبة
نشر التعليم في الدول الفقيرة
مواجهة البطالة في دول العالم
دراسة حديثة
%70
من الأطفال يقلدون الكارتون
%21.25
يفضلونها علمية تعليمية
%78.75
من الأطفال يفضلون البرامج الخيالية