زيارة ولي العهد للكويت تحمل بعدا تاريخيا واستراتيجيا ومكانة دولية
تجسد الترابط الأسري وتقارب الرؤى بين البلدين
الاحد / 20 / محرم / 1440 هـ - 21:15 - الاحد 30 سبتمبر 2018 21:15
تكتسب زيارة ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان لدولة الكويت أهمية قصوى، كونها تؤكد عمق العلاقات التاريخية والتقارب الأخوي بين البلدين الشقيقين، فضلا عن أن الكويت تعد أول دولة خليجية يزورها الأمير محمد بن سلمان بعد توليه ولاية العهد، لذا فهي تحمل بعدا تاريخيا واستراتيجيا ومكانة دولية.
أسباب جعلت الزيارة ذات أهمية:
1- اختيار الأمير محمد بن سلمان للكويت كأول دولة خليجية يزورها بعد توليه ولاية العهد، يؤكد المكانة المتنامية التي تحملها المملكة لشقيقتها الكويت كأسرة حاكمة وحكومة وشعب، وكذلك التقدير الكبير من قبل ولي العهد لأمير الكويت.
2- الاهتمام الكويتي الرسمي والشعبي لزيارة ولي العهد، يعكس تطلع الكويت لها باعتبارها لا تقتصر وكأنها زيارة أخوية معتادة فحسب، وإنما تحمل بعدا تاريخيا واستراتيجيا ومكانة دولية.
3- السعودية هي أقرب دولة خليجية للكويت وبينهما علاقة تاريخية من الدولة السعودية الثانية، وبين البلدين مواقف لا تنسى علاوة على الترابط الأسري وتقارب الرؤى، وزيارة ولي العهد ستعزز هذه العلاقات وتنقلها لآفاق أرحب لما فيه مصلحة البلدين.
4- الترابط الوثيق بين البلدين انعكس إيجابا في انتهاجهما سياسات خارجية متقاربة، وزيارة ولي العهد ستساعد على الوصول لدرجة عالية من التنسيق الاستراتيجي بين البلدين على جميع المستويات الإقليمية والدولية.
5- الزيارة ستكون داعما قويا لما اتفق عليه البلدان من إنشاء مجلس تنسيقي بينهما في يوليو الماضي، يعزز علاقاتهما ويرفع درجة التنسيق بينهما، ويندرج تحت مظلته جميع مجالات التعاون والعمل المشترك بينهما.
6- الزيارة تعد امتدادا طبيعيا لعلاقات أخوية واجتماعية راسخة ومسيرة متميزة بين البلدين من التعاون والتنسيق المشترك حول أبرز القضايا الإقليمية والعربية والدولية.
7- البلدان عضوان في منظمتي الدول المنتجة والمصدرة للبترول (أوبك) والدول العربية المنتجة والمصدرة للبترول (وأوابك)، وهذا يقتضي منهما التنسيق والتشاور. ومع أن هناك الكثير من الاختلافات والأزمات داخل منظمة أوبك، إلا أن الزيارة ستزيد من توافق سياسة البلدين النفطية الأمر الذي يؤدي إلى نوع من الاستقرار في الأسواق النفطية.
أسباب جعلت الزيارة ذات أهمية:
1- اختيار الأمير محمد بن سلمان للكويت كأول دولة خليجية يزورها بعد توليه ولاية العهد، يؤكد المكانة المتنامية التي تحملها المملكة لشقيقتها الكويت كأسرة حاكمة وحكومة وشعب، وكذلك التقدير الكبير من قبل ولي العهد لأمير الكويت.
2- الاهتمام الكويتي الرسمي والشعبي لزيارة ولي العهد، يعكس تطلع الكويت لها باعتبارها لا تقتصر وكأنها زيارة أخوية معتادة فحسب، وإنما تحمل بعدا تاريخيا واستراتيجيا ومكانة دولية.
3- السعودية هي أقرب دولة خليجية للكويت وبينهما علاقة تاريخية من الدولة السعودية الثانية، وبين البلدين مواقف لا تنسى علاوة على الترابط الأسري وتقارب الرؤى، وزيارة ولي العهد ستعزز هذه العلاقات وتنقلها لآفاق أرحب لما فيه مصلحة البلدين.
4- الترابط الوثيق بين البلدين انعكس إيجابا في انتهاجهما سياسات خارجية متقاربة، وزيارة ولي العهد ستساعد على الوصول لدرجة عالية من التنسيق الاستراتيجي بين البلدين على جميع المستويات الإقليمية والدولية.
5- الزيارة ستكون داعما قويا لما اتفق عليه البلدان من إنشاء مجلس تنسيقي بينهما في يوليو الماضي، يعزز علاقاتهما ويرفع درجة التنسيق بينهما، ويندرج تحت مظلته جميع مجالات التعاون والعمل المشترك بينهما.
6- الزيارة تعد امتدادا طبيعيا لعلاقات أخوية واجتماعية راسخة ومسيرة متميزة بين البلدين من التعاون والتنسيق المشترك حول أبرز القضايا الإقليمية والعربية والدولية.
7- البلدان عضوان في منظمتي الدول المنتجة والمصدرة للبترول (أوبك) والدول العربية المنتجة والمصدرة للبترول (وأوابك)، وهذا يقتضي منهما التنسيق والتشاور. ومع أن هناك الكثير من الاختلافات والأزمات داخل منظمة أوبك، إلا أن الزيارة ستزيد من توافق سياسة البلدين النفطية الأمر الذي يؤدي إلى نوع من الاستقرار في الأسواق النفطية.