البلد

دراسة لإنشاء كلية مستقلة للاتصال والإعلام بالأحساء

تدرس جامعة الملك فيصل بالأحساء إنشاء كلية مستقلة لقسم الاتصال والإعلام، وتعمل بالتنسيق مع شركائها الاستراتيجيين على إقامة دورات تدريبية مهنية متخصصة سوف يعلن عنها فور اكتمالها واعتمادها.

وأوضح المتحدث الرسمي المشرف العام على المركز الجامعي للاتصال والإعلام الدكتور عبدالعزيز الحليبي أن هذه الخطوة تأتي في إطار التوجه الاستثماري بالجامعة، مشيرا إلى أن المركز الجامعي للاتصال والإعلام وضع خطط تسويقية لخدماته، سيجري بموجبها إنتاج برامج تلفزيونية لصناعة كفاءات شابة، على قناة عين التابعة لوزارة التعليم والجامعة، وستكون لها ميزانيتها الخاصة، كما سيتاح أيضا حصول الطلاب على مقابل مادي بدلا من فكرة العمل التطوعي في القناة كما كان الحال سابقا.

ونوه خلال لقاء استضافته منصة إعلاميي الأحساء أمس الأول إلى ضرورة سعي الطلاب إلى النزول لسوق العمل للممارسة واكتساب الخبرة الكافية التي تؤهلهم لاقتحام المجال الإعلامي، لافتا إلى أن المركز الجامعي للاتصال يعمل على دعم الطلاب من خلال توفير مقررات تدريب في ظل عدم وجود حقول تدريبية متاحة، خاصة في مجال الإذاعة والتلفزيون.

وذكر الحليبي أن الجامعة جعلت من خدمة المجتمع خيارا استراتيجيا إلى جانب دورها في التعليم والبحث العلمي، واستطاعت في سنوات معدودة أن توقع عددا من الاتفاقيات المهمة، وأن تجعل من الشراكة المجتمعية ثقافة سائدة في محيطها، وفي ظل هذه الاتفاقيات قدمت جهودا مشهودة بالتعاون مع شركائها، مضيفا أن مجال الإعلام يحتاج إلى إنشاء مثل تلك الدراسات الأكاديمية التي تساهم بشكل كبير في الرقي بمستوى المهنة ذات المكانة والقيمة العالية، والارتقاء بأخلاقيات العمل الإعلامي، والتتلمذ على أيدي الإعلاميين المخضرمين ليستطيع الطالب الإعلامي الحصول على مؤهلات وخبرات تؤكد استحقاقه لهذا اللقب.

وفي رده على سؤال حول المهارات الواجب توفرها في المتحدث الرسمي، قال إن موقع المتحدث في أي مؤسسة حساس جدا، ويجب عليه امتلاك مهارات معينة يأتي في مقدمتها التحلي بالصبر والقدرة على استيعاب الآخرين، والتوازن عند مواجهة أي أزمة، والتحكم في انفعالاته، لأنه يمثل مؤسسته ويسهم في إدارة سمعتها، وأن تكون لديه القدرة على بناء جسور التواصل الإيجابي والاحترافي مع وسائل الإعلام المختلفة، واختيار الصياغة المناسبة لتوصيل رسالة المؤسسة، وأن يكون لديه إلمام برؤية وأهداف وسياسات المؤسسة العامة التي يمثلها، حتى يكون مؤثرا ويلبي توقعات مؤسسته من جهة، والمتلقين في وسائل الإعلام المختلفة.