مكتب استشارات يبلغ عن وافد اختلس مليون ريال
الاثنين / 16 / ذو الحجة / 1439 هـ - 05:30 - الاثنين 27 أغسطس 2018 05:30
تقدم مكتب استشارات تعليمية في جدة أمس للجهات المختصة ببلاغ عن اختفاء أحد موظفيها وهو وافد عربي مقيم بالسعودية، وبحوزته مبالغ تصل إلى نحو المليون ريال، وذلك بحسب ما أبلغت به مالكة المكتب لـ «مكة».
وأفادت بأن الموظف مضى على اختفائه وانقطاع الاتصال به بعد إغلاق هاتفه نحو 3 أسابيع، وأن المبالغ التي استولى عليها هي التي دفعها للمكتب طلاب سعوديون ممن يسافرون خلال فصل الصيف لدراسة اللغة الإنجليزية في بريطانيا، وكان يفترض بالوافد العربي إكمال الدفعات المستحقة على الطلاب للمعاهد وأماكن إقامتهم في بريطانيا، غير أنه اختفى دون القيام بذلك، الأمر الذي عرض الطلاب السعوديين للطرد من المعاهد والسكن.
وشددت على أنه اختفى أثناء تواجده في الخارج حيث إنه يتنقل بين السعودية وبريطانيا باستمرار بالنظر لطبيعة دوره كوسيط بين المكتب والمعاهد، وتتوقع أن يتولى الانتربول الدولي القبض عليه لا سيما وأن اسمه وصورته متوفرة كما أن أسرته من زوجة وأطفال تقيم في بلغاريا، وأكدت التزامها بسداد المستحقات التي ترتبت على الطلاب نظير عدم سدادها من قبل الوافد، غير أنها نوهت إلى أن ذلك يتطلب وقتا والكثير من الإجراءات، وأشادت بدور السفارة السعودية في لندن في مساعدتها والوقوف مع الطلاب وتسهيل عودتهم.
من جهتها علمت الصحيفة أن عددا من الطلاب اضطروا للعودة على نفقتهم الخاصة.
وقال المحامي والمحقق السابق بالنيابة العامة نايف آل منسي للصحيفة هاتفيا أمس، إن المكتب ملزم بسداد المستحقات المالية للطلاب كون الموظف تابع له، والإجراءات النظامية والقانونية في هذه الحالة تكون بتقديم بلاغ اتهام ضده بما نسب إليه للنيابة العامة في البلد الذي وقعت به الجريمة، وهي في هذه الحالة السعودية، لأنه أخذ الأموال هنا والمتضررون أيضا سعوديون، ويمكن أيضا تقديم بلاغ آخر ضده في بريطانيا في حال حولت لها بعض الأموال أثناء وجوده في الخارج، وتبدأ النيابة وتحديدا دائرة التعاون الدولي في التحقق من أدلة الاتهام وبعدها يرفع لوزارة الخارجية التي تخاطب الشرطة الدولية «الانتربول» ويوضع على قائمة الترقب لحين القبض عليه وإعادته للسعودية لمحاكمته.
وأفادت بأن الموظف مضى على اختفائه وانقطاع الاتصال به بعد إغلاق هاتفه نحو 3 أسابيع، وأن المبالغ التي استولى عليها هي التي دفعها للمكتب طلاب سعوديون ممن يسافرون خلال فصل الصيف لدراسة اللغة الإنجليزية في بريطانيا، وكان يفترض بالوافد العربي إكمال الدفعات المستحقة على الطلاب للمعاهد وأماكن إقامتهم في بريطانيا، غير أنه اختفى دون القيام بذلك، الأمر الذي عرض الطلاب السعوديين للطرد من المعاهد والسكن.
وشددت على أنه اختفى أثناء تواجده في الخارج حيث إنه يتنقل بين السعودية وبريطانيا باستمرار بالنظر لطبيعة دوره كوسيط بين المكتب والمعاهد، وتتوقع أن يتولى الانتربول الدولي القبض عليه لا سيما وأن اسمه وصورته متوفرة كما أن أسرته من زوجة وأطفال تقيم في بلغاريا، وأكدت التزامها بسداد المستحقات التي ترتبت على الطلاب نظير عدم سدادها من قبل الوافد، غير أنها نوهت إلى أن ذلك يتطلب وقتا والكثير من الإجراءات، وأشادت بدور السفارة السعودية في لندن في مساعدتها والوقوف مع الطلاب وتسهيل عودتهم.
من جهتها علمت الصحيفة أن عددا من الطلاب اضطروا للعودة على نفقتهم الخاصة.
وقال المحامي والمحقق السابق بالنيابة العامة نايف آل منسي للصحيفة هاتفيا أمس، إن المكتب ملزم بسداد المستحقات المالية للطلاب كون الموظف تابع له، والإجراءات النظامية والقانونية في هذه الحالة تكون بتقديم بلاغ اتهام ضده بما نسب إليه للنيابة العامة في البلد الذي وقعت به الجريمة، وهي في هذه الحالة السعودية، لأنه أخذ الأموال هنا والمتضررون أيضا سعوديون، ويمكن أيضا تقديم بلاغ آخر ضده في بريطانيا في حال حولت لها بعض الأموال أثناء وجوده في الخارج، وتبدأ النيابة وتحديدا دائرة التعاون الدولي في التحقق من أدلة الاتهام وبعدها يرفع لوزارة الخارجية التي تخاطب الشرطة الدولية «الانتربول» ويوضع على قائمة الترقب لحين القبض عليه وإعادته للسعودية لمحاكمته.