البلد

الكلية الملكية الكندية تستنجد برئيس الوزراء: ثلث أطبائنا المقيمين سعوديون

خاطبت الكلية الملكية الكندية للأطباء والجراحين رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو حول أزمة خروج الأطباء المقيمين السعوديين من المستشفيات الكندية، بعدما استدعتهم السعودية بسبب الخلاف بين البلدين.

وبحسب الخطاب فإن قرار السعودية سيكون له الأثر الأكبر على نظام الرعاية الصحية في كندا، وطلب كل من رئيس الكلية فرانسواز شاغنون ورئيسها التنفيذي أندرو بادموس والرئيس بول اميل كلوتير عقد لقاء مع رئيس الوزراء لمناقشة بعض الحلول التي يمكن أن تخفف من تأثر النظام الصحي خلال الأزمة.

كما أفاد الخطاب بأن هناك أكثر من 1000 طبيب سعودي مقيم مجدولون لتقديم الرعاية الصحية بشكل يومي، ويشكلون ثلث العدد الكلي للأطباء المتدربين في المستشفيات الجامعية بكندا، كما أن 13 من أصل 20 جراح أعصاب مقيم في مستشفى أونتاريو هم سعوديون.

وأضاف أن خروج السعوديين سيمتد كذلك لنظام تعليم الطب بما في ذلك كليات وجامعات الطب، حيث يلعب كبار الأطباء المقيمين من السعوديين دورا هاما في تعليم الأطباء الكنديين المتدربين ضمن فريق الرعاية السريرية.

وذكر الخطاب «إن المغادرة السريعة للزملاء والمقيمين السعوديين من هذه البرامج سيؤدي إلى تفاقم مشاكل في القوى العاملة ويضر بحيوية البرامج»، منوها بأهمية إيجاد حل دبلوماسي للأزمة بين كندا والسعودية، «نرغب بأن نوضح أن السرعة في إيجاد هذا الحل هو أمر جوهري نحتاج له، ونرغب بأن نلعب دورا إيجابيا بهذا الخصوص».

واختتم الخطاب بذكر التاريخ الناجح الذي جمع المجتمع الطبي السعودي مع المدارس والجامعات الطبية الكندية، فمنذ عام 1978 حصل أكثر من 4500 سعودي على شهادة من الكلية الملكية الكندية كطبيب أو جراح متخصص.