صناعة القهوة العربية بالدكتوراه
السبت / 29 / ذو القعدة / 1439 هـ - 05:00 - السبت 11 أغسطس 2018 05:00
تحتل القهوة العربية مكانة خاصة لدى السعوديين، فهي ملمح من تراثهم الأصيل بجانب كونها جزءا من حياتهم اليومية، ودفعت هذه المكانة المميزة الشاب زياد الروقي الذي يحمل شهادة الدكتوراه إلى تأسيس مشروع خاص، منطلقا من شغفه الخاص بالقهوة العربية التي يصفها بأنها رمز لثقافة الوطن، حيث تشرب من شمال المملكة إلى جنوبها ومن غربها إلى شرقها.
«حكايا مسك» في الرياض كانت فرصة الزوار للتعرف على «قهوة زاد» وهو المشروع الذي جعل الشاب زياد يترك عمله في مجال الصيدلة كي يتفرغ لتأسيسه، يعلق «اخترت مجال صناعة القهوة لأن كثيرا من غير العرب دخلوا على هذا المجال بشكل قتل متعة القهوة وجعل كثيرا من محبيها يمتنعون عن شربها بسبب سوء الطعم وخلوها من النفس الأصيل».
وعن سر اختياره لهذا الاسم (قهوة زاد)، قال إن القهوة في زمن الأجداد والآباء مع حبات التمر أو الرطب كانت بمثابة الزاد أو بمعنى آخر وجبة مكتملة العناصر سواء في السفر أو غيره، والتي كان يمكن الاكتفاء بها عن الطعام في كثير من الأوقات.
وفي تعليقه على تحول الشباب لأصناف جديدة من (الكوفي) يرى أن هذا لم يمنع حرص كثير من الناس على تناول القهوة العربية صباحا ومساء، رغم ظهور جيل جديد لم يعد يحرص على تناول القهوة إلا في المناسبات واستبدلها بأنواع جديدة من أنواع المشروبات الساخنة والباردة مع انتشار محلات القهوة الحديثة الكوفي شوب، والتي تقدم قهوة تحمل أسماء كالقهوة الأمريكية والفرنسية والموكا واللاتيه. ويعلق هنا قائلا: بعض شباب اليوم استبدلوا البن العربي بالأسبرسو.
ومن ناحية اختصاصه الطبي، أكد زياد أن القهوة العربية غنية بالمواد المضادة للأكسدة التي تسهم في الوقاية من أمراض السرطان، خاصة سرطان الكبد، موضحا أن وجود مادة الكافيين ينشط الجهاز العصبي ويساعده على مقاومة النعاس، كما أن الكافيين يقلل من ألم العضلات أثناء ممارسة التمارين الرياضية لأنه يقوي من انقباضها ويحفز عملية توفير الطاقة لها، مشيرا إلى أن إضافة الهيل والقرنفل أو الزعفران تزيد من الفوائد الصحية للقهوة العربية وتكسبها طعما ونكهة.
«حكايا مسك» في الرياض كانت فرصة الزوار للتعرف على «قهوة زاد» وهو المشروع الذي جعل الشاب زياد يترك عمله في مجال الصيدلة كي يتفرغ لتأسيسه، يعلق «اخترت مجال صناعة القهوة لأن كثيرا من غير العرب دخلوا على هذا المجال بشكل قتل متعة القهوة وجعل كثيرا من محبيها يمتنعون عن شربها بسبب سوء الطعم وخلوها من النفس الأصيل».
وعن سر اختياره لهذا الاسم (قهوة زاد)، قال إن القهوة في زمن الأجداد والآباء مع حبات التمر أو الرطب كانت بمثابة الزاد أو بمعنى آخر وجبة مكتملة العناصر سواء في السفر أو غيره، والتي كان يمكن الاكتفاء بها عن الطعام في كثير من الأوقات.
وفي تعليقه على تحول الشباب لأصناف جديدة من (الكوفي) يرى أن هذا لم يمنع حرص كثير من الناس على تناول القهوة العربية صباحا ومساء، رغم ظهور جيل جديد لم يعد يحرص على تناول القهوة إلا في المناسبات واستبدلها بأنواع جديدة من أنواع المشروبات الساخنة والباردة مع انتشار محلات القهوة الحديثة الكوفي شوب، والتي تقدم قهوة تحمل أسماء كالقهوة الأمريكية والفرنسية والموكا واللاتيه. ويعلق هنا قائلا: بعض شباب اليوم استبدلوا البن العربي بالأسبرسو.
ومن ناحية اختصاصه الطبي، أكد زياد أن القهوة العربية غنية بالمواد المضادة للأكسدة التي تسهم في الوقاية من أمراض السرطان، خاصة سرطان الكبد، موضحا أن وجود مادة الكافيين ينشط الجهاز العصبي ويساعده على مقاومة النعاس، كما أن الكافيين يقلل من ألم العضلات أثناء ممارسة التمارين الرياضية لأنه يقوي من انقباضها ويحفز عملية توفير الطاقة لها، مشيرا إلى أن إضافة الهيل والقرنفل أو الزعفران تزيد من الفوائد الصحية للقهوة العربية وتكسبها طعما ونكهة.