معرفة

G5.. عمل جديد تتولى فيه المعلومات اتخاذ القرارات

تحولات نوعية ستشهدها الحياة اليومية خلال السنوات القليلة المقبلة مع ظهور مرحلة الجيل الخامس من الاتصالات التي ستكون المرتكز الأساسي لجميع التقنيات المستقبلية، بحسب تأكيدات البروفيسور سلمان القحطاني، المتخصص في هندسة الحاسب والاتصالات بجامعة الملك سعود، في محاضرة أقيمت أخيرا بتنظيم من الجمعية السعودية لهندسة الاتصالات تطرق فيها إلى هذا التقدم التقني القادم.

القحطاني حدد الفترة ما بين 2020 و2025 لتمثل فترة ظهور الجيل الخامس بشكل تصاعدي وصولا إلى اكتمال تطبيقها، وذلك عبر مسارين أحدهما مبني على المسارات السابقة، والآخر مستقل كليا، وهو ما يمثل الدخول الفعلي في مرحلة انترنت الأشياء وما يعرف بالثورة الصناعية الرابعة، حيث سيكون كل شيء مرتبطا بالشبكة دون تدخل بشري.

يعلق البروفيسور سلمان قائلا: الجيل الخامس ليس مجرد شبكة ولا تقنية بقدر ما هو أسلوب عمل تكون فيه المعلومات جميعها في حالة اتصال يتضمن قيامها بالتحليل واتخاذ القرار، وهذه المرحلة من التحول الرقمي تتطلب تهيئة شاملة، إذ لا يمكنها أن تحدث في البنية التحتية نفسها المستخدمة سابقا، كما تتطلب العمل وفق منظومة تجمع الجهود لضمان الاستفادة الكاملة.

ووصف البيانات بأنها البترول الجديد، كما أكد أن الابتكار سيكون اللاعب الرئيس في مرحلة يكون فيها الوجود الافتراضي أضعاف حجم الوجود الفعلي، ويرى أن هذا الواقع الجديد سيتطلب سن المزيد من الأنظمة التي لا تحد من الإبداع في المجال الرقمي، وتتواكب مع الدور القيادي للتقنية في تشكيل نماذج العمل والاقتصاد والخدمات وغيرها.

أبرز المظاهر المقترنة بظهور الشبكة
  • ستتحول البيوت إلى مصانع، وتتحول الكثير من المواد التي يستغنى عنها إلى منتجات نافعة.
  • القطاع الصحي سيشهد تحولات كبرى مع إمكانية طباعة العظام والأنسجة والأعضاء.
  • ستتم طباعة السيارات بدلا عن صناعتها، وستكون صيانتها بشكل أسهل وأسرع من أي وقت مضى.
  • ستظهر تقنيات خاصة تسمى انترنت الطاقة تتولى توزيع وإدارة الموارد وضمان استمراريتها.
  • ستصبح الأسلحة النووية شيئا عفا عليه الزمن، بالنظر إلى افتقاده لذكاء الأسلحة الحديثة التي تتفوق عليه من حيث تركيز ودقة الهدف واقتصار الأثر في النطاق المطلوب.