إرشاد 17803 من ضيوف الرحمن في يوم عرفة
كشاف يكفكف دموع فتى تائه ويوصله لأهله
الثلاثاء / 10 / ذو الحجة / 1439 هـ - 19:45 - الثلاثاء 21 أغسطس 2018 19:45
أرشد الكشافة المشاركون في خدمة ضيوف الرحمن بمعسكرات الخدمة العامة التابعة لجمعية الكشافة العربية السعودية في يوم عرفة 17803 حجاج من مختلف الجنسيات.
وأوضح المشرف العام على معسكرات الخدمة بالمملكة الدكتور عبدالله الفهد أن انتشار الخرائط الإرشادية التي أصدرتها الجمعية والبالغة نحو مليون خريطة وزعتها على الحجاج، إضافة إلى التطبيق الالكتروني للخريطة، ووجودها بمقاسات كبيرة في لوحات وأماكن عدة بمشعر عرفات، ساعدت الحجاج على الوصول إلى مخيماتهم، وبالتالي انخفاض عدد التائهين.
وبين أن الكشافة يتبعون آلية محددة في عملية الإرشاد، بداية بتسجيل بيانات الحاج المدونة على المعصم، ومن ثم تسجل في الحاسب الآلي وتتحدد بعد ذلك المؤسسة التي يتبعها، فيصطحبه أحد الكشافة أو الجوالة الذي يحمل معه الدليل الإرشادي والخريطة الإرشادية للمشعر حتى إيصاله، وتوظف الجمعية التقنية في أعمال الإرشاد من بينها الأجهزة الذكية، فيما تعمل نقاط الإرشاد المتجول عبر آلية دقيقة من حيث التناوب أو التسجيل الالكتروني.
إلى ذلك، حضر لمركز الإرشاد فتى من إحدى الجنسيات العربية لا يحمل أي معلومات عن مقر إقامته بالمشعر ولا أي مكتب ينتمي له، ويبكي بكاء غير منقطع، فكان أن تولى كشاف أمره فبدأ بتهدئته والتخفيف عنه، وأخذ في توجيه بعض الأسئلة له حتى اتضحت له بعض معالم الجهة التي يمكن أن تكون أسرته فيها، وأخذ يجول به في المشعر لأكثر من ساعتين ونصف الساعة، يحمل عنه بعض أغراضه الخاصة حتى عرف مقر إقامة أهله من أحد المعالم، حيث وجد ذويه في انتظاره، والذين فرحوا به وشكروا للكشاف عمله وإخلاصه، فيما أبدى الكشاف سعادته بنجاح مهمته وتسليمه لذويه وسط دعوات منهم بأن يوفقه على جميل صنيعه.
من الأعمال الإرشادية للكشافة:
1912 حاجا جرى إيصالهم إلى مقار حملاتهم
15891 حاجا أرشدوا بالتوجيه والشرح
841 طلعة نفذها أفراد الكشافة
500 كشاف وجوال وقائد لمهمة الإرشاد بيوم عرفة عملوا في
7 مراكز إرشاد بمشعر عرفات
وأوضح المشرف العام على معسكرات الخدمة بالمملكة الدكتور عبدالله الفهد أن انتشار الخرائط الإرشادية التي أصدرتها الجمعية والبالغة نحو مليون خريطة وزعتها على الحجاج، إضافة إلى التطبيق الالكتروني للخريطة، ووجودها بمقاسات كبيرة في لوحات وأماكن عدة بمشعر عرفات، ساعدت الحجاج على الوصول إلى مخيماتهم، وبالتالي انخفاض عدد التائهين.
وبين أن الكشافة يتبعون آلية محددة في عملية الإرشاد، بداية بتسجيل بيانات الحاج المدونة على المعصم، ومن ثم تسجل في الحاسب الآلي وتتحدد بعد ذلك المؤسسة التي يتبعها، فيصطحبه أحد الكشافة أو الجوالة الذي يحمل معه الدليل الإرشادي والخريطة الإرشادية للمشعر حتى إيصاله، وتوظف الجمعية التقنية في أعمال الإرشاد من بينها الأجهزة الذكية، فيما تعمل نقاط الإرشاد المتجول عبر آلية دقيقة من حيث التناوب أو التسجيل الالكتروني.
إلى ذلك، حضر لمركز الإرشاد فتى من إحدى الجنسيات العربية لا يحمل أي معلومات عن مقر إقامته بالمشعر ولا أي مكتب ينتمي له، ويبكي بكاء غير منقطع، فكان أن تولى كشاف أمره فبدأ بتهدئته والتخفيف عنه، وأخذ في توجيه بعض الأسئلة له حتى اتضحت له بعض معالم الجهة التي يمكن أن تكون أسرته فيها، وأخذ يجول به في المشعر لأكثر من ساعتين ونصف الساعة، يحمل عنه بعض أغراضه الخاصة حتى عرف مقر إقامة أهله من أحد المعالم، حيث وجد ذويه في انتظاره، والذين فرحوا به وشكروا للكشاف عمله وإخلاصه، فيما أبدى الكشاف سعادته بنجاح مهمته وتسليمه لذويه وسط دعوات منهم بأن يوفقه على جميل صنيعه.
من الأعمال الإرشادية للكشافة:
1912 حاجا جرى إيصالهم إلى مقار حملاتهم
15891 حاجا أرشدوا بالتوجيه والشرح
841 طلعة نفذها أفراد الكشافة
500 كشاف وجوال وقائد لمهمة الإرشاد بيوم عرفة عملوا في
7 مراكز إرشاد بمشعر عرفات