الرأي

طرق عالمية وقيادة سعودية!

عبدالحليم البراك
مثل أي منطقة في المملكة، تنعم منطقة القصيم بشبكة طرق سريعة بين مدنها الصغيرة والكبيرة، والتطور ملحوظ في منطقة القصيم على وجه الخصوص، وهذا يرى بوضوح في الآونة الأخيرة، بفضل الله ثم بفضل دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله، وولي العهد الأمين حفظه الله، ولعل أبرز ميزة تميز هذه الطرق قلة الشكوى منها، فهي دائما ما تحظى بعناية خاصة من الإدارة العامة للطرق بمنطقة القصيم، بقيادة ربانها المهندس محمد الحميدي الشمري.

إننا اعتدنا على أن نشتكي من التقصير، لكننا نقصر في الثناء على من يستحق الثناء، وهذه المرة أجد الفرصة سانحة لأن نصحح هذه الثقافة السائدة.

إن أبرز ما يميز القصيم والواصل إليها من الزائرين شبكة الطرق السريعة فيها، والعناية الفائقة بها، والتي لا تقتصر على البنية التحتية في الطرق، بل تصل إلى الجماليات، مثل التشجير واللوحات الإرشادية والاستثمار في المسافر والعابر في الطريق.

والذي أعلمه أن الإدارة العامة للطرق بالقصيم أيضا تسهم في بعض المنشآت الكبيرة داخل المدن من جسور أو أنفاق أو طرق سريعة، نظرا لخبرتها واحترافيتها، وهذا بفضل الله ثم بفضل المهندس الشمري، وفريق العمل معه، حتى لا تكاد ترى مثلبا أو مدخلا إلى أعمالهم من شدة إتقانها.

إن أرواح المسافرين آمنة ، ومكتسبات الوطن المتمثلة في منظومة الطرق كإحدى المكتسبات آمنة، ولعل الإدارة العامة للطرق في منطقة القصيم قامت بهذه الأمانة على أكمل وجه، نسأل الله لهم التوفيق ونطلب منهم المزيد، فالمواطن يستحق، والمدينة تستحق أيضا، وفريق العمل مع الإدارة قادر على بذل المزيد، والعين ترى واللسان يشكر ويثني لأهل الثناء.

إن هذه الإدارة أحد الجنود المجهولين في خدمة الوطن، نأمل أن نرى مثلها يلحق بها، وأن تزيد هي من سرعة منظومة التطور، لتشاركنا ونشاركها بناء هذا الوطن معا، ولعلنا نكون أكثر إيجابية في النظر للجهود المشكورة، فنشكرها كما ننتقد الجهود المقصرة، فلعلنا نكون عدلنا!