رئيس مجلس علماء باكستان: صداقتنا مع السعودية جذرية متأصلة
الأربعاء / 9 / محرم / 1440 هـ - 17:30 - الأربعاء 19 سبتمبر 2018 17:30
أكد رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ حافظ محمد طاهر محمود الأشرفي إثر الجلسة الإدارية مع أعضاء المجلس التنفيذي لمجلس علماء باكستان أمس أن صداقة السعودية وباكستان أبدية وقائمة على الأخوة الإسلامية، والعلاقة بين البلدين ليست بناء على الشخصيات والأفراد وإنما هي جذرية متأصلة لا يؤثر عليها تغيير الحكومات والشخصيات. وأضاف قائلا إن القيادة السعودية استقبلت الوفد الباكستاني برئاسة رئيس الوزراء بحفاوة وحب وتقدير، وتعتز باكستان بفتح باب الكعبة المشرفة لدولة رئيس الوزراء عمران خان، وقال إنه متفائل وإن الزيارة ستكون ناجحة ومثمرة تحقق مصلحة البلدين.
وقال إن المملكة العربية السعودية وقفت مع باكستان في السراء والضراء ولن تتنازل باكستان عن وقوفها مع المملكة ضد كل من يعاديها ويهجم على أراضيها ولا سيما هجوم الحوثيين الذين يدعمون من قبل إيران المتكرر على أراضي المملكة، مؤكدا على أنها جريمة نكراء نستنكرها ونعلن وقوف باكستان مع المملكة وضد كل من يحمل الفكر المنحرف والتعدي على أراضي المملكة وغيرها من البلاد الإسلامية والعربية.
وأثنى على دور السعودية في المصالحة بين إثيوبيا وإريتريا وثمن جهود خادم الحرمين الشريفين في إحلال السلام وإرساء دعائم الاستقرار بين الدولتين الجارتين، و'دور المملكة للتوصل إلى هذا الاتفاق التاريخي نابع من المكانة الكبيرة التي تتمتع بها المملكة العربية السعودية، فكل التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وقيادة المملكة على هذا الإنجاز العظيم والعمل المبارك'.
وكرر في الأخير أن العلاقات السعودية الباكستانية ليست حديثة العهد وإنما هي منذ تأسيس باكستان، مبينا أن باكستان أصبحت قوة نووية بفضل الله وبدعم من المملكة العربية السعودية، لذلك لن ننسى صنيع المملكة حكومة وشعبا.
وقال إن المملكة العربية السعودية وقفت مع باكستان في السراء والضراء ولن تتنازل باكستان عن وقوفها مع المملكة ضد كل من يعاديها ويهجم على أراضيها ولا سيما هجوم الحوثيين الذين يدعمون من قبل إيران المتكرر على أراضي المملكة، مؤكدا على أنها جريمة نكراء نستنكرها ونعلن وقوف باكستان مع المملكة وضد كل من يحمل الفكر المنحرف والتعدي على أراضي المملكة وغيرها من البلاد الإسلامية والعربية.
وأثنى على دور السعودية في المصالحة بين إثيوبيا وإريتريا وثمن جهود خادم الحرمين الشريفين في إحلال السلام وإرساء دعائم الاستقرار بين الدولتين الجارتين، و'دور المملكة للتوصل إلى هذا الاتفاق التاريخي نابع من المكانة الكبيرة التي تتمتع بها المملكة العربية السعودية، فكل التهاني والتبريكات لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وقيادة المملكة على هذا الإنجاز العظيم والعمل المبارك'.
وكرر في الأخير أن العلاقات السعودية الباكستانية ليست حديثة العهد وإنما هي منذ تأسيس باكستان، مبينا أن باكستان أصبحت قوة نووية بفضل الله وبدعم من المملكة العربية السعودية، لذلك لن ننسى صنيع المملكة حكومة وشعبا.