وزيرة نيوزيلندية تدعو المعلمين لمواكبة التحول الوطني
الأربعاء / 18 / ذو الحجة / 1439 هـ - 01:00 - الأربعاء 29 أغسطس 2018 01:00
استعرضت وزيرة التعليم السابقة في نيوزيلندا باتريشيا هيكيا باراتا في الجلسة الرئيسة من اليوم الثاني من المنتدى الدولي للمعلمين والمعلمات بالرياض أمس تجربة بلادها في تطوير التعليم، بحضور نائب وزير التعليم الدكتور عبدالرحمن العاصمي.
وأكدت أن التعليم قائم على المعلمين، الذين يحتاجون إلى التطوير والتقدير، حتى تحقق مهنتهم أهدافها، إذ عملت نيوزيلندا على منح جوائز التميز من رئيس الوزراء، ومنح جوائز أفضل إنجاز طوال العمر، وإقامة مهرجانات للتعليم، ومنح مركز إدارة صندوق الابتكار لمعلم، وتقديم التعلم والتطوير المهني لهم.
وتحدثت باتريشيا التي تولت حقائب وزارية عدة في بلادها عن قصتها الشخصية، وكيفية الاستفادة من تجارب الآخرين في مثل هذا المنتدى، ليتكون لديهم الحماس للدفع بالسياسات التعليمية نحو التقدم والازدهار، ولا سيما أن المملكة تمر بمرحلة التحول الوطني التي تتطلب الاستعداد لها جيدا.
وقالت «نشأت في قرية صغيرة تسمى رواتوريا، ولا تزال هذه البلدة تستخدم الخيول للتنقل بين المزارع، وتعود نشأتها لعائلة كبيرة مكونة من الأبناء والبنات، وهي من السكان الأصليين في نيوزيلندا، وفي هذه البلدة كانت تجتمع مع بقية السكان في قاعة متخصصة تقام فيها احتفالات الزواج والبلوغ والوفاة لمناقشة مشكلاتهم في التعليم والصحة والمياه والتوظيف والبحث عن حلول لها».
وأضافت أنها أنهت تعليمها وانتقلت لمقاطعة بيهيف وحصلت على المنصب الوزاري ودخلت البرلمان النيوزيلندي، واختصرت هذا الإنجاز بقولها «التعليم فقط هو الجسر الذي يجب أن نستخدمه للوصول إلى أهدافنا مهما كانت، خاصة إذا تلقينا التعليم ووجدنا الدعم والاهتمام من أسرتنا والمحيطين بنا فهذا يمنح القوة لنعرف كيفية الإبحار لنصل إلى ما نريد».
وكشفت في محاضرتها عن أهم أمور تحدث فارقا في الحياة، مشيرة إلى أن هذه الجوانب تعطي القوة للتمسك بالثقافة واللغة والهوية، وتحقيق القيم من خلال تطوير برامج التعليم، مما يمنح الطلاب خيارات متعددة وجيدة، والحصول على التنوع الوظيفي للنهوض بالمجتمع.
وتابعت «يجب أن يكون لدينا شغف لأمر نحب أن نفعله ونتعلمه، لأنه سيكون بمثابة وصفة سحرية لحياتنا»، لافتة إلى أن نيوزيلندا بطلة العالم في لعبة رياضة «الركبي»، التي تعد لعبة شعبية وتراثية، ولكن الحرص على تطويرها والاهتمام بتراث بلادها جعلها متفوقة في اللعبة.
وذكرت أن الهدف من العملية التعليمية ينصب في إحداث التعليم والتأكد من أن هذا الأمر جرى بالفعل، ويتطلب ذلك قيادة عالية الجودة من خلال قيادة التعليم، وقيادة عملية التدريس، وإدارة المدارس، وقيادة عملية إشراك المجتمع، وإدارة عمليات إصلاح النظام التعليمي.
وأوضحت أن ما فعلته بلادها في العملية التعليمية يكمن في اكتشاف حالة التعلم، ومدى الإنجاز لدى كل طفل، ووضع أهداف عامة وطنية لأغراض المشاركة والأداء، ووضع إطار بيانات عن مدى ما جرى إحرازه من تقدم، وتحديد ما يحتاجه الطلاب للنجاح وأين تكون تلك الحاجة؟ وإقامة منتديات لكل طوائف المجتمع في جميع أنحاء البلاد لدعم التغيير، وأصبح في بلادها 44 منتدى تضم جميع أصحاب المصلحة.
أمور تحدث فارقا في الحياة بحسب باتريشيا:
وأكدت أن التعليم قائم على المعلمين، الذين يحتاجون إلى التطوير والتقدير، حتى تحقق مهنتهم أهدافها، إذ عملت نيوزيلندا على منح جوائز التميز من رئيس الوزراء، ومنح جوائز أفضل إنجاز طوال العمر، وإقامة مهرجانات للتعليم، ومنح مركز إدارة صندوق الابتكار لمعلم، وتقديم التعلم والتطوير المهني لهم.
وتحدثت باتريشيا التي تولت حقائب وزارية عدة في بلادها عن قصتها الشخصية، وكيفية الاستفادة من تجارب الآخرين في مثل هذا المنتدى، ليتكون لديهم الحماس للدفع بالسياسات التعليمية نحو التقدم والازدهار، ولا سيما أن المملكة تمر بمرحلة التحول الوطني التي تتطلب الاستعداد لها جيدا.
وقالت «نشأت في قرية صغيرة تسمى رواتوريا، ولا تزال هذه البلدة تستخدم الخيول للتنقل بين المزارع، وتعود نشأتها لعائلة كبيرة مكونة من الأبناء والبنات، وهي من السكان الأصليين في نيوزيلندا، وفي هذه البلدة كانت تجتمع مع بقية السكان في قاعة متخصصة تقام فيها احتفالات الزواج والبلوغ والوفاة لمناقشة مشكلاتهم في التعليم والصحة والمياه والتوظيف والبحث عن حلول لها».
وأضافت أنها أنهت تعليمها وانتقلت لمقاطعة بيهيف وحصلت على المنصب الوزاري ودخلت البرلمان النيوزيلندي، واختصرت هذا الإنجاز بقولها «التعليم فقط هو الجسر الذي يجب أن نستخدمه للوصول إلى أهدافنا مهما كانت، خاصة إذا تلقينا التعليم ووجدنا الدعم والاهتمام من أسرتنا والمحيطين بنا فهذا يمنح القوة لنعرف كيفية الإبحار لنصل إلى ما نريد».
وكشفت في محاضرتها عن أهم أمور تحدث فارقا في الحياة، مشيرة إلى أن هذه الجوانب تعطي القوة للتمسك بالثقافة واللغة والهوية، وتحقيق القيم من خلال تطوير برامج التعليم، مما يمنح الطلاب خيارات متعددة وجيدة، والحصول على التنوع الوظيفي للنهوض بالمجتمع.
وتابعت «يجب أن يكون لدينا شغف لأمر نحب أن نفعله ونتعلمه، لأنه سيكون بمثابة وصفة سحرية لحياتنا»، لافتة إلى أن نيوزيلندا بطلة العالم في لعبة رياضة «الركبي»، التي تعد لعبة شعبية وتراثية، ولكن الحرص على تطويرها والاهتمام بتراث بلادها جعلها متفوقة في اللعبة.
وذكرت أن الهدف من العملية التعليمية ينصب في إحداث التعليم والتأكد من أن هذا الأمر جرى بالفعل، ويتطلب ذلك قيادة عالية الجودة من خلال قيادة التعليم، وقيادة عملية التدريس، وإدارة المدارس، وقيادة عملية إشراك المجتمع، وإدارة عمليات إصلاح النظام التعليمي.
وأوضحت أن ما فعلته بلادها في العملية التعليمية يكمن في اكتشاف حالة التعلم، ومدى الإنجاز لدى كل طفل، ووضع أهداف عامة وطنية لأغراض المشاركة والأداء، ووضع إطار بيانات عن مدى ما جرى إحرازه من تقدم، وتحديد ما يحتاجه الطلاب للنجاح وأين تكون تلك الحاجة؟ وإقامة منتديات لكل طوائف المجتمع في جميع أنحاء البلاد لدعم التغيير، وأصبح في بلادها 44 منتدى تضم جميع أصحاب المصلحة.
أمور تحدث فارقا في الحياة بحسب باتريشيا:
- التعليم الجيد
- القيادة عالية الجودة
- مشاركة الوالدين وأفراد الأسرة
- تطلعات المجتمع