البلد

ضيوف خادم الحرمين من أفريقيا يؤكدون دور المملكة الريادي في خدمة الإسلام

أشاد عدد من العلماء والأكاديميين والدعاة الأفارقة من ضيوف خادم الحرمين الشريفين لحج هذا العام، بالرعاية والعناية التي توليها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لحجاج بيت الله الحرام وللحرمين الشريفين وقاصديهما وتوفير كامل الخدمات لهم ليتمكنوا من أداء مناسك الحج في راحة وأمن.

وأكدوا الدور الريادي الذي تقدمه المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين والاهتمام بقضايا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها من خلال موقعها الأصيل والقيادي في العالم الإسلامي.

وعبر عميد كلية الشريعة بجامعة نغال بالصومال الدكتور أحمد جامع عن سروره بهذه الاستضافة الكريمة للعلماء والنخب من أفريقيا وعده دليلا على اهتمام خادم الحرمين باللحمة الإسلامية والتقاء العلماء في موسم الحج لما له من نتائج عظيمة في وحدة المسلمين، مثنيا على جهود قيادة المملكة وشعبها في خدمة الإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض.

من جانبه ثمن رئيس المجلس الأعلى للعلماء بزمبابوي نائب رئيس اتحاد العلماء في أفريقيا موسى إبراهيم دعم المملكة لقضايا الإسلام والمسلمين في أفريقيا، مضيفا «جهود رائدة تبذل لخدمة ضيوف الرحمن والتيسير عليهم، وهذه الاستضافة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين دليل على اهتمامه بالعلم والعلماء ووحدة المسلمين، فجزاه الله خيرا وأجزل له المثوبة وجعل ما يقدمه لأمته الإسلامية في موازين حسناته».

وأبدى مدير مركز التوحيد والسنة بجنوب أفريقيا فاروق أمود إعجابه بالمشروعات العملاقة المنفذة في المسجد الحرام ومكة المكرمة والمشاعر المقدسة إضافة إلى المستوى الراقي من الخدمات على جميع المستويات في الإسكان والتنقل وغيرها من الخدمات التي تعكس صورة مشرفة لما تبذله حكومة المملكة من خدمة وعناية بالحجاج والمعتمرين والزوار منذ دخولهم للأراضي المقدسة وحتى مغادرتهم بعد أداء مناسكهم، مؤكدا أن المملكة تعد من أهم الدول التي تهتم بالشأن الإسلامي في القارة الأفريقية نظرا لأهمية موقعها القيادي على مستوى الأمة الإسلامية.

إلى ذلك، أنهى برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة استعداداته في استقبال ضيوف الرحمن الذين صدر أمر خادم الحرمين الشريفين باستضافتهم لموسم 1439هـ، ويزيد عددهم على خمسة آلاف حاج وحاجة من 90 دولة من مختلف قارات العالم.

ويشمل هذا العدد ضيوف الرحمن من البرنامج العام، وبرنامجي أسر شهداء فلسطين، والجيش والشرطة المصرية، إضافة إلى برنامج أسر شهداء الجيش الوطني اليمني والسوداني المشاركين في عاصفة الحزم وإعادة الأمل، على أن تقدم لهم جميع الخدمات منذ بداية وصولهم إلى أرض المملكة مرورا بتأمين إسكانهم ومعيشتهم وتنقلاتهم من أجل أن يتموا حجهم بكل يسر وسهولة حتى مغادرتهم إلى بلادهم سالمين، وذلك في إطار توجيهات القيادة بتقديم أفضل وأرقى الخدمات لحجاج بيت الله الحرام.

ويهدف البرنامج الذي انطلق منذ عام 1417هـ إلى إتاحة الفرصة للمسلمين لأداء مناسك الحج والعمرة، وتقوية روابط الأخوة وتوطيد العلاقات الأخوية بينهم، في إطار ما يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين من رعاية واهتمام بالمسلمين في شتى بقاع العالم، وبخدمة الحرمين الشريفين والعناية بهما، وبقاصديهما من الحجاج والعمار والزوار.

وتعمل في البرنامج لجان عدة على مدار الساعة، وتضم كل لجنة مجموعة من الكوادر الوطنية المميزة المتدربة على العمل الاحترافي والتكيف مع متطلباته، إذ يتم اختيارهم بعناية وفق ضوابط ولجان مختصة.