البلد

أسر شهداء الجيش اليمني وعاصفة الحزم السودانيين يستكشفون معالم المشاعر

ترجل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين من ذوي شهداء الجيش الوطني اليمني وشهداء عاصفة الحزم السودانيين من مخيماتهم إلى أرجاء المشاعر المقدسة لاستكشاف معالمها ومنشآتها.

وكان عدد من الضيوف تساءلوا عن عدة مواقع من المشاعر المقدسة من ضمنها واديي عرنة ومحسر، وسوق العرب، وجبل ثبير، والخيف، وغيرها من المعالم التي احتفظت بها ذاكرة الحجاج قبل وصولهم إلى البقاع الطاهرة بغية الوقوف عليها، والنظر إليها بشكل مباشر.

ويتدفق الحجاج بعد رميهم الجمرات على مسجد البيعة في الجهة الشمالية من جمرة العقبة، والذي ما زال يحتفظ باسمه كواحد من أهم معالم مشعر منى التي يمكن للحجاج الوقوف عليها بعد التوسعة الأخيرة لمنشأة الجمرات، والتي أزالت الجبل الذي كان يحجبه عن منطقة الجمرات.

وفي الحدود الرابطة بين مشعري مزدلفة ومنى يقف الحجاج على منطقة وادي محسر، مستذكرين الأحداث التاريخية التي ارتبطت به، والكتب التي تذاكرت قصصه من رحلات الحج التي سطرها المؤرخون.

وثمن ضيوف البرنامج حفاظ المملكة على الأسماء التاريخية لمعالم المشاعر المقدسة، كاشفين عن أهمية الاحتفاظ بالمسميات كما ذكرتها المرويات التاريخية، مع التطوير والتحديث بما يتناسب مع أهمية المكان، وقيمته التاريخية والدينية.

وأكد عدد منهم أن اهتمامهم بمعالم المشاعر المقدسة لا يغني عن زيارة الآثار التاريخية في مكة، والتي من أهمها بحسب تعبيرهم مهبط الوحي في جبل النور، وغار ثور، والأبطح، ووادي سرف.من جهته أوضح رئيس لجنة السودان بالبرنامج عبدالرحمن المحمود أن ضيوف البرنامج يهتمون بكل ما من شأنه زيادة ثقافتهم ومعرفتهم بتاريخ المشاعر، ومراحل تطويرها من قبل حكومة المملكة خلال العقود الماضية، مشددا على ضرورة نقل الصورة الحقيقية لمستوى الخدمة التي تحظى بها مرافق المشاعر المعدة لاستقبال الحجاج وخدمتهم خلال موسم الحج، والتي بين أنها في تطور وتحديث مستمر عاما بعد آخر.