هجر الأحساء تنتظر وعد الوزير الفوري
الثلاثاء / 24 / ذو الحجة / 1439 هـ - 05:45 - الثلاثاء 4 سبتمبر 2018 05:45
مضى نحو 120 يوما على آخر لقاء جمع وزير الشؤون البلدية والقروية المهندس عبداللطيف آل الشيخ مع أهالي مخطط ضاحية هجر شرق الأحساء، مطالبين بحل مشكلة عدم قدرة شركة الكهرباء على إيصال التيار لمنازلهم الجاهزة للسكنى، بسبب عدم تسوية الطرق الرئيسة والفرعية داخل المخطط، ويحتاج ذلك لردم من قبل الأمانة، وفي ذلك اللقاء، الذي ضمه مكتب الوزير، وعدهم بحل المشكلة «فورا» ولم ينفذ الوعد حتى الآن.
ففي منتصف شعبان الماضي، استقل 33 شخصا من بينهم 24 رجلا وتسع نساء، حافلة تنقلهم من الأحساء إلى الرياض وصولا لمكتب الوزير آل الشيخ، حاملين معهم ملفا، لا يستوعب معاناتهم من الظلام الدامس المخيم على حيهم، بل معاناة أمهات وجدات يستغثن من شدة الحر، وخراب البيوت الجاهزة للسكنى ولم تسكن، جراء عدم إيصال التيار الكهربائي لها، حيث تدخل «البلدية والقروية» على خط التماس الأول للمشكلة.
الوزير وبحسب أهالي الحي الذين رووا القصة لـ»مكة» كان متفهما لحجم المشكلة، غير أن الوعد الذي قطعه بمتابعة وإنهاء المشكلة لم يتحقق منه شيء، وأحيلت أوجاع المعاملة إلى أمانة الأحساء للمتابعة ولم تزل.
عذر الكهرباء
حجة الشركة السعودية للكهرباء في عدم قدرتها على إيصال التيار للحي، هي عدم ردم الطرق الفرعية الداخلية، من قبل الجهات ذات العلاقة، وتحديدا أمانة الأحساء المسؤولة عن الردم والتسوية، لأن انخفاض الطرق عن المعدل المطلوب لإيصال الكهرباء هو ما يجعل الشركة تتوقف عن إيصال الخدمة، فعمق الحفر للتيار لا يتجاوز مترا واحدا، والحال أن الطرق الفرعية منخفضة عن مستوى عتبات البيوت المأهولة.
إرساء المناقصة
أكد المواطن محمد السماعيل من المتضررين في الحي أن هناك مناقصة لتسوية وردم الطرق، تم تأجيل فتح مظاريفها أكثر من مرة، وفتحت في جمادى الآخرة الماضي، وإلى الآن لم يبدأ العمل فيها، حتى دخل أهالي الضاحية في يأس مستمر، وهم يتحسرون على بيوتهم الجاهزة للسكنى ولم يسكنوها، مما اضطر بعضهم إلى إدخال الفرحة لعياله عن طريق شراء مولد كهربائي بمبالغ كبيرة، وهذه المولدات لا تصمد طويلا، فخرابها كثير، ونفعها قليل، ووعود المسؤولين تراوح مكانها، كان أقلها اعتذار أمانة الأحساء بعدم وجود آليات كافية تخدم أعمال المحافظة لتعمل في الضاحية.
500 وحدة
ضاحية هجر التي تبعد عن ضفاف الخليج العربي 50 كلم من الشرق، ليست مخططا صغيرا لا يرى بالعين المجردة، بل هي مكان واضح للعيان يضم 33 ألف قطعة أرض، بنى فيه مواطنون منازل عدة وصلت إلى 500 وحدة سكنية حتى الآن، غالبيتها العظمى بدون صرف صحي، وإنارة، أو سفلتة، وكل ذلك قد يتنازلون عنه حاليا، إلا أن عدم وصول الكهرباء هو المعضلة الكبرى.
البيت للبيع
الخسائر التي يتكبدها الأهالي هناك حاليا تتمثل في جاهزية بيوتهم للسكن فيها، وبدون الكهرباء تتحول إلى كهوف مهجورة مظلمة، ومع مرور الأيام يبدأ الخراب يحل ضيفا عليها، ويأكل من جمالها وأثاثها شيئا فشيئا، وتتلف حاجياتها من المواسير والديكورات والسيراميك والأصباغ، وعرض بعض أصحابها بيوتهم للبيع ولكن لا يوجد زبائن لها بدون كهرباء.
الكهرباء والأمانة لا تردان
بدورها تواصلت الصحيفة مع المتحدثين الرسميين لشركة الكهرباء وأمانة الأحساء هاتفيا وكتابيا، ولم يتم الرد حتى الآن.
ففي منتصف شعبان الماضي، استقل 33 شخصا من بينهم 24 رجلا وتسع نساء، حافلة تنقلهم من الأحساء إلى الرياض وصولا لمكتب الوزير آل الشيخ، حاملين معهم ملفا، لا يستوعب معاناتهم من الظلام الدامس المخيم على حيهم، بل معاناة أمهات وجدات يستغثن من شدة الحر، وخراب البيوت الجاهزة للسكنى ولم تسكن، جراء عدم إيصال التيار الكهربائي لها، حيث تدخل «البلدية والقروية» على خط التماس الأول للمشكلة.
الوزير وبحسب أهالي الحي الذين رووا القصة لـ»مكة» كان متفهما لحجم المشكلة، غير أن الوعد الذي قطعه بمتابعة وإنهاء المشكلة لم يتحقق منه شيء، وأحيلت أوجاع المعاملة إلى أمانة الأحساء للمتابعة ولم تزل.
عذر الكهرباء
حجة الشركة السعودية للكهرباء في عدم قدرتها على إيصال التيار للحي، هي عدم ردم الطرق الفرعية الداخلية، من قبل الجهات ذات العلاقة، وتحديدا أمانة الأحساء المسؤولة عن الردم والتسوية، لأن انخفاض الطرق عن المعدل المطلوب لإيصال الكهرباء هو ما يجعل الشركة تتوقف عن إيصال الخدمة، فعمق الحفر للتيار لا يتجاوز مترا واحدا، والحال أن الطرق الفرعية منخفضة عن مستوى عتبات البيوت المأهولة.
إرساء المناقصة
أكد المواطن محمد السماعيل من المتضررين في الحي أن هناك مناقصة لتسوية وردم الطرق، تم تأجيل فتح مظاريفها أكثر من مرة، وفتحت في جمادى الآخرة الماضي، وإلى الآن لم يبدأ العمل فيها، حتى دخل أهالي الضاحية في يأس مستمر، وهم يتحسرون على بيوتهم الجاهزة للسكنى ولم يسكنوها، مما اضطر بعضهم إلى إدخال الفرحة لعياله عن طريق شراء مولد كهربائي بمبالغ كبيرة، وهذه المولدات لا تصمد طويلا، فخرابها كثير، ونفعها قليل، ووعود المسؤولين تراوح مكانها، كان أقلها اعتذار أمانة الأحساء بعدم وجود آليات كافية تخدم أعمال المحافظة لتعمل في الضاحية.
500 وحدة
ضاحية هجر التي تبعد عن ضفاف الخليج العربي 50 كلم من الشرق، ليست مخططا صغيرا لا يرى بالعين المجردة، بل هي مكان واضح للعيان يضم 33 ألف قطعة أرض، بنى فيه مواطنون منازل عدة وصلت إلى 500 وحدة سكنية حتى الآن، غالبيتها العظمى بدون صرف صحي، وإنارة، أو سفلتة، وكل ذلك قد يتنازلون عنه حاليا، إلا أن عدم وصول الكهرباء هو المعضلة الكبرى.
البيت للبيع
الخسائر التي يتكبدها الأهالي هناك حاليا تتمثل في جاهزية بيوتهم للسكن فيها، وبدون الكهرباء تتحول إلى كهوف مهجورة مظلمة، ومع مرور الأيام يبدأ الخراب يحل ضيفا عليها، ويأكل من جمالها وأثاثها شيئا فشيئا، وتتلف حاجياتها من المواسير والديكورات والسيراميك والأصباغ، وعرض بعض أصحابها بيوتهم للبيع ولكن لا يوجد زبائن لها بدون كهرباء.
الكهرباء والأمانة لا تردان
بدورها تواصلت الصحيفة مع المتحدثين الرسميين لشركة الكهرباء وأمانة الأحساء هاتفيا وكتابيا، ولم يتم الرد حتى الآن.